2026- 06 - 30   |   بحث في الموقع  
logo توتر في الميناء.. غضب وقطع طرقات والقوى الأمنية تتدخل logo الرئيس عون عرض مع كوبر تحضيرات بدء تنفيذ اتفاق الاطار: الدولة مصممة على بسط سلطتها بقواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية الدولية logo خمسة قتلى بإطلاق نار في شمال ألمانيا logo سلام اطّلع على خطة “الاتّصالات” لاستعادة الخدمات جنوبًا: كل محطة تعود إلى الخدمة تُسهّل عودة المواطنين إلى قراهم logo مرقص: مجلس الوزراء علّق العمل بالرسوم الجمركية على بعض السلع لإعادة الدرس logo مقتل لبناني مغترب بإطلاق نار في أميركا logo الحاج حسن: تكليفنا السياسي والوطني والسيادي رفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم logo عناوين الصحف
المرتضى: ما أخطرُ من العدوان هو كلمةٌ تفجّر الداخل
2026-05-03 12:42:50

قال الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى، ردّاً على حملات الشتيمة بين اللبنانيين على مواقع التواصل والتعرّض للرموز

الدينية والكرامات: “حين قال السيّد المسيح: (باركوا لاعنيكم)، كان يضع حدًّا فاصلاً بين قوة الحقّ وضعف الانفعال، ويعلّم أن الردّ على الإساءة لا يكون بالسقوط في مستواها، بل بالارتقاء فوقها بما يحفظ المعنى والإنسان معًا”.

وتابع: “في النهج نفسه، قال الإمام عليّ عليه السلام: «إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين…»، موجّهًا إلى أنَّ مقارعة الباطل تكون بالحُجّة ووصف الأفعال لا بتشويه الأشخاص، لأنّ الكلمة حين تنحدر تفقد قدرتها على الإصلاح حتى لو حملت حقًّا في مضمونها”.

وأضاف: “من هنا، فإنّ المساس بالمقامات الدينية ليس تعبيرًا عن حريّة، بل تفجيرٌ غير محسوب لخطوط التماسك داخل المجتمع، لأنه يضرب رمزيّاتٍ لها رسوخٌ في وجدان الناس ويُهدّد السلم الأهلي بفتنةٍ لا رابح فيها الاً العدوّ”.

واعتبر المرتضى انه: “كذلك، لا يجوز التعرّض للمقاومين الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن لبنان وكلّ اللبنانيين، لأنّ دماءهم ليست مادةً للخصومة ولا ساحةً للتجريح. قد يُختلف حول السياسة أو الخيارات، لكن لا يُختلف على قيمة التضحية في مواجهة عدوٍّ يستهدف الأرض ووجود كلّ اللبنانيين. فالاستهانة بهذه التضحيات ليست مجرد خطأ في الرأي، بل خللٌ في ميزان الإنصاف الوطني، يضعف جبهة الداخل في لحظة يحتاج فيها الوطن الى أعلى درجات التماسك”.

 

وأكمل: “في العمق، تنذرنا الحكمة الإلهية من أن يضيع سعي الإنسان وهو يظن أنه يحسن صنعًا، حين تختلط لديه النية بالانفعال، والموقف بالاندفاع، فيخسر البصيرة والعمل معًاً…. وفي حالة اللبنانيين نقول لهم: وقد تخسرون لبنان أيضاً”.

وقال: “الخلاصة أنّ أخطر ما يواجه وطننا ليس العدوان الإسرائيلي ومشاريع التوسّع على حسابه …. بل عدم قدرة بعض اللبنانيين على فهم أن أختلافهم لا يقتضي أن يُفضي الى انزلاق خطابهم إلى الإهانة وإنكار التضحيات واستسهال المسّ بالكرامة والتشفّي وهدم كلّ ما يوحّدهم”.

وختم المرتضى: “أيّها اللبنانيون انتصروا لما ترونه حقّاً ….كيفما تشاؤون، لكن لا تفتحوا أبواب الفتنة، ولا تمنحوا العدوّ ما عجز عن أخذه بالقوة: خراب الداخل




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top