2026- 07 - 30   |   بحث في الموقع  
logo ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة logo محمد الحوت: طائرات “الميدل إيست” تستطيع تأمين خط بيروت–نيويورك logo مانشيت “النهار”: بري في بعبدا مرتاح للقاء عون 45 دقيقة بعد انقطاع لـ 4 أشهر logo افتتاحية “اللواء”: لقاء «الأهداف الوطنية» مع برِّي في جعبة عون إلى أنقرة logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo عناوين الصحف logo أسرار الصحف logo عرقلة "اتّفاق الإطار" مصلحة إسرائيليّة إيرانيّة؟
افتتاحية “اللواء”: لقاء «الأهداف الوطنية» مع برِّي في جعبة عون إلى أنقرة
2026-07-30 10:07:20

عاد شبح التوتر الإقليمي – الدولي، بالتزامن مع وجود رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة الاميركية ليقض مضاجع اللبنانيين، مع بروز تهديد جديد على لسان رئيس حكومة اسرائيل ضد حزب الله، على خلفية استهداف حزب الله جرافة لجيش الاحتلال، اقتربت من التلة المشرفة على مناطق واسعة واستراتيجية من الجنوب المحتل، وخارج الاحتلال، في محاولة للتقدم البري الى التلة، مع ان الحزب حذر اكثر من مرة ان الوضع يعود الى الحرب الواسعة في مثل هذه الحالة.


 


لقاء «الأهداف الوطنية»


 


والتطور الأبرز، كان الزيارة التي قام بها الرئيس نبيه بري الى بعبدا، في لقاء مباشر هو الاول منذ 4 أشهر، حيث استقبله الرئيس جوزاف عون قبل ظهر أمس في قصر بعبدا، وعرض معه الأوضاع العامة محليا واقليميا والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية.  ‏


 


وأطلع الرئيس عون الرئيس بري على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو. ‏ولدى مغادرة الرئيس بري القصر قال: «ان البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانه كالعادة، مرتاح للقاء». واستمر اللقاء بين عون وبري 45 دقيقة. وفور وصول بري الى القصر، بادره الرئيس بالقول «اشتقنالك» فردّ رئيس المجلس «نحنا بالاكثر». ووصفت أوساط مطلعة في بعبدا اللقاء بالإيجابي مشيرة الى ان عون وبري اتفقا على دعم الجيش اللبناني والحفاظ على السلم الأهلي إضافة إلى دعم الحكومة.


 


ونُقل عن الرئيس بري انه خرج مرتاحاً من لقائه مع الرئيس عون.


 


في مجال متصل، وقبيل سفره اليوم الى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب اردوغان، اوضح الرئيس جوزاف عون «أن لبنان يعوّل على أنقرة للإسهام في التعافي الاقتصادي، ودعم تنفيذ صيغة الإطار، وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان». وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأناضول، قال عون: إن تركيا تحتل موقعاً محورياً في المشهد الإقليمي الراهن، وإن التنسيق معها ضرورة استراتيجية وليس خياراً ظرفياً.


 


وفي ما يتعلق بـ«صيغة الإطار»، رأى عون أن عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعلاقاتها الإقليمية الواسعة تؤهلانها تنفيذ دور داعم في الترويج الدولي للاتفاق، وتشجيع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنوده.


 


وقال إن تركيا يمكن أن تسهم في إنجاح هذا المسار، خصوصاً أن الإطار الذي تمخّض عن جولات التفاوض في واشنطن وروما يتطلب مواكبة إقليمية ودولية واسعة لضمان تنفيذه على الأرض. ودعا تركيا، بحكم ثقلها الإقليمي وعلاقاتها المتعددة، إلى دعم هذا المسار سياسياً ودبلوماسياً، بما يعزز فرص نجاحه، ويحول من دون تحوله إلى اتفاق منقوص التنفيذ، ويسهم في دعم توجهات لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وتعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى منع أي فراغ أمني في الجنوب.


