2026- 01 - 26   |   بحث في الموقع  
logo مداهمة للمخابرات وتوقيف مطلوب في طرابلس logo أكثر من 14 غارة على الجنوب.. واستخدام صواريخ ارتجاجية logo "نرفض الذل".. بيان من المساعدين القضائيين logo رمضان 2026: البطولات النسائية تسيطر على سباق الدراما العربية logo آل أرسلان وآل جنبلاط يشيّعون الأميرة نجوى مجيد أرسلان في مأتم مهيب logo شحادة يبرز دور الذكاء الاصطناعي بتطوير التعليم فيAUBMC logo مانشستر يونايتد يصعق أرسنال المتصدر ويُشعل المنافسة على اللقب logo عز الدين يطالب الحكومة بموقف رسمي ضد الإعتداءات الاسرائيلية
الأمين العام للإعلام المضاد محمد عفيف..حمل الراية وانتصر..(جهاد أيوب)
2025-11-05 11:55:29

    الشهيد الفدائي المقاوم والأمين العام للإعلام المضاد محمد عفيف في ذاكرة من شمس، وفي عمق حضورنا وعملنا والمسيرة، كان ولا يزال مرجعيتنا في مساحة لا تعرف النسيان، زرعها بوضوح النقاط على حروفها حتى لا يحدث الخلل، هو مهمات في مهمة، وحسم في لحظات تتطلب الموقف، وأخ وصديق يعرف تسيير الأمور لمصلحة الهدف العمق المسيرة...هو ذاك القائد الفارس في إعلام أصبح أساس المعركة فكان جبهة مضادة لجبهات خبيثة في إعلام مرتزق ومنافق، وانتصر...
انتصر في أن يبني قلعة متينة سماتها الاخلاق والتواضع والإنسان الملتزم...والانفتاح والمواجهة بهدوء لكشف المعتدي، وحتى ننال المطالب...
انتصر في أن عشق الشهادة، وأحب أن يلحق بالسيد الصديق القائد الأمين والشهيد، فقد روحه، عانق دموعه، سبح في نهر الذكريات، توجع من صور عبرت، شعر بهدير موج الشهادة يقترب، خاض في مغامرة اللقاء فكان له ما أراد، ونال الشهادة إلى جوار سيده... 
خمسة وخمسون يوماً ناضل في خريطة الحرب الهمجية وهو من خاض المعارك والحروب طوال مسيرته، سجل ومن فوق الدمار الذي زرع في الضاحية الجنوبية من كل لبنان على ايدي الصهاينة نصه المشرف، ووقف منتصباً شامخاً ثائراً معلناً بقاء راية شمس الأمة عالياً، يومها لم يخف ولم يقدم ورقة الانحناء، أعطانا قوة ودافعاً لنستمر بالمواجهة، ورغم كل الهموم والمسؤوليات التي حملها ورافقته في أصعب الظروف ظل أميناً علينا وعلى أوضاعنا وأحوالنا، وحتى النفس الأخير اطمئن على حضورنا...محمد عفيف زمن لا يتكرر، وإنسان لن تغيب شمسه، ومعطاء خارج الشللية والشخصانية والمحسوبيات، لا يشبه غير العطاء والموقف والمقاوم الملتزم والمؤمن.
قد نطيل الحديث عن الشهيد محمد عفيف وهو نبيل السيرة والقرار والمحبة، ولا يحتاجنا أن نكتب عن دوره في العلن وفي السر، فسره مقدس من خلال عمله، وعمله كان ملفتاً وواضحاً، وهذا يجعله قدوة، وقدوته في حسناته عند الله وعلى الأرض...
في التعامل معنا كإنسان كان يتخطى الخصام، ويبدد الأخطاء، ويرمم الإلفة، وبسرعة يجد الحلول دون شوشرة أو إدعاء...
وفي الإعلام فتح محمد عفيف الجسور بذكاء حتى مع من يخالفه النظرة الفكرة، كان شاملاً يغطي بمعطفه الجميع، وحاضراً في كل الظروف والمناسبات...المهم لم شمل الفريق الإعلاميين النقطة التي توجب الانطلاق كي نعيد البناء!
لا يفرض رأيه الإعلامي، بل يقدم لك أكثر من حل، يجعلك تفكر وتناقش وتقرر، كما لو كان تجربة إعلامية من آلاف السنين، ولكنه ودون شك قيمة جامعية إعلامية!
لا نكتب هذا لكونه رحل شامخاً، بل لكونه أمن وفعل وقرر وقاوم وانتصر...أمثال محمد عفيف لا يعرفون الانكسار، ويعيشون ما بعد الراية والحوار والحكاية..
وفي لحظات مؤثرة قبيل الاستشهاد اجتمعنا معه، واعترف بشوقه لمن حضر ومن لم يتمكن، وباح بمعالم الكلام راسماً صورة استشهاده التي طبعها ببصمة أنفاسه وطرزها بصفاء روحه...يومها أكد لنا استشهاده قبل الشهادة:" لا تستعجلوا الكتابة عني، انتظروني حتى استشهد"!
استشهد محمد عفيف في أرض المعركة، وظل ثابتاً في الوطن وتاريخ الجهاد والإعلام المضاد... 




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top