حمل السلاح مع المشروع الصهيوني في لبنان، وتحديداً مع زمر القوات، قتل ما قتل من اللبنانيين، واخفق إنسانياً ومسيحياً ودينياً ووطنياً!
قرر أن يمثل، لم يحقق ما يذكر، واستمر بممثل مساند، ولأسباب طائفية اسندوا إليه بعض الأدوار والمساحة، لكنه أخفق، واستمر بالنق، وهاجر إلى أميركا، وما أن حصل على جنسية العم سام، أخذ يشتم لبنان..هناك كان تكملة عدد، مجرد رقم لا قيمة له، فلا موهبة مميزة ولا إنسانية ولا وطنية!
عاد إلى لبنان شاتماً حاقداً على أبناء جلدته، واخذ يفتن بين المسيحيين خاصة الرئيس الجنرال ميشال عون والتيار البرتقالي، يتصنع التعصيب كما التمثيل، يحاول أن يرفع صوته ليقول أنا هنا..وبالطبع لأسباب عنصرية اسندوا إليه كم دور، ولم يحقق الانتشار، ولم يعد مطلوباً فشكله كالكوساية لا يشجع الاتيان به لأي دور!
اخذ يشتم أهل موطنه أكثر حتى يصنع جدلية فيشتهر...جُمد فنياً، غابت عنه الشمس، أصبح نكرة...وقرر "خالف تشتهر وتعرف"، ونصح نفسه بأن يتطاول على المقاومة التي حمت صليبه وأهله ومنزله وبلدته، وتابع بالتطاول على الشهداء ومناصرة الكيان الذي قتل وصلب عيسى المسيح...والاخطر يفاخر بالشماته وبشتت الطفل الشهيد!
هذا المعتوه ليس فناناً، وليس إنساناً، ولا ينتمي إلى البشرية، فشل في الفن، وفشل في الإيمان والدين والوطنية، وها هو اليوم يفتقر إلى أن يشار إليه بالاحترام، بل هو شريك بالقتل والجريمة ومساندة الصهاينة!
لن أذكر اسمه فليس سعيداً ولا هو راشد، هو مجرد رقم لا قيمة له...اتمنى أن يصاب بنكبة عائلية ليتعلم ما معنى العائلة وفقدان الاولاد!