شهدت الأوضاع الميدانية في جنوب لبنان ارتفاعاً في حدة التوترات، في ظل مؤشرات متتالية على تصعيد إسرائيلي بين النبطية وصور، وذلك بالتزامن مع رسائل عسكرية وسياسية إسرائيلية أدت إلى رفع مستوى التأهب ووضعت اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي شنّ هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية استهدفت حي الحريق بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا.
كما ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير في بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل. وأفادت بتسجيل قصف مدفعي معاد لناحية بلدة القنطرة.
كما ذكرت أن طائرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
بالتزامن، سُمع دوي قوي في منطقة الكرك – زحلة، قبل أن توضح “الوكالة الوطنية للإعلام” أن الصوت ناتج عن انفجار خزان مازوت، يُرجّح أنه ناجم عن حريق اندلع في محيطه، مؤكدة عدم صحة المعلومات التي تحدثت عن غارة إسرائيلية، فيما تعمل فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد سلسلة مواقف إسرائيلية، إذ زار رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير منطقة الشقيف، معلنًا سيطرة القوات الإسرائيلية على مواقع وأنفاق، ومؤكدًا جهوزية الجيش للانتقال إلى “هجوم سريع” في حال خرق وقف إطلاق النار.
وفي السياق نفسه، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما تردد عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب منه الامتناع عن التحرك ضد أنفاق حزب الله في جنوب لبنان، واصفًا هذه التقارير بأنها “أخبار كاذبة”، ومؤكدًا أن إسرائيل تعمل وفق اعتباراتها الخاصة.