قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت إن الوزير ماركو روبيو التقى مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وشدد روبيو على أهمية تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق نار وللاندماج في شمال شرق سوريا، ورحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة.
وفي تصريحاته أمس الجمعة، قال الشيباني إن واشنطن دعمت الحكومة السورية ومنحتها فرصة كبيرة، مشيرا إلى دعم ملحوظ من الرئيس دونالد ترمب.
وبيّن الوزير السوري أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد دعم واشنطن لوحدة وسلامة الأراضي السورية وتنمية اقتصادها، كما أكد هو بدوره مضي دمشق في توحيد البلاد والانفتاح على معالجة آثار الحرب والتمزق.
وتابع أن دمج قوات قسد في مؤسسات الدولة يسير بشكل جيد على الأرض، وتجسد في اللقاءات السورية المشتركة في ميونخ، مشددا على أن المجتمع الكردي جزء أصيل من النسيج الوطني، وأن مرسوم الحقوق المدنية والثقافية يعالج إشكاليات دامت عقودا.
والتقى الشيباني نظيره روبيو مساء الجمعة على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، في اجتماع أكدا فيه وحدة سوريا وتطرقا إلى الاتفاق الأخير مع الأكراد، وفق بيان للخارجية السورية.
وذكرت الخارجية أن اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى العلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي أبدى دعمه للحكومة السورية ولـ”اتفاق الاندماج الأخير مع قوات قسد” الذي أعلنه الطرفان في يناير/كانون الثاني، ويقضي بالدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والإدارية للإدارة الذاتية الكردية.
ونشرت الخارجية صورا للقاء يظهر فيها إلى جانب الشيباني كل من قائد قوات قسد مظلوم عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد خلال مشاركتهما في الاجتماع مع الوفد السوري.
وأعلن عبدي أنه شارك في الاجتماع إلى جانب الشيباني، ووصف لقاءهما بأنه “إيجابي”، مشيرًا إلى أنه تطرق إلى عملية الاندماج وخصوصية الشعب الكردي.