2026- 10 - 10   |   بحث في الموقع  
logo مقدمات نشرات الاخبار logo سلام في افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب: بيروت ستبقى مدينة للحياة وعاصمة للكلمة الحرة logo المفتي قبلان : لبنان يريد سلطة تنفيذية لديها أهلية الإنقاذ الوطني logo المحكمة الجنائية الدولية ترفض “بشدة العقوبات الأميركية” الجديدة logo الوزير الحجار: الأجهزة الأمنية جاهزة لتأمين انطلاقة وتشغيل مطار القليعات logo العثور على رجل الأعمال عبد الله كرامي مقـ.. تولاً داخل مكتبه في طرابلس logo الرئيس عون يبحث مع أرنو في التطورات المحلية والإقليمية وأوضاع الجنوب logo حرب إيران تزداد صعوبة على أمريكا..(د. محمد هزيمة)
الفنان الصهيوني النكرة هو مجرم وقاتل!...(جهاد أيوب)
2026-02-12 09:59:52

 حمل السلاح مع المشروع الصهيوني في لبنان، وتحديداً مع زمر القوات، قتل ما قتل من اللبنانيين، واخفق إنسانياً ومسيحياً ودينياً ووطنياً!
 قرر أن يمثل، لم يحقق ما يذكر، واستمر بممثل مساند، ولأسباب طائفية اسندوا إليه بعض الأدوار والمساحة، لكنه أخفق، واستمر بالنق، وهاجر إلى أميركا، وما أن حصل على جنسية العم سام، أخذ يشتم لبنان..هناك كان تكملة عدد، مجرد رقم لا قيمة له، فلا موهبة مميزة ولا إنسانية ولا وطنية!
عاد إلى لبنان شاتماً حاقداً على أبناء جلدته، واخذ يفتن بين المسيحيين خاصة الرئيس الجنرال ميشال عون والتيار البرتقالي، يتصنع التعصيب كما التمثيل، يحاول أن يرفع صوته ليقول أنا هنا..وبالطبع لأسباب عنصرية اسندوا إليه كم دور، ولم يحقق الانتشار، ولم يعد مطلوباً فشكله كالكوساية لا يشجع الاتيان به لأي دور!
اخذ يشتم أهل موطنه أكثر حتى يصنع جدلية فيشتهر...جُمد فنياً، غابت عنه الشمس، أصبح نكرة...وقرر "خالف تشتهر وتعرف"، ونصح نفسه بأن يتطاول على المقاومة التي حمت صليبه وأهله ومنزله وبلدته، وتابع بالتطاول على الشهداء ومناصرة الكيان الذي قتل وصلب عيسى المسيح...والاخطر يفاخر بالشماته وبشتت الطفل الشهيد!
هذا المعتوه ليس فناناً، وليس إنساناً، ولا ينتمي إلى البشرية، فشل في الفن، وفشل في الإيمان والدين والوطنية، وها هو اليوم يفتقر إلى أن يشار إليه بالاحترام، بل هو شريك بالقتل والجريمة ومساندة الصهاينة!
لن أذكر اسمه فليس سعيداً ولا هو راشد، هو مجرد رقم لا قيمة له...اتمنى أن يصاب بنكبة عائلية ليتعلم ما معنى العائلة وفقدان الاولاد!




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top