2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •   طقس دافئ يسيطر على لبنان.. ولكن هذا ما سيحدث اعتبارا من يوم الثلثاء   •   مصر تحذّر من تداعيات تصعيد الحرب بين واشنطن وطهران   •  
الإجتماعية

رئيس بلدية القاع ناشد المعنيين اتخاذ تدابير لمواجهة موجة الصقيع

ال

النشرة

03 كانون الأول 2019

رئيس بلدية القاع ناشد المعنيين اتخاذ تدابير لمواجهة موجة الصقيع
إعلان


ناشد رئيس بلدية القاع المعنيين في الدولة والمؤسسات الإنسانية "مد يد العون للمساعدة في مواجهة موجة الصقيع والمتوقع ان تجتاح القاع، بعدما نبهت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية وغيرها من المراصد الجوية من هذه الموجة والتي قد تصل الى مستوى منخفض جدا ما تحت الصفر".



وقال في بيان اليوم: "إزاء هذه الكارثة القادمة، نناشد الدولة والمؤسسات الدولية والاجتماعية ونطلب منها اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين اولا ومزروعاتهم ثانيا، لاسيما في ظل غياب مادة المازوت من محطات التوزيع والاموال من جيوب المواطنين، ذلك ان معظم الاهالي كانوا سابقا يتمونون بمادة المازوت ويدفعون لاحقا لأصحاب المحطات إلا انه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع سعر صرف الدولار اصبح هذا الأمر متعذرا وبالتالي أصبح الاهالي عرضة للبرد والموت من جراء الصقيع القادم".



وختم: "نرى انه من واجبنا رفع الصوت عاليا وعاليا جدا لمساعدة الناس لاجتياز هذه الأزمة، خصوصا أنه يتواجد على اراضي بلدة القاع حوالي 45 ألف إنسان من اللبنانيين والنازحين السوريين القاطنين في الخيم الذين يعانون من فقدان مادة المازوت ولا يملك معظمهم المال لشرائها".

 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة