رأى رئيس “حزب حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض، في بيان لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، أنّ إحياء الذكرى يجب ألا يقتصر على استعادة المحطات، بل يفترض التوقف عند التجربة واستخلاص الدروس منها.
واعتبر محفوض أن الحريري أعاد رسم ملامح العمل السياسي في لبنان، محولاً مرحلة الدمار إلى ورشة إعادة إعمار شاملة، ومراهنًا على الإنسان بقدر ما راهن على البنية التحتية، من خلال فتح أبواب التعليم أمام عشرات الآلاف من الطلاب، وتعزيز حضور لبنان في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة.
وأشار إلى أن رؤية الحريري تخطّت حدود المشاريع الإنمائية، لتتمثل في إرادة سياسية صلبة أسهمت في ترسيخ مفهوم الاستقلال في مرحلة كان فيها القرار الوطني مقيدًا. كما شدد على أهمية الشراكة الوطنية التي جمعته بالبطريرك مار نصرالله بطرس صفير، معتبراً أن هذا التعاون شكّل محطة مفصلية في مسار التحرير وتعزيز السيادة.