زارت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مؤسّسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، للاطّلاع على تجربتها التربوية والعلاجية وبرامجها وخدماتها في مجال التربية المختصّة والتأهيل، والتعرّف على الممارسات التي تعتمدها لتعزيز فرص التعلّم والمشاركة والاندماج للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير الممارسات التربوية والتأهيلية.
وكان في الاستقبال المدير العام لجمعيّة المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، ومدير مؤسّسة الهادي الشيخ إسماعيل الزين، ورئيس بلدية برج البراجنة الاستاذ مصطفى حرب، إلى جانب أعضاء من جمعية المبرّات الخيرية، وأعضاء من مؤسسة الهادي.
استُهلّت الزّيارة باستقبالٍ ترحيبيّ، قدّمت خلاله إحدى تلميذات المؤسّسة باقة ورد للوزيرة، فيما أدّى فوج الهادي الكشفي التّحيّة، أعقب ذلك عزف طلاب من المؤسسة للنّشيد الوطنيّ اللّبناني.
بعد ذلك، استمعت الوزيرة كرامي إلى عرضٍ مفصّل حول البرامج والخدمات التربويّة والعلاجيّة التي تعتمدها المؤسّسة، وآليّات العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وجهود التّطوير المستمرّ لكوادرها التّربويّة والعلاجيّة لمواكبة المستجدّات في هذا المجال، ولا سيّما ما يتّصل بالتّربية الدّامجة.
ثمّ جالت مع الوفد في عدد من الصّفوف التّعليميّة والغرف العلاجيّة، واطّلعت على المعينات والتّجهيزات والتّكييفات المعتمدة لتلبية احتياجات المتعلّمين، إلى جانب الأقسام المهنيّة والتّأهيليّة التي تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليّتهم واندماجهم في المجتمع.
وخلال الزيارة، أثنت الوزيرة كرامي على التّجربة التّربويّة والإنسانيّة التي تقدّمها مؤسّسة الهادي، معتبرةً إياها نموذجًا وطنيًّا في مجال التّربية الدّامجة. ودوّنت في سجلّ المؤسّسة كلمة عبّرت فيها عن تقديرها لجهود القائمين عليها، جاء فيها:
"كلّ الحبّ والتّقدير والفخر لكلّ القيّمين على المؤسّسة، وكلّ الامتنان للزّيارة المميّزة والمساهمات النّوعيّة في التّربية المختصّة. لبنان ينهض بأمثالكم من التّربويّين، وأتطلّع إلى أن أرى المؤسّسة في موقع القيادة لنشر هذه التّجربة ونمذجتها. جوهرة أخرى من جواهر المبرّات تعرّفت عليها بالعين والقلب".
وفي ختام الزيارة، قدّمت إدارة المؤسّسة إلى الوزيرة هديّة رمزيّة من نتاج تلامذتها، والتُقطت صورة تذكاريّة جمعتها بالمستقبلين، قبل أن يُقام غداء تكريميّ على شرفها في قرية الساحة التّراثيّة.