نفّذ عدد من المهندسين المتقاعدين اعتصامًا أمام المركز الرئيسي لنقابة المهندسين في بيروت، اعتراضًا على الراتب التقاعدي المقترح بقيمة 312 دولارًا.
وخلال الاعتصام، عقد رئيس الهيئة التأسيسية للمهندسين المتقاعدين وليد الصنديد، مؤتمرًا صحافيًا شرح فيه أهداف التحرك، مؤكّدًا أنّ الاعتصام يأتي كـ”شكل من أشكال النضال الديمقراطي لإنقاذ حقوق المتقاعدين والدفاع عن حقوقهم المكتسبة منذ إقرار قانون التقاعد في النقابة عام 1967″.
وطالب الصنديد هيئة إدارة الصندوق التقاعدي بالعمل على تنفيذ القانون، ووضع ميزانية الصندوق وإرسالها إلى هيئة المندوبين، وإصدار مشاريع استثمارية لتغذية الصندوق، والبحث عن مصادر تمويل بدلاً من الاكتفاء بتوزيع الأموال الموجودة فقط.
كما دعا إلى تفعيل لجنة مراقبة الصندوق التقاعدي المنتخبة من الهيئة العامة للمهندسين ومنحها الصلاحيات الكاملة.
وأشار إلى أهمية تأمين مصادر تمويل جديدة، مثل فرض رسوم على السلع الهندسية، ورفع الرسوم على متر البناء، والصيدلية الزراعية، وأموال الضرائب لدى الدولة، لضمان حقوق المتقاعدين.
من جانبه، ألقى المهندس عبد الله شمس الدين كلمة أكد فيها أن الاعتصام يهدف إلى تحقيق مستوى معيشة لائق للمهندسين المتقاعدين