أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متانة العلاقات مع مصر ولبنان، معلناً الاستمرار في تنظيم مؤتمرات لدعم الجيش اللبناني والنهوض الاقتصادي، مشيراً إلى أن اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية دفع عدداً من الشركاء لاتخاذ الخطوة نفسها، “وأعاد لباريس مصداقيتها في المنطقة بما ينسجم مع صورتها التاريخية، مع التأكيد على إعادة الاستثمار وتعزيز الشراكات في الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة”.
وثمّن ماكرون الجهود الأميركية الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، مشدداً على ضرورة أخذ المصالح الأوروبية في الاعتبار، ومؤكداً أن “أي حل لا يجب أن يعني استسلام كييف أو يشكّل تهديداً للأراضي الأوروبية”، معتبراً أن روسيا لا تبدو راغبة فعلياً في إنهاء الحرب.
وفي الشأن الأوروبي، حذّر من تقدّم الصين السريع في الصناعة ومجالات أخرى وتفوّقها على أوروبا، داعياً القارة إلى “الاستيقاظ” دفاعياً وتعزيز قدراتها في الصناعات الدفاعية، “إضافة إلى الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والتحول إلى قوة تجارية وجمركية قادرة على حماية نفسها في وجه السياسات الحمائية”.
كما انتقد السياسات الجمركية الأميركية وفرض التعريفات، معتبراً أن الولايات المتحدة تتخلى تدريجياً عن حلفائها وتتجاهل القواعد الدولية، متسائلاً عن جدوى الحديث عن الحوكمة الدولية في ظل تساؤلات حول غرينلاند وإمكانية ضم كندا كـ “الولاية الأميركية الـ51”.