شهدت الساحة السياسية والعسكرية مؤخرًا أول خسارة واضحة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد انتخاب اڶـٮٮٮـيـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة. هذا الحدث ليس مجرد تغيير قيادي داخلي، بل يحمل دلالات إقليمية وعالمية، ويعكس تحولًا كبيرًا في موازين القوة، ويعيد تشكيل الحسابات الاستراتيجية لكل الأطراف في المواجهة.
انتخاب اڶـٮٮٮـېـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة يُعد رسالة صادمة للعالم: إرادة الدولة التي صمدت لعقود طويلة لا يمكن كسرها، وأن أي توقعات بالسيطرة السريعة أو الضغط عبر العقوبات أو الحرب قد تواجه مــقــاومــة لا تُستهان بها.
الصدمة تتضاعف خاصة بعدما صرّح ترامب خلال اليومين الماضيين بأنه هو من سيتدخل ويختار الشخص الذي سيقود إيران، وأن قيادته ستكون مرنة وتتوافق مع مصالحه… إلا أن الواقع أظهر أن إرادة الشعب والقيادة الجديدة تجاوزت كل توقعاته، وجعلت من هذه الانتخابات الهزيمة الأولى الواضحة لترامب على الساحة الدولية.
بهذا، تتبدل التوازنات التقليدية التي كانت تبدو ثابتة، وتبدأ مرحلة جديدة من الصراع تُعيد رسم خريطة القوة، مؤكدًا أن الهيمنة الأمريكية ليست كما كانت، وأن قيادة الثورة تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الساحة الإقليمية والعالمي
(موقع صدى فور برس)