رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سعيد الأسمر، اليوم الأربعاء، أنّ "هناك رسماً جديداً للواقع في المنطقة عرّابه الولايات المتحدة بتنسيق كامل مع الاسرائيلي"، معتبراً أنّ "الغموض الذي خلص اليه اجتماع أمس بين ترامب ونتنياهو أمر طبيعي في ظلّ التغييرات الحاصلة".
ولفت الى أنّ "هناك اصراراً اميركيّاً على انجاح اتفاق الاطار في لبنان واجبار اسرائيل على الالتزام بالانسحابات التي تمّ الاتفاق عليها في روما"، مشيراً الى أنّ "في لبنان يبدو أن المسار ذاهب أيضاً باتجاه تسريع الوتيرة لأن بقاءها على ما هي عليه يكون قد حكم الاتفاق بالفشل".
وأكد أنّ "الانسحاب الاسرائيلي لن يتمّ كاملا الا بعد تجريد حزب الله من سلاحه لأنّ هذا الأمر يشكّل أولويّةً للبنان من جهة وللأميركي كما للاسرائيلي من جهة أخرى"، مضيفاً: "لكي يخرج لبنان من هذا الأتون علينا البدء ببسط الدولة لسيادتها على كامل أراضيها".
وعن دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في انجاح الاتفاق، قال: "منذ البدء رئيس المجلس يقف خلف الدولة ومعها، ولكنه في الوقت نفسه عرّاب الطائفة الشيعية التي حاول "الحزب" أن يصوّرها على أنها المستهدفة من خلال قرارات الدولة فيما المستهدف الوحيد هو سلاح "الحزب" الذي لم يجلب للبنان الا الويلات. ومن هنا يمكن فهم موقف الرئيس بري الداعم للدولة اللبنانية وضمنياً الداعم لهذا الاتفاق، ولكنه يريد أيضاً أن يحافظ على تماسك الطائفة الشيعية عبر عدم زرع الشكوك بين حزب الله وباقي الأفرقاء".
أضاف: "نعوّل على الرئيس بري، الذي يضع الدولة نصب أعينه قبل كل شيء، لطمأنة "الحزب" بألا أحد يريد أن يستهدفه بل أنّ مصلحة لبنان تكمن في نزع السلاح الذي دمّر الجنوب".