2026- 06 - 04   |   بحث في الموقع  
logo وزير الدفاع الوطني في بلغاريا في زيارة رسمية logo الوزير الحجار: اللبنانيين يمتلكون القدرة على تجاوز التحديات مهما بلغت صعوبتها logo هذا ما جاء قي مقررات جلسة مجلس الوزراء logo هذه حصيلة العدوان على لبنان منذ ٢ آذار logo سلام: مسار التفاوض الذي اخترناه هو الطريق الأسرع على لبنان logo الجيش يزيل سواتر ترابية كان قد وضعها الاحتلال الإسرائيلي ويفتح طريق مرجعيون – دبّين – إبل السقي logo قماطي: هناك فرصة أخيرة أمام العهد لإنقاذ نفسه من المأزق الذي دخل فيه logo الرئيس عون: تنفيذ الاتفاق قد يبدأ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف
صرّافون يبتكرون فرص ربح جديدة: استثمار حسابات العسكريين
2023-06-02 11:56:25


نعيش استقراراً دولارياً جعل هامش أرباح الصرافين، غير الشرعيين بالتحديد، تتدنى إلى أقل مستوياتها خلال مسيرتهم المهنية التي بدأت منتصف العام 2020 ولا تزال مستمرة (راجع "المدن"). فهذه السوق شهدت تقلبات عديدة جعلتها "نجمة" تشغل بال اللبنانيين. فخفُت وهجهها مؤخراً مع استقرار سعر صرف الدولار مقابل الليرة. لكن هذا الأمر لم يمنع بعض هؤلاء الصرافين من البحث عن وسائل ربح إضافية.هجرة السوق السوداءمع انتصاف العام 2020 بدأت تشهد سوق الصرافة عالماً جديداً عليها. فمع انكفاء أغلب الصرافين الشرعيين، برزت ظاهرة الصرافين غير المرخصين، والذين بدأوا عملهم في الشوارع وسرعان ما افتتحوا المكاتب غير الشرعية، وسيطروا على تجارة الدولار. وتمكنوا من احتكار هذه التجارة بالتعاون مع أذرع مصرف لبنان في بيروت والمناطق. لكن مع انتصاف هذا العام، بدأت تشهد هذه التجارة هجرة جزئية منها. فهي حسب أحد الصرافين الذي خرجوا من السوق في شهر نيسان الماضي "لم تعد تطعم خبزاً كالسابق". ويقول الصراف عبر "المدن": "نحن نعمل في تجارة ممنوعة وفي أي لحظة قد نتعرض للمداهمة ونُسجن ونتعرض للبهدلة. ورغم ذلك كنا نعمل فيها بسبب الأرباح الكبيرة التي تدرّها، والتي تستأهل المخاطرة. وهو ما لم يعد متاحاً منذ ثلاثة أشهر تقريباً". مشيراً إلى أن هامش الربح تضاءل في الأسابيع الماضية إلى حوالى 15 ألف ليرة بالدولار، وهو رقم يُعيدنا إلى بدايات الأزمة، مشدداً على أن أرباحه قبل الاستقرار النقدي كانت تتخطى المئة مليون ليرة يومياً، بينما هي اليوم لا تتخطى ربع هذ المبلغ، وأصبحت المخاطرة لا تستأهل.أفكار جديدةخرج الشاب من المهنة بعد انخفاض قيمة الأرباح، لكن غيره من الصرافين ابتكروا وسائل ربح جديدة. فحسب معلومات "المدن"، يقوم عدد من صرافي السوق السوداء، ومعهم عدد من موظفي المصارف باستثمار "العسكريين" لتحقيق الأرباح عبر منصة صيرفة.
وفي التفاصيل التي تكشفها مصادر متابعة: "مجموعات جديدة على واتساب ظهرت مؤخراً، افتتحها صرافون غير شرعيون، وفيها يدخل العسكريون الذين يستعملون حساباتهم في المصارف لإجراء عمليات صيرفة عادة ما تكون 300 مليون ليرة، بعد تمويل العملية من قبل الصراف، الذي يتقاسم نسبة الربح مع صاحب الحساب، أو تكون 60 بالمئة للصراف و40 بالمئة لصاحب الحساب"، مشيرة إلى أن العسكري الذي يرغب بالقيام بالعملية يطلبها عبر المجموعة، فيتم التنسيق معه حول كيفية تسلّم الأموال، ونسب الأرباح.
كذلك، حسب المصادر، فإن موظفي مصارف يعتمدون الطريقة نفسها مع العسكريين، حيث يمولون لهم عمليات صيرفة مقابل نسبة من الربح. وهكذا يكون العسكري قد أضاف إلى مدخوله الشهري حوالى 75 دولاراً إضافية من صيرفة. فاليوم وحسب سعر صرف الدولار في السوق، يمكن لكل ألف دولار أن يُحقق 50 دولاراً، وبالتالي فإن الـ300 مليون ليرة تكسب عبر صيرفة حوالى 160 دولاراً، يتقاسمها العسكري صاحب الحساب وممول العملية، على أن احتمال الخسارة بحال تغير سعر الصرف يتحمله الممول حصراً.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top