 


وفي الشأن الاقتصادي، أكد رئيس الجمهورية أن لبنان يعوّل على قدرة تركيا على الإسهام في مسار التعافي الاقتصادي عبر الاستثمار والتجارة وإعادة الإعمار، من خلال تشجيع الشركات التركية على ضخ استثمارات مباشرة في القطاعات الإنتاجية اللبنانية، وتفعيل الاتفاقيات التجارية، وتذليل العقبات اللوجستية أمام تبادل السلع، والاستفادة من الخبرة التركية في مجال إعادة الإعمار.


 


وعلى صعيد التعاون العسكري، شدد عون على أن الجيش اللبناني يحتاج إلى دعم متعدد الأوجه لتعزيز انتشاره وبسط سلطة الدولة، موضحاً أن بيروت ستبحث مع أنقرة توسيع برامج الدعم والتدريب العسكري.


 


وفي ما يخص احتمال مشاركة تركيا في قوة دولية قد تحل محل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أوضح عون أن هذا الملف لا يزال قيد النقاش، مع وجود طروحات متعددة، بينها قوة أوروبية بقيادة فرنسية – إيطالية، أو مشاركة تركية بدعم من حلف «الناتو»، إلى جانب مقترحات تشمل دولاً عربية وإسلامية.


 



 


الأمير يزيد السبت في بيروت


 


ويصل الى بيروت الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تتناول التطورات في لبنان والمنطقة.


 


وفي هذا الاطار، دانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات التعرّض لأمن وسيادة المملكة العربيّة السعوديّة، من خلال محاولة استهداف منشآتها النفطيّة في المنطقة الشرقيّة ومنطقة الرياض بطائراتٍ مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقيّة. وأعربت الوزارة عن تضامن الجمهوريّة اللبنانيّة الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، وحرصَها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.


 



 


جولة حاسمة


 


على جبهة الجنوب والمفاوضات، سواءٌ جاء الرد التصعيدي الاسرائيلي سريعاً او متأخراً، فإن جولة المفاوضات في الجولة المقبلة في روما، في الفترة ما بين الثلاثاء (4 آب) والاربعاء والخميس (5 و6 آب) ستكون حاسمة لكشف الخيارات في المرحلة المقبلة، في ضوء اعلان نتنياهو عدم الانسحاب والبدعة المستجدة لدى الجانب الاسرائيلي لجهة فصل التفاوض عن الانسحاب، وهو الامر الذي يرفضه لبنان بقوة.


 


وحسب مصادر رسمية فإن السفير سيمون كرم سيرأس الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري المشارك في الاجتماع في حين ان لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تطبيق اتفاق الاطار لم تُشكّل بعد، وذلك لتخلف الجانبين الاميركي والاسرائيلي من تسمية ممثلين لهما فيها.


 


ولم يتأكد بعد مجيء قائد المنطقة العسكرية الوسطى الاميركية الاميردال براد كوبر، او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.


 


وحسب المعلومات فإن الوفد اللبناني المفاوض سيركز على:


 


1- تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات والاعتداءات الاسرائيلية اليومية.


 


2- توسيع مناطق المرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي ليطال زوطر الشرقية وقرى اخرى.


 


3- وقف التدمير للمنازل واحراقها وتلف كل مقومات الحياة في القرى الجنوبية المحتلة.


 


4- وقف قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها ضد الجيش اللبناني، والكف عن عرقلة مهامه، كما حصل في زوطر الغربية والمنصوري.


 


ومساءً حلّقت «درون» اسرائيلية فوق «علي الطاهر» وبثت تسجيلاً صوتياً، يدعو الاهالي الى مغادرة المنطقة، لان الجيش الاسرائيلي سيقوم باقتحامها.


 


وحسب تقرير اسرائيلي فإن «اليونيفيل» اثبتت فشلها وإن الاحتلال يعمل لعدم التمديد لها او استبدالها بقوة اجنبية، وإن اي ترتيبات امنية مستقبلية يجب ان تحافظ على «حرية العمل» العسكري الاسرائيلي ضد حزب الله.


