بعد أكثر من 60 يوم وآلاف الغارات وعشرات آلاف القذائف وإطباق جوي لم ينقطع .. تحوّل الأمر من تلة كانت تحوي بضعة رجال من زمن الأساطير إلى رجال يحملون التلال والجبال ..
فكانت تلة علي الطاهر وتحولت معهم إلى علي القاهر وأصبحت درسا في الصمود التاريخي ..
ولم يبق للعدو بعد عجزه عن مواجهة الرجال الرجال إلا تدمير المنشأة التي أدت دورها وأكثر خلال الحرب .. وإسماعنا أصوات التفجيرات الهائلة التي هي توأم ومن سنخية تفجير مرفأ بيروت بما يدل على ذات الفاعل المجرم ..لإرهابنا وتصعيد حرب الإرادات والإدراك والوعي ..
فإننا نقول له :
رغم كل الضغوطات والتضحيات وما فيها من أوجاع ، إلا أننا ملوك حرب الإرادات والوعي والإدراك وفينا سلاح هيهات .. وعليه ؛
فلا مكان للوهن ولا للضعف.. وأصوات التفجيرات رغم هولها فإنها تزول بعد حين و لن تصم آذاننا عن صوت السيد المقدس الصادح فينا دوما على لسان جدته السيدة زينب " والله ما رأيت إلا جميلا" .. وتقول لكل مجرمي العالم ورمزهم الصه/يوني " كد كيدك .. فوالله لا تمحو ذكرنا ... " فنحن حز/ب الله الغالبين أبدا ولو بعد حين ..وإن كل هذا الركام سيكون تراكما لركام دمار كيانكم المجرم ولو بعد حين ..
هذا وعد الله المحتوم .. وسنة الله العزيز الحكيم ولن تجد لسنّة الله تبديلا ..
قولوا يارب ...