قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن أي هجمات مستقبلية ستكون مرخصة باسم قادة المعارضة الذين انتقدوه وانتقدوا رئيس الوزراء بسبب تحذيرهما من هجمات محتملة من “الأعداء”.
وقال كاتس إن “كل هجوم على إسرائيل وكل الهجمات الإرهابية المستقبلية، لا قدر الله إن حدثت، ستكون مرخصة باسم يائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير غولان وأصدقائهم في المعارضة”، الذين لا يتوقفون عن مهاجمة رئيس الوزراء وإياه ويشككون في جهودهما للتحذير والتنبيه، بناء على معلومات بحوزتهما، “ضد نوايا الأعداء مهاجمة إسرائيل وتنفيذ هجمات إرهابية عشية الانتخابات أو خلالها، من أجل التأثير على نتائج الانتخابات”.
وقال إن “الجيش الإسرائيلي مستعد استخباراتيا وعملياتيا لتنفيذ إجراءات وقائية ودفاعية في مواجهة إيران وأذرعها على مختلف الجبهات، بهدف الردع وحماية مواطني إسرائيل. وإذا اقتضت الضرورة، فسيتحرك فورا أو وفقا للقرارات التي سنتخذها والتوجيهات التي سنصدرها إليه”.
وشدد على أنه “من المهم أن يعلم أعداؤنا أن حارس إسرائيل لا ينام، وأننا على دراية بالمخاطر، ومصممون ومستعدون لكل الاحتمالات، بصرف النظر عن أي مسار سياسي”، مشيرا إلى أن “كل الانتقادات والتصريحات التي تنسب إلينا اعتبارات غير موضوعية، تدل على الانفصال عن الواقع وعلى اعتبارات سياسية ضيقة لدى أصحابها، كما أنها تضر بالردع الإسرائيلي وتشجّع أعداءنا على التحرك”.
وأضاف: “رئيس الحكومة وأنا سنواصل القيام بكل ما يلزم لحماية مواطني إسرائيل وإلحاق أضرار جسيمة بأعدائنا، بقوة وفي أي وقت وأي مكان، كما فعلنا طوال السنوات الأخيرة”.
وردا على بيان كاتس، كتب لابيد في منشور عبر منصة “أكس”: “البيان الهستيري الصادر عن وزير الدفاع هو هدية لأعداء إسرائيل. حكومة الفشل تبحث عن ذرائع ومذنبين لتحميلهم مسؤولية إخفاقات نتنياهو ومجموعة عديمي الكفاءة المحيطين به”.
وأضاف: “فشلوا في القضاء على حماس، وفشلوا في إسقاط إيران، وفشلوا في القضاء على حزب الله، وفشلوا في الساحة الدولية. والآن يلقون باللوم على المعارضة. يا له من جبن، ويا له من اعتراف بعجزهم”، معتبرا أنه “بسبب خوفهم من الهزيمة في الانتخابات، يحولون الآن أمن إسرائيل إلى سيرك”.
يذكر أن نتنياهو أصدر تحذيرا الشهر الماضي، قال فيه إن “هناك مؤشرات على أن الأعداء قد يحاولون شن هجوم قبل الانتخابات”.
وردا عليه، قال لابيد إنه لا يوجد سبب لإثارة قلق الجمهور”..
وفي ذلك الوقت، وفقا لمصادر أمنية استشهدت لم يكن الجيش الإسرائيلي قد حدد تهديدا محددا بهجوم قبل الانتخابات، ولم يرفع مستوى تأهبه، ولم يحشد قوات إضافية في أي قطاع.
| كلمات دلالية: إسرائيل الانتخابات الإسرائيلي أي قال المعارضة الأعداء رئيس |