على خلفية قضية اختفاء وخطف الضابط المتقاعد أحمد علي ضاهر شكر، ووسط اتهامات موجّهة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء العملية، صدر بيان عن مختار بلدة النبي شيت عباس علي ضاهر شكر، أعلن فيه انتهاء التحقيقات الأولية بالقضية.
وتقدّم شكر باسم العائلة وعموم أهالي بلدة النبي شيت ومنطقة البقاع، بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، مثمّنًا استقباله العائلة واهتمامه الصادق بملف اختفاء النقيب المتقاعد.
وأكد البيان أن هذه اللفتة تعكس حرص الرئيس بري الدائم على الوقوف إلى جانب أبناء الوطن في القضايا المصيرية، ولا سيّما في ظل الاعتداءات المتواصلة التي يتعرّض لها لبنان من قبل إسرائيل.
وأعلن المختار باسم العائلة وأهالي المنطقة توكيل الرئيس نبيه بري ومتابعته الكاملة لقضية خطف النقيب المتقاعد أحمد علي شكر، معتبرين أن ما جرى يُعدّ عملية خطف نفّذها العدو الإسرائيلي، ومعبّرين عن أملهم في أن تثمر الجهود السياسية والوطنية المبذولة عن كشف مصير شكر والعمل على إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.