تجاوز المؤشر نيكي مستوى 58 ألف نقطة للمرة الأولى اليوم الخميس، ليلحق بموجة صعود تشهدها السندات الحكومية والين، في وقت تستوعب فيه الأسواق تداعيات الفوز التاريخي لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
ومع استئناف التداول بعد عطلة في اليابان، سجل المؤشر نيكي 225 القياسي مستوى قياسيا خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يتخلى عن بعض المكاسب ليغلق عند 57639.84 نقطة.
وارتفع المؤشر نيكي حتى الآن في عام 2026 بنسبة 15 بالمئة تقريبا.
وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7 بالمئة الى 3882.16 نقطة.
ويشهد رابع أكبر اقتصاد في العالم حاليا موسم نتائج الشركات، وارتفعت أسواق الأسهم اليابانية بدعم من توقعات بأن الفوز الحاسم للحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي في الانتخابات العامة التي جرت يوم الأحد سيمكنها من إقرار إجراءات الإنفاق وتخفيف الضرائب.
وقال واتارو أكياما، المحلل في نومورا سيكيوريتيز، عن الأسهم اليابانية إنه “في أعقاب النتائج القوية في الآونة الأخيرة والفوز الساحق للحزب الديمقراطي الحر بقيادة تاكايتشي، سجلت السوق اتجاها صعوديا كبيرا”.
وبلغ مؤشر القوة النسبية لفترة 14 يوما 72 نقطة اليوم الخميس، ليظل فوق عتبة 70 نقطة التي تشير عادة إلى أن السوق تشهد حالة من التشبع الشرائي.
وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعا في سندات الحكومة اليابانية اليوم الخميس، ولامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 للدولار.
وأشار هيروفومي سوزوكي، كبير المحللين المعنيين بالعملات في (إس.إم.بي.سي) إن القوة المفاجئة للين ناتجة عن قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب وإنهاء المخاوف من عدم الاستقرار السياسي الذي استمر منذ يوليو تموز من العام الماضي.
وصعد 142 سهما على المؤشر نيكي مقابل انخفاض 82 سهما. وارتفع سهم شركة مستحضرات التجميل شيسيدو 15.8 بالمئة، وهي أعلى نسبة منذ أكتوبر تشرين الأول 2008، بعدما توقعت الشركة تحقيق أول أرباح لها منذ ثلاث سنوات. وكان سهم هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين، إذ انخفض 3.5 بالمئة بعد أن سجلت شركة صناعة السيارات نتائج مخيبة للآمال.
وستكون نتائج مجموعة سوفت بنك بعد إغلاق السوق اليوم الخميس موضع اهتمام كبير لمعرفة تفاصيل حول كيفية تمويل استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.