العالم كله بحالة غير مسبوقة خطر بدا من الشرق الاوسط ،منطقة متوترة الهبتها حروب مذهبية وكانت مسرحا لصراعات بحجم دورها وما تحوى ثروات طبيعية واليوم على ابواب حرب ساحقة لا تشبه سابقاتها ليست أزمة عابرة كمن سبقها بل معركة وجود تتجاور كل حدود عرقية اثنية مذهبية او قطرية اصطنعها الغرب لتخدم سيطرته، وهي اليوم بمواجهة خطة مكتملة الأركان تهدف لإعادة رسم خارطة العالم بتفجير المنطقة برمتها معتمدة على غرور ترامب نتنياهو بفاىض القوة والدعم الغربي والاهم ضعف المنطقة وتشتتها ،وهذا ما كشفته تصريحات العدو الاسرائيلي وراعيه الاميركي، واقل ما يقال عنها جنون امام واقع اقل صعب لم يقدر خطورة القادم يتغافل الجميع عن خطر داهم مدمر يتورط به بين جهل وحقد، اغرق المنطقة بسِجالات مذهبية ضيقة تخدم العدو ومشروعه تفوق كل اسلحته المتطورة ......
بوقت فيه رئيس حكومة كيان العدو مازوم بملفات الداخل والخارج بالتوازي مع عاناة جنون عظمة وغرور اطاحوا بتوازنه وسيطيح بالكيان بعدما وصل لحال غير مسبوقة تصريحات تعيد صورة النازية وصوتها لا يقبلها العقل، وهو الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية يقامر بالمنطقة بعدما جر ترامب لحرب ليست للاميركين بحسب الاميركيين انفسهم، دفع ثمنها ترامب من شعبيه حزبه وكذلك الشعب الاميركي عينه، استنزفت اقتصاديات العالم واسواقها العالمية تحولت خطر هدد العالم واحرق منطقة الشرق باكملها .....
أمر مفزع حقاً الاغرب فيه استقواء الغرباء في الأرض العربية والإسلامية على اهل الارض اصحابها ، تستباح المنطقة تغرق بالدم تشتعل بالحروب فيما اهلها منشغلون بشجار الدين والمذهب، تحكمهم الشماتة يصفقون لعدوهم وهو يزرع المـجازر من فلسطين الى الخليج وايران، حرب ابادة بدات بفلسطين ولن تنتهي إلا بإسرائيل الكبرى التي يدعمها الرئيس الأمريكي والغرب الاستعماري ...
فالإسرائيليون انفسهم لديهم مذاهب أكثر من أي ديانة أخرى من: دولما حريديم يهـ.ـودية إصلاحية وتجديدية فريسيون صدوقيون قراؤون حسيدية قبالة أشكيناز وفـلاَشا كلها فرق متناحرة فيما بينها الا انها مجتمعة على مشروع وفي الحرب لا يقول أحدهم : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين ....
علينا ان نعي خطورة ما يواجهنا وان نترك الجهل المذهبي قبل أن ننتحر لوحدنا دون ان يقـتلنا العدو، فالجهل اخطر عدو كيف اذا اقترن بسلاح التعصب بمعركة قادمة شئنا أم أبينا ، وعلينا ان تكون جميعاً حريصين على وجودنا لنحمي أمتنا ديننا نحفظ بلادنا بعيداً عن المناكفات والرهانات القاتلة واحلام السطوة فالظروف لا تسمح ولا تقبل أن ينصّب كل شخص نفسه مفتياً وعالماً يضرب كل مذهب بمذهب آخر
دعونا ننجو من دَمار محقق لنا جميعاً نستعيد أرضنا المحتلة وقراراتنا المستعمرة وبعد ذلك نعود نتصارع على سخف خلافاتنا ،بدلاً من الغوص في الجهالة والشتائم لننتبه لما بعده العدو لنا ،الأيام القادمة صعبة ومريرة ولن يقدروا على إيران وقد يغرقوا بأفغانستان جديدة أو فيتنام ، وحتما لن ينالوا من دولنا وأمتنا اذا توحدنا على حماية منطقتنا وحصناها بوحدتنا