نفّذ أهالي شهداء وضحايا تفجير مرفأ بيروت وقفة احتجاجية أمام قصر العدل، طالبوا خلالها بالإسراع في إنهاء التحقيقات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته.
وأكد وليم نون أن مطلب الأهالي "شعبي وحقوقي"، مشددًا على ضرورة محاسبة كل شخص تحوم حوله شبهات، محمّلًا القاضي حبيب رزق الله مسؤولية تأخير الملف، ومطالبًا بـ"فك يد" القاضي طارق البيطار لإصدار القرار الظني، مع التأكيد أن "كل من خرج من السجن بشكل غير قانوني سيعود إليه".
من جهتها، شددت المحامية سيليس روكز على وجود "مماطلة غير مبررة" في القضية، داعية القاضي رزق الله إلى ترك القضاء يقوم بدوره والبت في الملف، معتبرة أن القاضي البيطار "مقيّد بضغوط تعيق عمله". وطالبت بمحاسبة جميع المسؤولين عن التفجير وإنصاف الضحايا وأهاليهم.