2026- 07 - 05   |   بحث في الموقع  
logo بالفيديو: أطفال على سقف سيارة أثناء سيرها! logo بالصورة: غادر منزله في نهر ابراهيم ولم يعد logo من استهدفت غارات النبطية الفوقا؟ logo هبوط معظم أسواق الخليج وسط حذر بشأن المحادثات بين أمريكا وإيران logo إسرائيل تصعد في جنوب لبنان.. غارة تستهدف النبطية الفوقا وعمليات تفجير في الطيري! logo بالصور.. الجيش يضبط كميات كبيرة من المخدرات logo بالفيديو: انقلاب سيّارة على أوتوستراد logo روسيا: أوكرانيا ترفض وقفا لإطلاق النار لتسليم جثث عسكريين
الشهيد القائد الثائر الزاهد السيد علي خامنئي..سيتعلم التاريخ من سيرتك..(جهاد أيوب)
2026-07-05 18:49:25

      تسعون عاماً..منذ الولادة والحكاية مختلفة، فيها كبرياء الوجود، وحنكة المناضل الذي لم يعرف التعب ولا الانحناء، وعيشة كريمة زادها الإيمان بالله وبعطاء الإنسان وحب الاوطان!
الزاهد الثائر السيد علي خامنئي تربع على الدنيا حراً وبالآخرة شهيداً...
تجاوز عمر النضال، واستمر في نضاله حتى ختم العمر بالشهادة..شهادة شريفة في أرض المعركة، سيكتب التاريخ أن رجلاً مسناً وقف أمام الشيطان الأكبر دفاعاً عن الإنسان، وعن حبة تراب منها كان واليها سيعود!
رجل تجاوز التسعين، لم ينحنِ أمام مغريات الدنيا والعدو، ولم يتنازل أمام عشاق القصور والمناصب، ولم يعش ليستغل مكانته لمصلحة ذاتية وعائلية وحب الدنيا، وزع عمره للدفاع عن المظلوم وعن حقوق الناس..نعم شهادة شريفة، لقيمة إنسانية عفيفة، لبصمة خالدة جسدت في جسد سيد المكان في زمن طرزه بعباءة من الإيمان والعنفوان خارج الانحناء أمام العدو الماكر المستغل الشيطان!
السيد القائد لكل ما للكلمة من معنى، هو المتواضع المؤمن بشباب جمهورية الإمام، لم يبخل بصرف العمر هباء لمتعة تزول، بل من أجل أناسه وربه وكتاب الرحمن وسيرة آل بيت الرسول...!
السيد الشهيد علي خامنئي عبر من نافذة إلى الكريم سيداً وفياً وحراً ومستقلاً ومؤمناً..وقف في وجه عواصف الشيطان الأكبر وتوابعه، أمن بأن الله حق والمجد للرسالة المؤنسنة والكتاب الرباني الجامع الصافع المهذب الواضح..وكان حاسماً في مواقفه المنسجمة من السيرة وكتاب الله وعدل حكمة البلاد، يدرس خطوة الخطوات، لا يجامل على حساب الله وكتابه، ولا يسمح لانصاف الحلول..لقد صنع زمنه بالعودة إلى حكمة نبيه، ووزع علومة في يومياته من باب سيرة آل محمد(ع ص) ..فكان ذاك المنهج الذي أخاف العدو والمتأمركين المتأمرين، وغيب عن حياته المناصب والقصور الكبيرة بإرادته!
أمن بالكرامة الإنسانية، وبالعدالة الربانية التي ترجمها عدالة واضحة لا تميز بين هذا وذاك على الأرض وفي الحكم...!
لم ينحنِ أمام كل اغراءات الدنيا، ولم ينحنِ أمام شيطان أهوج ومجرم وفاسد يعشق القتل والدمار والدماء واستغلال الشعوب، ولم ينحنِ إلا لعوائل الشهداء ولأطفال البراءة والوطن حيث المستقبل والعلم والعدل، لذلك عاش السيد القائد ملكاً في النفوس وراحة البال، نعم تصرف كالملوك في قصص الخيال، لكنه كان ملكاً واقعياً في دائرة احراج العدو!