 



 


زاميل: لن ننسحب


 


ومن الجنوب، وخلال جولة قام بها الى المنطقة، برفقة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 يوفال غانر، والتقى ضباط وجنود في لواء «كفير» الذي يشارك لاول مرة في العمليات البرية في الجنوب، بعد قتال في قطاع غزة، اعلن رئيس الاركان الاسرائيلي إيال زامير ان قواته لن تنسحب من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان، قبل ان تضمن اسرائيل ما وصفه بـ«أمن طويل الامد».


 


مهدداً بتوسيع العمليات البرية الى مناطق اضافية، مؤكداً استمرار الانتشار الاسرائيلي في ما اسماه «مناطق دفاع أمنية» داخل الاراضي اللبنانية.


 


وقال: المعركة في جميع الجبهات لم تنتهِ بعد، وعليكم ان تكونوا مستعدين لاستمرارها، ونحن جاهزون لمجموعة واسعة من السيناريوهات.


 


اضاف: عليكم ان تكونوا متأهبين مستعدين لتغيير سريع وان تعملوا بسرعة وبصورة هجومية لتعميق الضربات الموجهة الى العدو.


 


وحول لبنان، قال زامير: احتللنا اراضي في لبنان، ونحن نطهرها من البنىالتحتية الارهابية، وهذه مناطق كان حزب الله يستعد فيها ويهدد منها، ويعمل ضد بلدات الشمال. وهدد بتوسيع العمليات اذا لزم الامر، والوصول الى مناطق اضافية.


 


وتترافق هذه التصريحات وسط معلومات عن تمسك اسرائيل بإبقاء قواتها في مناطق داخل جنوب لبنان، وربط اي انسحاب اضافي بشروط تتصل بنزع سلاح حزب الله، ومنح الجيش الاسرائيلي حرية العودة الى المناطق التي ينسحب منها.


 


وذكرت القناة 12 الاسرائيلية ان سقف الانسحاب الاسرائيلي هو «الخط الاصفر».


 



 


هيكل في بعلبك


 


على صعيد سعي متابعة الوضع العسكري والامني في مختلف المناطق زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل ثكنة الشيخ عبد الله في بعلبك، في زيارة تفقدية إلى وحدات الجيش المنتشرة في بعلبك والبقاع الشمالي اطّلع خلالها على أوضاع الوحدات العسكرية ومهامها في المنطقة. كما زار العماد هيكل عائلات شهداء المؤسسة العسكرية في البقاع، معتبراً تضحياتهم من اجل لبنان.


 



 


قصف وتجريف


 


في تطور خطير جنوبا، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحت بند «سُمح بالنشر»، ان «طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لحزب الله أصابت آلية هندسية من نوع D9 خلال الليلة الماضية. ولم تُسجل أي إصابات جراء الحادث، معتبرا ان «استهداف الآلية يشكل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار».


 


وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إصابة آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة (بين الثلاثاء والأربعاء) في جنوب لبنان. بدورها، قالت القناة 12 العبرية إن التقدير في جيش الإحتلال الإسرائيلي يشير إلى «الضرر الذي لحق بآلية هندسية في جنوب لبنان الليلة الماضية انه نتيجة انفجار محلّقة مفخخة تابعة لحزب الله بعدما حاولت العمل في منطقة علي الطاهر».


 


على الاثر، قالت يديعوت أحرونوت ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد على خرق حزب الله لوقف إطلاق النار ومن المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان في وقت لاحق من اليوم.


 


وذكرت القناة 14 الإسرائيلية: الرد المحتمل اليوم على حزب الله لن يشمل ضاحية بيروت الجنوبية.


 



 


لا قوات أميركية


 


وفي سياق الوضع الجنوبي، أبلغت الولايات المتحدة، بصورة حاسمة، كُلّا من لبنان وإسرائيل أنها لن تنشر أي قوات أميركية على الأرض في جنوب لبنان لمراقبة تنفيذ اتفاق «المناطق التجريبية»، وفق ما كشفته مصادر سياسية لبنانية خاصة لـ«إرم نيوز» . ويعكس هذا القرار توجها أميركيا لتجنب الانخراط العسكري المباشر في مرحلة تعتبرها واشنطن الأكثر حساسية منذ بدء الترتيبات الجديدة جنوب الليطاني.


