2026- 01 - 09   |   بحث في الموقع  
logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo مانشيت “الأنباء”: الجيش يُنهي انتشاره جنوب الليطاني… تجديد الدعوة إلى دعمه وإعادة الإعمار logo افتتاحية “الجمهورية”: الجيش يُسقط المهل… ومصرف لبنان يبدأ معركة قضائية logo ليل فيروز عباءة مطرزة بالصبر والصمت!...(جهاد أيوب) logo "لبنان يدفع ثمن المشروع الإيراني".. جعجع يحذّر: إسرائيل ستكثّف ضرباتها logo ما جديد قضية خطف الضابط المتقاعد أحمد شكر؟ logo "لن نسمح  بالتشكيك بشرعية الحكومة".. سلام: الخاسر الأكبر هو "الحزب"
أميركا الشيطان الأكبر تشعل حروب الأرض! ..(جهاد أيوب)
2026-01-08 13:38:27


        كل ما يحدث في العالم من مشاكل وحروب وقرصنة وتجويع وحصار، وزعامات فاسدة، ومشاكل اقتصادية واجتماعية، وتظاهرات داخلية هنا وهناك سببه الشيطان الأكبر أميركا وبمساندة صيصانها في أوروبا، وبتمويل بأموال نفط الاتباع والأعراب! 
هدف هذا الحقد على البشر والطبيعة والبلاد هو الاستيلاء على مقدرات وخيرات وأفكار الشعوب، وتغيير روحية الإنسان الطبيعي المعتدل المؤمن، والاخطر تفكيك رسالات الرحمن وتشويه الحقائق!
نعم الشيطان الأميركي أثر على النفوس الضعيفة، وجعل اصحابها يصدقون كذبة " عيش ولا تهتم لغيرك، وأنا أولاً"، والغزو السينمائي بكل تشويهات الحياة صدقه الإنسان المشتت الذي ابتعد عن دينه وتقاليده وبلاده، إضافة إلى الإعلام الأميركي الرافض لواقع الحال، والمعتمد على زرع التفرقة والكذبة والبهرجة والفتن والمقلب...كل هذا شربه المواطن الذي يعيش في كذبة الحلم، ويريد تقليد العم سام من خلال الأفلام وثقافة الهمبرغر، فكانت النتيجة خواء فكري وخسارة البلاد!
لحظة تفكر نجد أن أميركا تقصف فنزويلا، وترغب بإحتلال النفوس والعباد والأرض، هي لا تفكر أن تقوم بشن الحرب بجيشها، بل من خلال قصف متقطع مباشر، تجويع الشعب، واحتلال العقول والثروات!
أميركا سمحت بالتقاتل بين الإمارات والسعودية في اليمن، وسمحت بالحرب التي اشعلتها السعودية ومن ساندها من العرب ضد اليمن! 
أميركا قسمت السودان، وأشعلت الموت فيها، وتساند كذبة أرض الصومال، وغررت بالليبي حتى مزق بلاده، وأمرت إسرائيل بمذابح غزة ولبنان، وشنت حرباً مخيفة وطائفية وعنصرية على سوريا ونظامها السابق، وهي اليوم فككت سوريا بصراعات داخلية، واحتلالات لأرضها، وسرقة بترولها وغازها وحبوبها خاصة القمح!
تطول السردية الأميركية في استغلال واستثمار الشعوب حتى يصدقونها، فيخربون بلادهم من أجل كذبة الحرية، ولا يوجد حرية في أميركا!
كذبة الديمقراطية، ولا يوجد ديمقراطية في أميركا...بل انحلالات أخلاقية وسياسية!
ولكن، أهل النق والضعف، وقلة الإيمان يصدقون الأميركان!
ولو نأخذ حقد أميركا على فنزويلا الآن، نجد أن هدف الهجمات هذه هو الاستيلاء على مقدراتها من النفط والغاز!
صنعت أميركا أزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية في فنزويلا عام 2010 تحت رئاسة هوغو تشافيز  واستمرت مع الرئاسة  لنيكولاس مادورو وصولاً إلى أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخ فنزويلا، وشهدت تضخماً اقتصادياً مفرطاً ومخيفاً جامح في البطالة وارتفاع الجوع والمرض والجريمة والهجرة الهائلة للبلاد!
مع كل هذه الأوضاع السلبية لم تستسلم فنزويلا للأطماع الأميركية الشيطانية، وفي آب 2025، بدأت الولايات المتحدة بنشر سفن حربية وأفراد في منطقة الكاريبي، مُعللة ذلك بضرورة مكافحة عصابات المخدرات (عصابات المخدرات والجريمة منبعها أميركا)، على الرغم من أن معظم الفنتانيل الذي يدخل الولايات المتحدة يتم تهريبه براً عبر المكسيك!
 وفي 20 آب، أمر ترامب المجنون بإرسال ثلاث سفن حربية تابعة للبحرية إلى سواحل أميركا الجنوبية..إلى أن شن مع مطلع هذا العام هجومه الهمجي المدروس على فنزويلا!
بعيداً عن التنظير السياسي والعسكري، إن سقوط فنزويلا في قبضة الشيطان الأميركي ليس عقاباً على الصين المنافسة، وليس حصاراً على إيران الواثقة، بل إشارة سلبية للمعسكر الرافض لمشاريع الهيمنة الأميركية، وتضييق الخناق على الصين اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وانتشاراً، وكذلك جعل إيران تقع في سطوة أميركا، وتصبح عبداً لها!
أميركا التي تنفذ ومن ثم تفكر، تفتعل الحروب ومن ثم تعيد الافتعال دون رادع، هي ذاتها الباحثة عن سرقة خيرات أرض الشعوب وتفكيك البلاد، وهذا شعارها منذ سياسة الرئيس نيكسون وتنفيذ خطة كيسنجر إلى اليوم، أي حركوا واستغلوا النفوس المريضة، وساندوها في إشعال الفتن داخل كل الدول المجاورة والبعيدة حتى تبقى أميركا هي المسيطرة الأولى! واليوم أميركا تحتل مساحة كبيرة من العالم بسبب سطوة الكذب، والدجل الإعلامي، واستغلال النفوس المريضة!
اقصد احتلالات أميركا ليست بالضرورة عبر العسكر فقط بل من خلال النفوس الخنزيرية المريضة...نعم أميركا التي لا تحترم القوانين والمجتمع الدولي، وتشكل هي وحيدة العالم كما تشتهي ليست قدراً وليست قوية، بل غالبيتنا ضعفاء وتعساء وعبيد...وإلى أن يصحوا هؤلاء لنا حكاية اخرى!




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top