نعم ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عواصف خبيثة، ومن اطماع لئيمة لم تتعرض له أمة في الدنيا، وبحكمة السيد علي وحنكته وقف في وجه العواصف شامخاً صابراً فاعلاً مبصراً ومتواضعاً وحكيماً ..وقائداً مؤمناً مترس مع الحق وسانده في كل مكان من إيران ولبنان وفلسطين وسوريا والعراق ...!
يستيقظ السيد الشهيد في ليل نام فيه العباد، يعرف مفاتيح الدعاء، ينادي الرحمن، ويطمئن على أن الله مع الحق، ومن يكون مع الحق لا يتخلى عنه الله...        
علي خامنئي هو من كتب الكتاب في سيرته، وسيرة الكتاب في أفعاله، وهو ذاك الفارس الذي لم يعرف فرسه الانحناء..تواضعه حديث الأمة، وتربيته للأطفال والعطف عليهم سُنة ربانية ترجمها قولاً وفعلاً...
الحديث عن السيد القائد علي خامنئي يتطلب سير النهر من الجدول الإسلامي إلى الفعل الإنساني إلى ضفاف مشرقة وواضحة غير ملوثة، قاد الأمة في أصعب المحن، عرف الدفاع عن مشروعية الرحمن بحدود العقل والروح السمحاء، لم يبخل براحته من أجل اراحة أناسه وبلاده، ولم يتكاسل بحجة التعب، فالقائد يجب أن يضل في الميدان لا أن يأتيه الميدان على سرير راحته..هذا القائد الشهيد كان مثابراً وحكيماً اربك عدوه، وابعد شياطينهم عنه، وحقق حلم العدالة في منطقة يشوبها الكثير، وعدوها ينتظر فرصة ضعيفة حتى يقتض علينا، ويستعبدنا...
السيد علي خامنئي لم يعرف الاستعباد، ولا يؤمن بالعبودية، مشروعة منذ البداية الحرية التي تقدر قيمة الإنسان، وإنسانة الإيمان، وإيمانه حفظ الأوطان وعدالة الإنسان، ومساندة كل مظلوم من الإنسان...
  نجح في مهامه، زرع الدهشة في سيرته، لم يجمع المال لتوريثها لعائلته، بل وهب كل عمره في سبيل خدمة الناس والحق والحقيقة، وحقيقته الدين...ولم يُجمل الكذب في الإعلام كي يخدع الناس، بل كان واضحاً كالشمس.  
لم يظلم هذا وذاك كي ينال المراكز الكبرى، عاش متواضعاً رغم ثراء شخصه وموقعه، ابتعد عن ظلم المحتاج، ووقف صامداً صلباً أمام الطاغوت الجبار فكان أكثر جبروتاً منه..
كل هذا الإنسان علي خامنئي، لا بد أن يكرمه الله، فختم عمره بالشهادة، وحينما نسرد حكايتك يا سيدنا الشهيد لاحفادنا سيصابون في دهشة الدنيا، فهل الأسطورة تتكرر ومن لحم ودم في هذا الزمان؟
في سيرتك اسطورة يا سيدي القائد، وفي عملك تواضعك حسمك وحكمك وحكمتك اسطورة يا سيدي الشهيد، بعد التسعين اسطورة لنتعلم منها، وليتعلم الجيل الحالي والاجيال المقبلة، وليتعلم التاريخ أصول السيرة والحكاية من سيرتك وحكايتك! 
إن شهادة السيد القائد علي خامنئي تحية من الرحمن إليه وعربوناً لزهده وايمانه ونجاحه في امتحان الدنيا والعدالة...نسأل الله أن يسدد خطاك في الآخرة كما سددها في الدنيا ...





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top