 


وقالت المصادر: إن الإدارة الأميركية أبلغت الجانبين أنها تفضل إدارة العملية عبر ضباط الارتباط المنتشرين في بيروت وتل أبيب، والمرتبطين بالقيادة الوسطى الأميركية، بدلا من إرسال قوات ميدانية قد تتحول إلى أهداف محتملة لأي هجمات.


 


وفتح ذلك بابا جديدا من الخلاف حول هوية الجهة الثالثة التي ستتولى مراقبة المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويتسلمها الجيش اللبناني.


 


بحسب المصادر، فإن القرار الأميركي لا يرتبط فقط بالمخاطر الأمنية الحالية، بل أيضا بحسابات استراتيجية أوسع تتعلق بتجنب تحويل الجنود الأميركيين إلى طرف مباشر في أي احتكاك مع حزب الله أو الفصائل المرتبطة بإيران.


 


وتتقاطع هذه المقاربة مع ما يراه مراقبون داخل المؤسسات الأمنية الأميركية، حيث لا تزال تجربة تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت العام 1983، الذي أدى إلى مقتل 241 عسكريا أميركيا، حاضرة في الذاكرة العسكرية والسياسية الأميركية، باعتبارها واحدة من أكثر العمليات دموية التي تعرضت لها القوات الأميركية في الشرق الأوسط.


 


كما أن نشر قوة أميركية داخل القرى الجنوبية سيمنح حزب الله مادة سياسية لتقديم الوجود الجديد باعتباره «احتلالا أميركيا»، وهو ما تحاول واشنطن تجنبه، مفضلة الاحتفاظ بدور الوسيط والمشرف السياسي بدلا من التحول إلى طرف ميداني في النزاع.


 


وتؤكد المصادر أن واشنطن ترى أن إدارة العملية عبر ضباط التنسيق والقيادة الوسطى، مدعومة بوسائل الاستطلاع والأقمار الصناعية والطائرات المسيرة، تحقق الغاية نفسها دون المخاطرة بإرسال قوات إلى بيئة أمنية شديدة التعقيد.


 


ومع استبعاد الخيار الأميركي، انتقلت المفاوضات إلى المهمة الأكثر تعقيدا، وهي تحديد الجهة التي ستتولى مراقبة المناطق التجريبية والتحقق من خلوها من أي وجود عسكري لحزب الله بعد انتشار الجيش اللبناني.


 


وتكشف المصادر أن لبنان لا يزال يفضل أن تتولى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» هذه المهمة، إذا جرى التوصل إلى قرار دولي يسمح باستمرارها بصيغة جديدة، انطلاقا من وجودها الميداني الطويل وخبرتها في الجنوب.


 


في المقابل ترفض إسرائيل هذا الطرح بشكل واضح، معتبرة أن اليونيفيل أخفقت خلال السنوات الماضية في منع حزب الله من إعادة بناء بنيته العسكرية جنوب الليطاني، وترفض منحها صلاحيات إضافية في آلية المراقبة الجديدة.


 


وبرزت إيطاليا خلال الأيام الأخيرة باعتبارها المرشح الأكثر جدية لتولي قيادة فريق مراقبة محايد، سواء بصورة منفردة أو ضمن قوة أوروبية محدودة، مستفيدة من استضافتها جولات التفاوض في روما، وعلاقاتها المتوازنة مع بيروت وتل أبيب، إضافة إلى خبرتها الطويلة داخل اليونيفيل.


 


كما يجري تداول خيارات أخرى، بينها تشكيل بعثة أوروبية متعددة الجنسيات، أو توسيع دور مراقبي الأمم المتحدة غير المسلحين، إلا أن أيا من هذه المقترحات لم يحظَ حتى الآن بتوافق نهائي بين الأطراف.


 


واعتبر مسؤول اسرائيلي ان استهداف الجرافة الاسرائيلية خرق لوقف اطلاق النار، كاشفاً عن دراسة الرد على هذا الاستهداف، وفقاً لما نقل عنه، من دون ان يصدر عن حزب الله اي بيان.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top