2026-11-06
بث مباشر
إعلان
عاجل
أسرار الصحف• عناوين الصحف• مانشيت “الأنباء”: استئناف الحرب قيد البحث في البيت الأبيض..• الكلفة الباهظة لهندسة الشرق الأوسط وتبدد رهانات الإدارة الاميركية..(د. محمد هزيمة)• روبيو: سأدعم فانس لخلافة ترامب إذا قرر خوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2028• لافتات تعود إلى الشوارع واجتماعات خلف الأبواب.. ماذا يحصل في البلديات؟• لا حرب على إيران ولا على لبنان؟• تراجع انبعاثات الصين مع انخفاض استهلاك الوقود الأحفوري بسبب أزمة مضيق هرمز•
المقالات

الكلفة الباهظة لهندسة الشرق الأوسط وتبدد رهانات الإدارة الاميركية..(د. محمد هزيمة)

06 تشرين الثاني 2026

الكلفة الباهظة لهندسة الشرق الأوسط وتبدد رهانات الإدارة الاميركية..(د. محمد هزيمة)
إعلان

  وضعت انتخابات أمريكا أوزارها وأخرجت صناديقها أصواتها باستفتاء على مستقبل الولايات المتحدة ولم تبق منافسة تقليدية بين حزبين نتائج منحت تقدما لخصوم الرئيس لتهزم الديمقراطية جنون العظمة بما كلف الأمريكيين على موائدهم ومن وجباتهم السريعة وقدرتهم الشرائية والمعيشية نتيجة ارتفاع فاتورة النفط بسابقة أعادت مشهد ثلاثينيات القرن الماضي وبداية السبعينات بإخفاقات سياسية عسكرية وظروف اقتصادية أصعب وواقع أكثر تعقيدا أظهر حقيقة وهم القوة وفضح عجز النظام السياسي داخل أمريكا وعقم الحلول بمواجهة لوبيات تتحكم، وحكومة عميقة تصنع القرار متصدعة من الداخل لم تقرأ عمق التحولات الدولية ولا حقيقة التاريخ وحركة الزمن او تلحظ تنامي الخصوم وتوسع دور الأعداء واستفادتهم من كل أخطاء إدارة ترامب الرجل القادم من خارج نادي السياسيين التقليديين على متن رصيد وثروة رجل أعمال وصفقات عنيد صفات ما فارقت فكانت كفيلة بإسقاط أمريكا عن عرش قوتها وأحادية قطبية حكمت بها العالم وقراره ، بوقت كان يتربص بها خصومها وأعداؤها الذين جمعهم هدف واحد "مواجهة هيمنة أمريكا " التي ارتكبت خطا قاتل بجرها لحرب خاسرة كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر بعير تفرد واشنطن بقيادة العالم وعلى ضفافه دول عظمى واقتصاديات كبرى تنامى دورها وتوسع تتكامل مع بعضها جغرافيا سياسيا اقتصاديا وتتعاون لكبح جماح ترامب الذي أعاد مشهد الكابيتول في أكثر من مكان وساحة سياسية طالت الحلفاء قبل الخصوم والأعداء ولم يسلم المنافسون حتى الشركاء بالإدارة طالتهم موجة استقالات وإقالات مه تخبط بقرارات وتصريحات متناقضة مع فشل بميدان حرب بنيت على تقييمات خاطئة استدرجه إليها نتنياهو فكانت ضربة قاضية وسقوط مزدوج لثنائي رفضته شعوبهم مكروه عند شعوب العالم، أنهى غطرسة أمريكا بدد حلم نتنياهو وأسقط مشروع إسرائيل الكبرى أو الشرق الأوسط الجديد وفق المعايير الأمريكية من صناديق الاقتراع بسلاح الديمقراطية ليكمل المواجهة مع ترامب الاي هدم القيم والمبادئ اساس اميركا قبل أن تعاقبه أصوات الناخبين وتخذله السياسة ويهزم على الجبهة يغرق بالميدان وهو المعتدي الي أعاد مشهد القرون الوسطى متجاهلا القانون الدولي ورأي الشارع الأمريكي حتى رفض النخب ونصائحهم وغير مكترس لتقارير أجهزة الأمن والاستخبارات ويصر خوض مغامرة غير محسوبة لن تقف حدود خيارتها عند ولايته وتلقي على عاتق فانس مهمة عقلنة الحزب وإعادة قليل من التوازن قبل 2028 قبل الحديث عن احتمالية غياب روبيو ودخول الإدارة حالة البطة العرجاء مبكرا جدا خلال ما تبقى من الولاية ما يضع ترامب بمواجهة خيارات صعبة: تفاهم تاريخي مع إيران كسيدة الخليج أو استهداف جبل الفأس بنووي تكتيكي والدخول بحرب جديدة ورد ايراني لا تعرف حدوده او التكهن بنتائج فإيران التي لم تربح اليوم حربا لكنها لم تخسر جبهة ولا مفاوضات
ما وضع الهندسة الأمنية الأمريكية بحالة انهيار وكارثة تاريخية تفرض تعايشا تاريخيا مع إيران بترتيب أمني إقليمي لأن نتائج تهميش طهران كلفت المنطقة ثمنا باهظا وتاريخيا لم يسجل منها اعتداء على جيرانها وحاليا تمثل القوة الوحيدة القادرة على حماية المنطقة من توسع الكيان مع انتهاء عصر الحماية الأمريكية وبدابة التفاهم مع طهران ومن يراهن على واشنطن سيدفع الثمن كما هي الرياض بالحرب مع اليمن مع تبدل خرائط القوة التي تصنع النفوذ بواقع جديد لا زال ماثلا أمامنا كان فيه المفاوض الإيراني ناخبا أمريكيا هادئ الأعصاب ثابت نجح بكسر شوكة ترامب وغروره بهدوء
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة