بوادر انفراجة في المحادثات تلغير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة والتي تزامنت مع استعدادات الحرب ووبرزت فيها مسودة اتفاق بين الطرفين نجحت قطر بهندسة بنودها من مضيق هرمز وصولا لإنهاء الحرب على جميع الجبهات
تطور انتظره العالم باستثناء نتنياهو هو اكبر من اتفاق بنزين مرحلي بل تفاهم على مرحلة تبدا بانفراجة تنهي فرضية الحرب يتفوق منطق الصفقة على الدمار بوثيقة رسمت بنودها فيها هرمز لم يبقى تفصيلاً نفطياً بل قلب الأمن الإقليمي حدودها إنهاء الحرب على جميع الجبهات ترجمة لاتفاق كامل من النووي الى فلسطين يحفظ ثوابت سياسات الجمهورية الاسلامية الاي تحدث عنها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لوفد تحالف مكة ان إسرائيل ستتجه بعد إيران إلى تركيا ثم السعودية
عبارة شرحت لماذا ارادت طهران الاتفاق شاملا على جميع الجبهات والاستفادة من التجربة الإيرانية في بناء الأمن الوطني وخدمة استقرار المنطقة امام فشل امريكا التي طلبت من دول المنطقة تحمل مسؤولية أمنها ..... لحظة ادركت فيها السعودية فشل حماية امريكا وانه ينسحب على سوريا العراق ولبنان واقتنعت ان استقرار المنطقة يضمنه اتفاق ينهي الحرب على جميع الجبهات تناقشه طهران ضمن مقترح أمريكي تبدي فيه واشنطن استعدادها لقبول شروط ايران السبعة التي تشكل جوهر الانفراجة اكثر من مذكرة التفاهم السابقة " يورانيوم مقابل رفع حصار بحري، وخفض بنزين" بل مقترح أمريكي أفضل يقبل الشروط السبعة الإيرانية يثبت معادلة هرمز وإنهاء الحرب على جميع الجبهات بمعني أوضح أن واشنطن انتقلت من منطق "ضمانات أبدية بعدم امتلاك سلاح نووي" فقط إلى منطق قبول شروط تضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بمجرد ان قبلته واشنطن فهذه معادلة جديدة فرضتها إيران دور وجغرافيا وحلفاء ولبنان بقلبها
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية