2026- 02 - 27   |   بحث في الموقع  
logo "مولانا" فكرة مسروقة من "السحلية" الإيراني ومعالجة عن الإيطالي "المسيح توقف في إيبولي"!..(جهاد أيوب) logo عراقجي: المحادثات كانت واحدة من أكثر المحادثات جدية مع الأميركيين logo إستشهاد القاصر حسين خلف… حصيلة جديدة للغارات على البقاع logo من جديد… غارات إسرائيليّة على البقاع logo الجيش الإسرائيليّ: هذا ما استهدفناه في الغارات على البقاع logo بعد العطل التقنيّ… بيان من الأمن العام للمواطنين logo الأمم المتحدة: إسرائيل تهدف الى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في الضفة الغربية وغزة logo بالصور: العماد هيكل شارك باجتماع القاهرة والحاضرون أشادوا في تنفيذ خطة الجيش
"مولانا" فكرة مسروقة من "السحلية" الإيراني ومعالجة عن الإيطالي "المسيح توقف في إيبولي"!..(جهاد أيوب)
2026-02-26 22:47:20



ما علاقة تجسيد شخصية تيم ب محمد الجولاني؟!
لا تزال الدراما العربية رسائل سياسية تخدر عبودية المجتمع!

 أن تقتبس فكرة ناجحة وتقوم بتطويرها، لا تحسب سرقة، بل استعانة بفكر غيرك من أجل أكل عيشك، وإن نجحت، تنسى الناس الاقتباس، ويرفعون من موهبتك" التي بنيت على الاقتباس"، وتمر الفعلة في شارع يعيش العنصرية وعدم الثقافة، ولكن أن تسرق فكرة بغالبية تفاصيلها الفنية كتابة وتنفيذاً، ومن ثم تتبجح إخراجياً بأنك دخلت عصر "محمد الماغوط"، والنتيجة سرقة علنية لا أكثر ولا أقل..وهذا ما حصل مع القائمين على المسلسل السوري "مولانا" بطولة (سوبر مان الدراما) تيم حسن والمخرج (المحظوظ) سامر البرقاوي من خلال سرقة فكرة العمل وليس اقتباساً من فيلم كوميدي إيراني بعنوان "السحلية" أو "مارمولك" إخراج كمال تبريزي مع اقحام  خطوط جديدة بأحداث تخدم الفكرة المسروقة، واستبدال طفل الفيلم برجل مجنون "منير"، والابقاء على حركة العبور والمسجد والقطار!
أما طريقة رؤية المخرج وهنا الصدمة فكانت مأخوذة بتفاصيل فنية من فيلم إيطالي "المسيح توقف في إيبولي" - عام 1979 للمخرج فرانشيسكو روزي!
لا خلاف أن نجومية تيم حسن هي التي جذبت المشاهدين، ولو نفذ بغيره لم يحقق نسبة كبيرة في المتابعة!
أداء تيم ليس موفقاً إلا بالحلقات الاولى، وطريقة كلامه "العاهة" لا قيمة لها درامياً، سوى إنها فزلكات النجم الذي يتعمد في كل عمل اختراع هكذا عاهات، هو بطيئ، يؤدي الدور كرفع عتب، واحياناً يرتجل التعصيب أو الحركة...!
ما يلفت في العمل تغيير الشخصية الشيعية، واستبدالها بشخصية مدنية سنة، ولو أردنا اسقاطها، نجد تيم حسن يقلد محمد الجولاني في طريقة الشكل، واحياناً بالمفردات والحركة، وتجلت حركة تقليد الجولاني بذقنه، وحينما عبر جل الزيتون وكيفية استخدم قدمه كما فعل الجولاني خلال لعبه الباسكت مع مشغلينه الأميركان!   أما إخراجياً، وأنا المتابع لكل أعمال البرقاوي، ولا اتحمس لأعماله، وملاحظاتي كثيرة، استطيع القول:" لقد ابهرني"! كادرات صحيحة، إضاءة متقنة، كامرات مدروسة ومشاهد مؤثرة في حركة وأداء الممثلين المقنع، والعجيب كيفية نجاح المخرج في استخدامه للإضاءة التعبيرية التي تصب في صالح المشهد...ولكن بعد مشاهدة عمل تحفة الإيطالي فرانشيسكو روزي في "المسيح توقف في إيبولي" فهمت من أين تأتي هكذا شطارة وأفكار تقلد الغير، وتعتمد على نجاحات ورؤية أهل الإبداع!
"مولانا" جسد مع ممثلين اتقنوا واقنعوا، وزاد من نجاح العمل تلك الطبيعة الخلابة رائعة الجمال التي التقطت من منطقة الأسطورة صباح في وادي شحرور وبدادون.
ولكن السؤال الواجب طرحه، هل المجتمعات العربية لا مشاكل لديها حتى نسرق أفكار غيرنا؟
وهل حياة العرب متخمة بالراحة، ولا قلق ينتابها، أو قصص تصلح للدراما حتى نخترع القصص والخبريات؟
وهل فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وليبيا وو...لم تشهد الحروب ولا أوضاع اقتصادية مخيفة، أو أن صاحب المال والعرض يريد تخدير العرب بخبريات خرافية لا تشبهنا؟!
نعم لا تزال الدراما العرب رسائل سياسية، هدفها تخدير المجتمع، وتجعل العبودية مطلباً حاضراً...!




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top