قامت الجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة – العضو في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة في لبنان – حفل اختتام مشروعها الممول من اليابان، بعنوان “الوقاية من المراضةوالوفيات المرتبطة بالصحة الإنجابية والأمومية بين المجتمعات المتأثرةبالأزمات والنازحين داخلياً واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في لبنان”، وذلك يوم الخميةس 12 شباط/فبراير في بيروت، بحضور مجموعة من المشاركين، بما في ذلك ممثلي وزارتي الصحة والشؤون الإجتماعية في لبنان والحكومة اليابانية والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة.
ويأتي هذا المشروع الممول من خلال الميزانية التكميلية اليابانية لعام 2024 (JSB) لتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية والأمومية والوقائية المنقذة للحياة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات في سهل البقاع، بما في ذلك النازحين داخلياً واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة.
إنجازات المشروع:
• تقديم 85,684 خدمة صحة إنجابية وجنسية استفاد منها 28,562 شخصاً.
• تلقت 5,836 امرأة رعاية شاملة للأمهات والحديثي الولادة والأطفال.
• دعم 134 حالة ولادة آمنة عبر المستشفيات الشريكة.
• استمرار تشغيل عيادتين تابعتين لجمعية “سلامة” في سهل البقاع.
• الوصول إلى 5,960 فرداً من خلال حملات التوعية المجتمعية، مع توزيع 200 حقيبة مستلزمات للأمهات والأطفال و3,000 حقيبةالمستلزمات الصحية النسائية.
• تعزيز مهارات مقدمي الرعاية الصحية عبر تدريبات بناء القدرات، وضمان شراكات مستدامة مع البلديات والفاعلين الإنسانيين لتوسيع نطاق الخدمات واستدامتها.
منذ عام 2017، واجه لبنان أزمات متداخلة، شملت الانهيار الاقتصادي،وانفجار مرفأ بيروت، والنزاعات الإقليمية، مما أدى إلى ضغط هائل علىنظام الرعاية الصحية. وقد تأثرت الفئات السكانية الضعيفة، ولا سيماالنساء والفتيات والنازحين داخليًا واللاجئين، بشكل غير متناسب.
بدعمٍ سخي من حكومة اليابان، نفّذت جمعية “سلامة” ثلاثة مشاريعإنسانية ممولة من خلال صندوق اليابان الاستئماني وصندوق الخدماتالاجتماعية الياباني، حيث قدّمت أكثر من 196,441 خدمة في مجالالصحة الجنسية والإنجابية في سهل البقاع. وقد ساهمت هذه التدخلاتفي تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود وضمان استمرارية الخدماتالمنقذة للحياة خلال الأزمات الممتدة ودمج خدمات الصحة الجنسيةوالإنجابية والصحة النفسية ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعيمن خلال آليات إحالة منظمة.
وقال السفير الياباني في لبنان كنجي يوكوتا: ” يُجسّد إنجاز هذاالمشروع الحيوي في سهل البقاع التزام اليابان الراسخ بحماية الصحةوالحقوق الجنسية والإنجابية”. وأضاف: “فإلى جانب توفير الخدماتالطبية الأساسية، يُعزز هذا المشروع الحق الأساسي لكل فرد في العيشبكرامة. وتُجسّد هذه المبادرة نهجنا في مجال الأمن البشري من خلالتمكين الأفراد وضمان عدم إهمال أي أحد”. وختم قائلاً: “وتبقى اليابانملتزمة الوقوف إلى جانب لبنان في دعم الصمود والتعافي والاستقرارالطويل الأمد”.
وقالت لينا صبرا، المديرة التنفيذية لجمعية “سلامة”: “منذ بداياتنا، وقفتحكومة وشعب اليابان إلى جانب جمعية سلامة، مما مكّننا من خدمةالمجتمعات وتمكينها خلال سنوات من الأزمات. لقد كان دعمهم، ولا سيمافي هذا المشروع الأخير، بمثابة شريان حياة للعائلات التي تعيد بناءحياتها بعد النزاع. ونحن ممتنون للغاية لهذه الشراكة الدائمة.”
من خلال هذه المبادرات، تمكنت جمعية “سلامة” من تعزيز الأمنالإنساني بحماية الأفراد الأكثر عرضة للخطر من الأمراض والعنفوالضغوط النفسية وتمكينهم من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن صحتهموتعزيز التضامن داخل الأسر والمجتمعات والأنظمة الصحية.
نبذة عن جمعية سلامة
تأسست الجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة” عام 2008. وهيعضو في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF) الذي يعتبر أكبر منظمةغير حكومية تطوعية في العالم تعمل في مجال الصحة والحقوق الجنسيةوالإنجابية وتدافع عنها. وتُعنى “سلامة” بتوفير خدمات عالية الجودةورفع مستوى الوعي لدى جميع فئات المجتمع، ولا سيما الفئات المهمشةوالمحرومة.
نبذة عن الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة
الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF) هو اتحاد عالمي يضم أكثر من100 جمعية أعضاء محلية، تعمل في أكثر من 150 دولة لتعزيز الصحةوالحقوق الجنسية والإنجابية. وفي السياقات الإنسانية، يضطلع الاتحادبدور محوري في تقديم خدمات الصحة الإنجابية والجنسية المنقذة للحياةللأمهات والمجتمعات المتضررة من الأزمات، بما في ذلك النازحينوالمتضررين من النزاعات والكوارث وعدم الاستقرار. ومن خلال جمعياتهالأعضاء المتجذرة محلياً، يوفر الاتحاد الرعاية الصحية المباشرة ويدعمالتأهب والاستجابة للطوارئ ويعزز النظم الصحية ويدافع عن حمايةالحقوق والكرامة حتى في أصعب الظروف. وبفضل قيادته المحليةوتواصله العالمي، يجمع الاتحاد بين تقديم الخدمات والدعوة إلىالسياسات والمشاركة المجتمعية لضمان عدم إهمال أي فرد، لا سيماالفئات الأكثر احتياجاً في الأزمات الإنسانية.