صحيفة البناء
خفايا
قالت مصادر على صلة بملف التفاوض السوري “الإسرائيلي” إنّ الاتفاق الذي أعلن عنه لن يتضمّن انسحابًا “إسرائيليًا” من جبل الشيخ إضافة لإقفال باب الحديث عن الجولان المحتل وهو يضمن التزامًا من حكومة دمشق باحترام الحكم الذاتي في السويداء مقابل التزام “إسرائيل” بإيجاد آلية شبيهة بـ المعمول بها مع لبنان عبر الميكانيزم عند وجود أي معلومات عن تهديد بمنح الأمن السوري فرصة ملاحقته قبل التدخل “الإسرائيلي” مع التزام حكومة دمشق بحظر نشاط كلّ التشكيلات التي تجاهر بالعداء لـ”إسرائيل” وتجريمها وفتح باب الحوار حول منطقة اقتصادية حدودية والتعاون في ملف النفط والغاز. ولفتت المصادر إلى أن تركيا لم تكن شريكًا في المفاوضات بخلاف ما أشيع.
كواليس
استغرب مصدر نيابي حديث بعض النواب عن الاتفاق السوري “الإسرائيلي” كقدوة للبنان أو الحديث عن موقع لبناني كان مبادرًا في السابق سبق سورية عبر اتفاق الهدنة وما يُخفيه ذلك من جهل خطير بأن اتفاقات الهدنة كانت مع كلّ دول جوار فلسطين لبنان وسورية والأردن ومصر وليس فيها مبادر وسباق للتباهي بالأسبقية، أما اللجنة المشتركة فهي مستوحاة من لجنة الميكانيزم التي انبثقت عن وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية والجديد فيها هو موافقة حكومة دمشق على الكفّ عن طلب الانسحاب من جبل الشيخ والجولان وقبول الحكم الذاتي في السويداء، فهل يعتبر النواب المعجبون بـ”المسار السوري” للمثل على المسار اللبناني؟
صحيفة اللواء
همس:
ينشط العمل في غير اتّجاه لإظهار “قوة شيعية” ثالثة خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
غمز:
وفقًا لتقارير متداولة فإن الضغط الحاصل ميدانيًا يهدف إلى تحييد حزب الله عن أي مواجهة يمكن أن تحصل بين “إسرائيل” وإيران!
لغز:
تعاني أحياء بيروتية في عزِّ ك2 مع بداية السنة من عدم مجيء المياه إلى المنازل.. ومع ذلك الفانات والسترنات تملأ الشوارع ليلًا نهارًا!
صحيفة الديار
– علمت “الديار” من مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتعامل بحذر شديد مع المواجهات المسلحة بين القوات السورية ومجموعات “قسد” في مدينة حلب، وثمة ترقب للتطورات وانعكاساتها على كامل الجغرافيا السورية، وكذلك الحدود اللبنانية، أمنيًا، ونزوحًا. في المقابل تترقب الأوساط السياسية الموقف الأميركي من الأحداث، لان التخلي عن “قسد” يعني وجود صفقة مع الأتراك، ما يشكّل بداية لتداعياتٍ قد تكون خطيرة، ولن يكون لبنان “بمنأى” عنها؟!
– توقفت أوساط مطلعة على الأجواء المحيطة بإعادة الهيكلة التنظيمية في حزب الله امام التسريبات الإعلامية حول الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالمفاصل الأمنية والعملانية، وادعاء تولي بعض القيادات الحزبية التي ابتعدت مؤخرًا عن العمل التنظيمي. بمهام مفصلية ومؤثرة داخل الحزب. وأشارت مصادر لـ “الديار” إلى أن هذا التحريف للحقائق، ينم اما عن جهل اعلامي، ومحاولة تعويض نقص المعلومات، بأخبار ملفقة، أو قد تكون الفبركات جزء من عملية استدراج امني مشبوهة، يجب التعامل معها بجدية مطلقة.
– عبّرت مصادر سياسية بارزة لـ “الديار” عن مخاوف جدية ومقلقة بعد تسارع الأحداث دوليًّا وإقليميا، بما يشبه “خارطة طريق” أميركية يجري فرضها على المنطقة والعالم. ولفتت تلك الأوساط، إلى أنّ مجريات اللقاءات السورية “الإسرائيلية” برعاية أميركية في باريس تعد الحدث الأكثر تأثيرًا على الواقع اللبناني في ظلّ رغبة أميركية بربط الواقع السوري على الساحة اللبنانية. ووفق المعلومات، لم يتبلغ المسؤولين اللبنانيين بعد أي جديد أميركيًا، ويبقى الغموض سيد الموقف. لكن تغييب التمثيل السياسي عن اجتماع الميكانيزم أثار الكثير من علامات الاستفهام المقلقة.
صحيفة الجمهورية
– عُلم أنّه ستكون هناك إطلالة إعلامية عبر محطة رسمية لمرجع كبير قريبًا، لمناسبة حلول ذكرى تولّيه مسؤولياته.
– أظهر تقرير لإحدى مؤسسات الرقابة والشفافية، أنّ المصارف تمتلك أكثر من 1000 عقار بمساحة تزيد عن 6 ملايين متر مربع، راكمتها في السنوات الأخيرة على رغم من الأزمة، لكنّها لم تتّجه إلى بيعها لسداد ديونها تجاه المودعين الذين حُرموا من أموالهم.
– فضح نائب شمالي المستور ودَحَض الشائعات بكشفه عن فضيحة من العيار الثقيل، وأنّه أبلغ الجهة المعنية قبل أشهر وليس كما رُوِّج إعلاميًا.
صحيفة النهار
– يقوم رئيس اتحاد رياضي بارز بدور بعيدًا عن الأضواء، لحض الجهات المعنية لتقدم الدولة قطعة أرض كبيرة، بعدما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انفانتينو والذي حاز الجنسية اللبنانية، أن الفيفا مستعدة أن تدعم بناء ستاد رياضي لكرة القدم.
– توزع شائعات تنسب “ظاهرة أبو عمر” إلى أحد السياسيين اللبنانيين وذلك في إطار تصفية الحسابات الداخلية بين من يؤيده ومن يعارضه ويعتبر أن الفرصة باتت سانحة للقضاء عليه.
– قال وزير سابق شمالي إنّ قضية “أبو عمر” سهلت فرط عقد “تكتل الاعتدال” الذي كان بعض أعضائه يتحين الفرصة لإعلان وفاته.
– بيان السفارة الأميركية في بيروت الذي صدر أمس والذي يؤيد قانون الفجوة المالية ولّد حيرة لدى عدد كبير من النواب حول كيفية التعاطي المستقبلي مع القانون.