2026- 02 - 15   |   بحث في الموقع  
logo بالفيديو.. سقوط “درون إسرائيلية” في بلدة لبنانية logo فضل الله: الديبلوماسية لم تحم مواطنا أو تمنع اعتداء logo بالفيديو: العثور على "درون" سقطت في حولا logo رئيس الجمهورية العراقي يتسلم أوراق اعتماد السفير اللبناني logo قبيل هدم المبنى.. مواطن يهدد بحرق نفسه logo قبلان لرئيس الجمهوريّة: العين عليك! logo الجيش السوري يستلم قاعدة الشدادي بعد تنسيق مع واشنطن logo البطريرك الراعي: التغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية
القومي: وجودنا عابر للطوائف وليس عابرا..
2026-02-15 11:52:38

فريد العيسمي - مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي لعام 2026، فإن  الحزب السوري القومي الاجتماعي كقوة لها حجمها التمثيلي في كافة المناطق اللبنانية لا يمكن تجاوزها، ليس فقط بقدرته التجييرية، بل بقراره السياسي المستقل الذي يرفض منطق "الإلحاق" أو التبعية.
ففي دائرة دائرة "جبل لبنان الرابعة" (الشوف وعاليه):  يمتلك الحزب السوري القومي الإجتماعي حضورًا يتجاوز "المحادل" في هذه الدائرة تحديداً،  ويشكلون امتداداً جغرافياً واجتماعياً يبدأ من قرى الشوف الأعلى وصولاً إلى قلب عاليه فالشويفات،  هذا الوجود لم يكن يوماً "عدداً زائداً" في لائحة، بل كان دوماً صمام أمان للوحدة الوطنية ومواجهة الطروحات الفئوية.

اليوم، وبعد أن قرر الحزب ترشيح احد أعضائه (الدكتورة لور ابي خليل )لأحد المقاعد
 في دائرة عاليه - الشوف، يعاني من ضغوطات القاعدة الحزبية التي تطالب القيادة بأن يكون لها مرشح اخر في دائرة عاليه وتحديدا عن المقعد الماروني  وبذلك يرسل رسالة واضحة لكل القوى والتحالفات: مفادها أن  "عصر المحادل التي تبتلع القوى العقائدية قد ولّى". وإن الالتزام القومي في الجبل ليس ورقة للمساومة، بل هو موقف مبدئي ينطلق من مصلحة المجتمع.
ويؤكد الحزب بقراره خوض الانتخابات في هذه الدائرة على ان القوميين "لن يكن في مقدور أحد ان يضعهم في جيبه"
هذه العبارة ليست مجرد شعار انتخابي، بل هي توصيف لواقع سياسي جديد. يحاول البعض في كل دورة انتخابية تصوير القوميين كـ"ملحق" بتحالفات عريضة، لكن القراءة الحقيقية لموازين القوى تؤكد أن:
1. الحزب القومي يخوض معاركه بناءً على رؤيته الوطنية، وتحالفاته تُبنى على الندّية وليس على الذوبان.
2. أصوات القوميين في الجبل هي أصوات "عابرة للطوائف"، وهي القوة الوحيدة القادرة على كسر الحدّة الطائفية بين المكونات الأخرى.
3. الماكينة الانتخابية للقومي في الشوف وعاليه تعمل بوقود العقيدة، ومن يظن أنه يستطيع اختزال هذا الإرث بـ "مقعد" أو "وعد" فهو لا يعرف تاريخ النهضة في هذا الجبل.

ويرى الحزب القومي أن الانتخابات  كمنصة للمواجهة في الشوف وعاليه وهي معركة إثبات وجود ضد محاولات عزل القوى العلمانية والمدنية. وإن القوميين، بانتشارهم في القرى والبلدات، يشكلون جسر تواصل يرفض منطق "الكانتونات" السياسية.

وخلاصة القول: من يريد التحالف مع القوميين في الجبل، عليه أن يدرك أنهم "شركاء في القرار" لا "أدوات في التنفيذ". فالقومي الذي صمد في أصعب الظروف، لن يسمح اليوم لأي جهة، مهما علا شأنها، أن تضع صوته أو قراره في "جيبها".





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top