لبنان معادلة مرتبطة بالمنطقة فيه الداخل منضبط لا مكان لانفجار أمني امام خارج يمنع الحلول
تبقى المواجهة سياسية وكل ما بحكي عن الحزم في وخطة أمن استباقي او استنفار أمني سياسي يبقى في إطار المواجهة السياسية المفتوحة وهذا ليس من باب الترف وتعدد الخيارات بل لأن حوار تهدئة دخل من ملف إعادة الإعمار بين رئيس الحكومة والثناىي الوطني بأموال مرصودة قيمتها ستين مليون والثنائي وتحديدا حزب الله حريص على عدم توتير الأجواء مع رئيس الحكومة لأن ذلك ينعكس توتراً سني - شيعي ويبقى هذا الملف صمام أمان وعلى مقلب بعبدا هناك مبادرة رئاسية باتجاه حزب الله اشترط فيها موقف واضح من رئيس الجمهورية رفض اتفاق الإطار واقرار بعدم جدوى مواصلة المفاوضات تخرج الرئيس من دائرة حزب الله إلى هدف الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وبين قراري الخامس والسابغ من اب وقرار الثاني من آذار تدور المواجهة السياسية تجاوز لبنان مرحلة الشارع بمحطات مرت من صخرة الروشة، الى محاولة مجموعات النزول إلى وسط بيروت منعها الرئيس نبيه بري منعها ما يؤكد ان الثنائي لا يريد توتير الشارع والأحزاب المسيحية من قوات كتاىب وبعض الصغار استهلكت كل أفخاخها لمحاولة جر حزب الله لمعركة داخلية ولم تنجح وبقب أمامها الجورة وشحنة المتفجرات
لياتي دور الخارج الذي منع الحلول ربطا بحسابات ترامب التي لم تلتق مع نتنياهو.
والقرار في لبنان ليس داخلياً ابمسهد الصراع الكبير إيران الاي ترى أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً من دون إسرائيل كما أن إسرائيل لن تهاجم من دون الولايات المتحدة
معادلة أخرت الحرب بالتوازي مع فشل كل الوساطات روسية وباكستانية محاولات الأصدقاء والأعداء فالتهديدات الأمريكية والصهيونية لم تهز ايران وتحذيرات الحكومة اللبنانية لحزب الله من الدخول في الحرب لا قيمة لها امام معادلة واضخة أي اعتداء على إيران، حزب الله واليمن جزء منها وهذا سبب تاخر الحرب
ترامب اعلن عدم استعداده مهاجمة إيران وحده رابطا الحرب بفوز نتنياهو ونتنياهو يريد الحرب اليوم قبل الغد والبنتاغون افشل بخمس خطط وهذا ادخل المنطقة بمعادلة جديدة ضمنها لبنان مبنية على ثلاثية ضبط الداخل اللبناني بصمت حزب الله منع الانفجار الأمني لأن معركته ليست داخلية بل في تل أبيب معادلة حكمت الداخل بثلاثة: حوار إعمار مبادرة رئاسية افضت لتجاوز ازمة في الشارع
وضبط الخارج تحكمه بمعادلة ردع أمريكا بلا إسرائيل لن تهاجم وإسرائيل بلا أمريكا لن تهاجم وأي هجوم على إيران سيجعل حزب الله واليمن يضربان تل أبيب ما يجعل كل عناوين الحزم والأمن الاستباقي مجرد ضجيج سياسي داخلي بينما القرار الحقيقي معلق بصبر طهران وصمت الضاحية وبأس صنعاء