2026- 06 - 29   |   بحث في الموقع  
logo توتر في الميناء.. غضب وقطع طرقات والقوى الأمنية تتدخل logo الرئيس عون عرض مع كوبر تحضيرات بدء تنفيذ اتفاق الاطار: الدولة مصممة على بسط سلطتها بقواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية الدولية logo خمسة قتلى بإطلاق نار في شمال ألمانيا logo سلام اطّلع على خطة “الاتّصالات” لاستعادة الخدمات جنوبًا: كل محطة تعود إلى الخدمة تُسهّل عودة المواطنين إلى قراهم logo مرقص: مجلس الوزراء علّق العمل بالرسوم الجمركية على بعض السلع لإعادة الدرس logo مقتل لبناني مغترب بإطلاق نار في أميركا logo الحاج حسن: تكليفنا السياسي والوطني والسيادي رفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم logo عناوين الصحف
"اتهامات مناقصات الفيول غير دقيقة ومسيّسة"
2025-11-02 16:20:26


أكدت مصادر متابعة لملف الطاقة أنّ ما يُثار من اتهامات في الآونة الأخيرة حول مناقصات الفيول يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ويأتي في سياق حملة سياسية مكشوفة الأهداف، الغاية منها التشويش على عمل وزارة الطاقة وتعطيل مسار تأمين الكهرباء وتحسين الخدمات.





وشددت المصادر على أنّه "لم يثبت حتى الساعة أنّ شركة Iplom International S.A.، الفائزة بالمناقصة الأخيرة، قد خالفت تصريح الشفافية، إذ لم يصدر أي قرار قضائي أو حكم بالإدانة بحقها. وبالتالي، لا يمكن قانونًا إقصاء أي شركة بناءً على ادعاءات أو شكاوى لم يُبتّ بها بعد، لأن ذلك يُعدّ مخالفة صريحة لمبدأ قرينة البراءة ويعرّض الدولة لتعويضات محتملة".





وأشارت المصادر إلى أنّ "الادعاءات المتكرّرة حول بواخر الفيول ليست سوى محاولة لتخويف الشركات من التقدّم للمنافسة، الأمر الذي يؤدي عمليًا إلى رفع الأسعار وتقليص فرص المنافسة الشفافة، ما يضرّ بالمصلحة العامة وبقدرة الدولة على تأمين أفضل الأسعار للمواطنين".





أضافت المصادر: "الحروب الوهمية التي يقودها بعض من "استفاقوا اليوم بعد سباتٍ طويل خلال العهد العوني"، ليست إلا محاولات لعرقلة أي تقدم في ملف الكهرباء.





وذكّرت بأنّ "مناقصات الفيول كانت تُنسف كل ثلاث سنوات بفعل تأخيرٍ متعمّد من وزراء التيار الوطني الحرّ المتعاقبين، ما سمح بفرض عقود تراضٍ امتدت لأكثر من عشر سنوات، وكانت سببًا رئيسيًا في تعميق الأزمة".





وختمت المصادر بالقول: من يرفع شعار محاربة الفساد اليوم هم أنفسهم المحسوبون على شخصياتٍ معاقَبة دوليًا بتهم الفساد والاختلاس.





أضافت بلهجةٍ حادة: "العتب ليس على من يروّج الأكاذيب، بل على من لا يزال يصدّقها".





وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top