2026- 09 - 12   |   بحث في الموقع  
logo علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب..( د. محمد هزيمة ) logo تدابير سير في العقيبة والأشرفية.. إليكم التفاصيل logo مخزومي: أمن السعودية خطّ أحمر logo جعجع: الأباتي نعمان حمل همّ كنيسته في قلبه logo هل تسحب "الوفاء للمقاومة" الثقة من الحكومة؟ logo قبل استهداف قاعدة أمريكية.. واشنطن تتهم الصين بتزويد إيران بصور أقمار صناعية! logo السعودية توقف خط أنابيب نفط مع تشديد الحوثيين قبضتهم على البحر الأحمر logo وزير الإعلام: الاحتلال الإسرائيلي يضيّق على حركة الصحافيين اللبنانيين
علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب..( د. محمد هزيمة )
2026-09-12 12:13:45

 لم يأتِ تفجير "علي الطاهر" يتيماً بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره "هزيمة ميدانية" عنوان بريده العدو لخدمة حملة نتنياهو الانتخابية ،
فما حدث إعلان مرحلة جديدة في الحرب الإسرائيلية على لبنان أسقطت وهم "اتفاق الإطار" ونسفت ما تبعه من تسويات انتقل فيها العدو الصهيوني مباشرة لمرحلة التوغل في العمق وهذا يوصل حتما لحرب استنزاف مفتوحة بعدما فقدت إسرائيل عامل المفاجأة وأدركت أن تثبيت الأرض مكلف جداً اختارت معادلة جديدة إذا لم تستطع الاستقرار،سأمنعك أنت من الاستقرار بتحول على الجبهة من الردع إلى منع الاستقرار في معركة لم تعد محكومة  لمعادلة من يضرب أقوى بل من يمنع الآخر من تثبيت نقطة وهذا مطلوب من النقاومة منع العدو من تحويل قرية إلى ثكنة وتلة إلى موقع دائم او شريط حدودي إلى حدود معترف بها وان كانت بكلفة عالية لكنها  الطريقة الوحيدة القادرة على إفشال مشروع "الأمر الواقع" الذي تراهن عليه تل أبيب ربطا بما يجري على مستوى المنطقة ونتائج تحولاتها من المتوسط إلى باب المندب فيها لبنان ليس ساحة منفصلة كما عمل العدو للاستفراد فيها  فبيروت بقلب جبهة موحدة تشتعل حلقاتها معاً ،اليمن يضرب في البحر الأحمر العراق جمر تحت رماد ولبنان في قلب النار وتبقى ايران جسر عبور لمرحلة كسر الهيمنة الاميركية صمن معادلة كسر حلقة لا يعني كسر السلسلة ولهذا السبب ارتبكت واشنطن وتل أبيب بمواجهة حرب متعددة الجبهات في توقيت واحد، بأدوات مختلفة ضمن معادلة جديدة  لبنان بند أساسي فيها لكنه ليس  وحيد وهذا قلب موازين الداخل السياسي اسقط "اتفاق الإطار" وعرى السلطة ودورها الوظيفي بدء من الميدان الذي حطم  وهم السياسة  وكشف زيفها امام الداخل 
كنتيجة حتمية لانكشاف المشروع الأمريكي الذي احرج السلطة المرتبطة به ولم تعد تخفي دورها  بإدارة الهزيمة وتسويقها مهمة نزع أدوات الردع وتفكيك البيئة الحاضنة  وصولا لتحويل لبنان  دولة منزوعة القرار بلا سيادة ما أعاد لبنان إلى قلب المعادلة بنداً أساسياً في "مذكرة إسلام أباد" الجديدة للمنطقة امام أي تسوية قادمة لا يمكن أن تُكتب دون المرور بجنوب لبنان فمن يملك المضائق يملك القرار بشرق أوسط يهتز وتمزقت خارطة رسمتها واشنطن وتل أبيب ودخلت قاعدة واضحة من لا يملك قراره الميداني لا يملك قراره السياسي ،ومن يسيطر على المضائق، يسيطر على القرار وان زمن الوكالات انتهى وبدأ زمن "الشريك الذي يدفع الثمن" 
والقلم الذي سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط لن يكون أمريكياً هذه المرة




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top