2026- 06 - 13   |   بحث في الموقع  
logo جامعة العلوم والآداب اللبنانية تحرز لقب البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات وتتأهل إلى البطولة الدولية في قطر logo باسيل في ذكرى مجزرة إهدن: المسامحة اساس المصالحة والذاكرة لعدم تكرار المآسي logo تصعيد خطير.. الجيش اللبناني يغادر كفرتبنيت في جنوب لبنان logo استشهاد عسكري إثر استهدافه من مسيّرة إسرائيلية في كفررمان logo رئيس بلدية زغرتا – اهدن في ذكرى 13 حزيران: مهما تعاقبت السنوات يبقى تاريخاً محفوراً في ذاكرة الاجيال وكل الوطن logo فادي غصن في ذكرى 13 حزيران: ليكن الماضي درسًا كي لا يدفع جيل جديد ثمن أخطاء الأمس logo ريتا كرم: 13 حزيران… تتكرر الذكرى وتبقى موجعة logo رئيس إتحاد بلديات قضاء زغرتا بذكرى 13 حزيران: الدم اللبناني يجب أن يكون جسراً للوحدة لا سبباً للانقسام
بين “مصالحة عالريحة” و”موقف المسامحة”… الفرق بين الكِبَر والاستخفاف!.. حسناء سعادة
2025-11-10 04:19:59

“مصالحة عالريحة” عبارة ساخرة تعني مصالحة “شكلية” غير حقيقية بل مجرد تمثيلية سياسية.


هذه العبارة استخدمها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال اطلالته ببرنامح “صار الوقت” مع الاعلامي مرسال غانم محاولا من خلال اطلاقها التخفيف والاستهزاء من “المصالحة الوجدانية” التي خطاها رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه ببطولة اخلاقية، واصفاً إياها بأنها كانت “عالريحة”، في تعبير لا يخلو من استهزاء وسخرية، وكأن هذه المصالحة التي ارتفعت فوق دماء اهل سليمان فرنجيه وشقيقته ذات الثلاث سنوات و٢٨ اهدنياً في مجزرة فظيعة هي مجرّد مشهد عابر بلا عمق ولا معنى.


ما قاله جعجع صدم كثيرين، لأن اللبنانيين يتذكرون جيداً أن فرنجيه، قبل تلك المصالحة، أعلن المسامحة لا من باب السياسة بل من باب الإيمان والوجدان المسيحي، لم يطلب شيئاً، لم يساوم، بل قال ببساطة: “سامحت”، في موقف قلّ نظيره في الحياة السياسية اللبنانية.


 


المفارقة أن من سامح قاتل أهله أظهر كِبراً إنسانياً ومسيحياً نادراً، فيما من استهزأ بالمصالحة أظهر ضيق أفق وتناقضاً بين ما يطلقه من شعارات وبين ممارسته السياسية، فالمصالحة ليست “عالريحة” حين تكون بين دم غُسِل بالمغفرة، وبين تاريخ أسود من الاغتيالات والمجازر وحروب الالغاء والتنكيل والتدمير، فالكبير هو من يسامح رغم الجرح، لا من يسخر ليخفي عجزه عن الاعتذار، الكبير هو من يصالح مع اصراره على ان تكون وجدانية لا سياسية ومن دون مقابل لا ان يُقرشها لمصالحه السياسية كما فعل جعجع في مصالحات غيرها. 


سليمان فرنجيه، بموقفه ذاك، ربح ما لا يُشترى اذ ربح احترام الناس، وثبات الإيمان، وصدق الانتماء إلى مسيحية فعلية لا تعرف الحقد، بل تعرف الغفران.


والسؤال المطروح هل المطلوب من فرنجيه كي لا تبقى “المصالحة عالريحة” كما وصفها “الحكيم” ان يسامح اكثر ام من جعجع ان يعتذر اخيراً عما اقترفت يداه؟.


الفرق بين الرجلين واضح: فرنجيه سامح فارتفع وجعجع سخر فانكشف.

موقع سفير الشمال الإلكتروني

 


 









ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top