استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اليوم في السرايا الحكومية، سفير دولة قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن ال ثاني وتناول البحث مجمل الاوضاع اضافة الى العلاقات الثنائية.
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام اليوم في السرايا سفير دولة #قطر لدى #لبنان الشيخ سعود بن عبدالرحمن ال ثاني وتناول البحث مجمل الاوضاع اضافة الى العلاقات الثنائية.#pcm pic.twitter.com/jhnkgoJKIh
— رئاسة مجلس الوزراء
(@grandserail) February 27, 2026
وزير الصحة في لاتفيا
واستقبل الرئيس سلام وزير الصحة في جمهورية لاتفيا الدكتور حسام ابو مرعي بحضور قنصل عام لاتفيا في لبنان جيرار رنو، حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
استقبل الرئيس #نواف_سلام وزير الصحة في جمهورية لاتفيا الدكتور حسام ابو مرعي بحضور قنصل عام لاتفيا في #لبنان جيرار رنو حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.#pcm #مجلس_الوزراء pic.twitter.com/lyaYhzKJcS
— رئاسة مجلس الوزراء
(@grandserail) February 27, 2026
هيئة رعاية السجناء
كما التقى رئيس الحكومة هيئة رعاية السجناء واسرهم التابعة لدار الفتوى برئاسة المحامي حسن كشلي الذي قال بعد اللقاء:”تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، حيث أطلعناه على أعمال ونشاطات هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى، وعلى التوصيات الصادرة عن سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية بمتابعة هذا الملف الدقيق، الذي يعتبره سماحته قضية أساسية يتابعها بشكل يومي ويوليها اهتماماً خاصاً”.
أضاف :”وقد عرضنا لدولة الرئيس الجهود الإنسانية والاجتماعية والقانونية التي تقوم بها الهيئة، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، من خلال مساندة السجناء وأسرهم، وتأمين المستلزمات اللوجستية، وتنظيم الإفطارات، والاهتمام بالأوضاع المعيشية.
أما على الصعيد القانوني، فقد شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية.
وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خاصة بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية”.
وتابع كشلي :”وقد كانت الزيارة إيجابية ومثمرة، حيث وعد دولة الرئيس بمتابعة هذا الملف وعدم تركه، ونحن بدورنا مستمرون في متابعته بشكل يومي وصولاً إلى الخواتيم السعيدة المرجوّة”.