قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم السبت إن بعض دول مجموعة السبع عبرت عن استعدادها للمضي قدما في حظر الخدمات البحرية للنفط الروسي، وإن فرنسا “متفائلة إلى حد ما” حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وذكر بارو للصحفيين بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في ميونيخ “نأمل في أن نتمكن من إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل على إعدادها بالفعل”.
وأضاف “عبرت بعض دول مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدما في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما”.
وفي وقت سابق أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أنها ستقترح فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة بالنفط الخام الروسي ضمن الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا، التي ستشمل قطاعات البنوك والسلع والخدمات.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية في بيان: “في وقتٍ تُجرى فيه محادثات سلام مهمة في أبوظبي، يجب أن نكون واضحين: روسيا لن تأتي إلى طاولة المفاوضات بنية حقيقية إلا إذا جرى الضغط عليها. هذه هي اللغة الوحيدة التي تفهمها روسيا”.
وذكرت أن الحزمة الأوروبية الجديدة من العقوبات ستشمل قطاعات الطاقة والمالية والتجارة، مشيرة إلى أنها ستطال 43 سفينة إضافية من أسطول الظل الروسي ليصل إجماليها إلى 640 سفينة.
وأوضحت فون دير لاين أن هذه الحزمة الجديدة من العقوبات تتضمن أيضاً إدراج 20 بنكاً روسياً إقليمياً بالإضافة لتشديد قيود التصدير إلى موسكو.
وتُصدر روسيا أكثر من ثلث نفطها عبر ناقلات، معظمها إلى الهند والصين، بالاعتماد على خدمات الشحن الغربية. وسيؤدي الحظر إلى إنهاء هذه التجارة، التي تتم في الغالب عبر أساطيل دول بالاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اليونان وقبرص ومالطا.