لوحظ في الآونة الأخيرة تكاثر الشركات والمكاتب التي تبيع شققا في دول مجاورة، وفي أخرى كانت ضمن المعسكر الاشتراكي السابق، وثمة إقبال من اللبنانيين على هذه الخطوة والهدف الحصول على إقامة وصولا إلى الجنسية في الدول المذكورة.
ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.