هو ذا عمي'...اخ والدي' لم ينتظر'كثيراً استعجل الرحيل للقاء'ولده حسن' كل كلامه مقاومة وصبر وثبات كل احاديثه حب وعشق للارض ...لم ينم يوماً الا بعد أن تغفو كل عيون قريتنا كان يتفقد الجميع ... يسأل عنهم عن صحتهم ...عن عيشهم ...
بعد أن استشهد ابنه حسن بات اكثر شغفا للناس... بات يحنو على الجميع ...
كل الغارات كانت بقربه .... نجا مراراً الا من حب المقاومة كانت كسهام الوله في القلب ...كبر عمي كثيرا بعد استشهاد حسن كان يغبطه على شهادته ... تمنى أن يسبقه.... اعتبر انه قد لا يستحقها لذلك يؤخره الله عن اللقاء...
في السادس عشر من شباط اقتربت الشهادة كفراشة عشقت نور الشمس ...حد الاحتراق ... حد الشغف ...حد الذوبان في الحب ...في يوم القادة ارتقى الشهيد احمد ترمس ...
عمي بكل فخر ...