2026- 07 - 30   |   بحث في الموقع  
logo مانشيت “النهار”: بري في بعبدا مرتاح للقاء عون 45 دقيقة بعد انقطاع لـ 4 أشهر logo افتتاحية “اللواء”: لقاء «الأهداف الوطنية» مع برِّي في جعبة عون إلى أنقرة logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo عناوين الصحف logo أسرار الصحف logo عرقلة "اتّفاق الإطار" مصلحة إسرائيليّة إيرانيّة؟ logo التصعيد يهدد مسار المفاوضات logo هيكل للعسكريين: لن ينهض وطننا إلا بجيشٍ قويٍّ قادرٍ ومتماسك
هل توسيع المناطق التجريبية يبقى معلقاً على الانتخابات في إسرائيل؟
2026-07-30 08:10:32


كتب محمد شقير في "الشرق الأوسط": كشف مصدر وزاري لبناني معني مباشرة بالمفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، أن نصائح محلية ودولية متعددة الاتجاهات أُسديت مباشرة أو بالواسطة إلى قيادة "حزب الله"، بعدم تكرار إسناده لإيران في حال استؤنفت المواجهة العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة على نطاق واسع، لما قد يترتب على ذلك من رد فعل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لخوض الانتخابات النيابية في 27 تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف من لجوئه إلى توجيه ضربات موجعة، قد تكون مدمّرة، لمناطق تقع خارج الجنوب.





وسأل المصدر الوزاري عما إذا كان "الحزب" سيتجاوب مع هذه النصائح ويأخذها على محمل الجد، أم سيدير ظهره لها، خصوصاً في ظل سابقة تمثّلت بتفلت أمينه العام نعيم قاسم من تعهّده لرئيس المجلس النيابي نبيه بري بعدم إسناده لإيران، ورفض الحزب إصدار بيان ينفي فيه مسؤوليته ويؤكد عدم إطلاقه الصواريخ، كما أبلغ الأجهزة الأمنية التي تواصلت معه. إلا أن الحزب لم يصمد على هذا الموقف، إذ أصدر لاحقاً بياناً تبنّى فيه إطلاق الصواريخ انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وهذا، كما يقول المصدر، حال دون تدخل الولايات المتحدة، كما أبلغت أحد كبار المسؤولين، للضغط على نتنياهو لمنعه من الرد.





ولفت المصدر إلى أن نتنياهو لن يقف مكتوف اليدين حيال تكرار الحزب إسناده لإيران. وقال إنه من غير الجائز تزويده بورقة يتذرع بها لتوجيه ضربات قاسية قد تكون غير مسبوقة لمناطق تقع خارج الجنوب، وأكد أنه يمسك بورقة الجنوب، ويستخدمها في وجه خصومه، وأن مجرد امتناعه عن الرد سيرفع من منسوب التأييد لهم في الانتخابات.





وأشار المصدر إلى أن الرهان كان ولا يزال على الرئيس نبيه بري، لعله يتمكن من إقناع قيادة "الحزب" بعدم المبادرة إلى إسناد إيران، بما يسهم في ضبط أداء الحزب، باعتباره الأقدر على ذلك. وأضاف أن عدم تمكنه من تحقيق هذا الهدف يعني أن القرار موجود في طهران وليس في بيروت.





وقال المصدر إن لديه كامل الثقة بدور بري، وهو ما يراهن عليه رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلا إذا رفض الحزب الأخذ بنصيحته، رغم أنه لا يستطيع تحمّل الأعباء المترتبة على موجات نزوح جديدة تعيد الوضع في البلاد إلى المربع الأول، بعد عودة مئات الآلاف من النازحين إلى الجنوب والضاحية الجنوبية فور الإعلان عن توصل لبنان وإسرائيل إلى "صيغة الإطار" برعاية أميركية.





وأكد أن ما يهم عون في الوقت الحاضر هو الالتفات إلى البيت الداخلي لتحصينه من جهة، وتعزيز انتشار الجيش في المناطق التجريبية من جهة أخرى، بانتظار الدعم الأميركي لتوفير احتياجاته، وهو ما تعهّد به الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعون خلال قمة واشنطن، عبر إيفاد بعثة عسكرية للوقوف على احتياجات الجيش. وقال إن تحصين الجبهة الداخلية تصدّر اجتماع عون وبري، خصوصاً أن اللقاء تجاوز تنقية الأجواء بينهما إلى البحث في طبيعة المرحلة الراهنة بعناوينها السياسية والأمنية.





وتوقع المصدر أن يقتصر اجتماع "روما-2" في 4 آب المقبل على الحضور العسكري، ما لم يطرأ ما يستدعي توسيعه ليشمل سياسيين من الدول الثلاث المعنية بـ"صيغة الإطار". وكشف أن توسيع الرقعة الجغرافية للمناطق التجريبية كان قد طُرح من قبل عون خلال اجتماعه بترمب، ولم يستبعد إعادة طرحه في اجتماع "روما-2"، على أن يشمل مدناً جنوبية كبيرة لا تزال محتلة، في إشارة إلى مدينة الخيام، ذات الغالبية الشيعية والحضور المسيحي. وأوضح أن هذه الفكرة قوبلت سابقاً برفض إسرائيلي، وعدم حماس من "الحزب"، رغم أن الخيام تقع في منطقة تحيط بها بلدات مجاورة يقطنها مسيحيون ودروز وسنّة. واعتُبر أن موافقة الحزب على شمول الخيام بالمناطق التجريبية ستترافق مع طلب إخلاء تلال علي الطاهر.





وفي هذا السياق، أكد المصدر أن نتنياهو ليس في وارد الموافقة على توسيع المناطق التجريبية، وأنه سيُبقي هذا الملف معلّقاً إلى ما بعد الانتخابات، رغم أنه سيُدرج على جدول أعمال اجتماع "روما-2"، إلى جانب بحث تحذير الجيش من عرقلة إسرائيل تنفيذ "اتفاق الإطار"، وطلب الجانب اللبناني تثبيت وقف إطلاق النار بما يشمل وقف الأعمال العدائية، وضرورة امتناعها عن التعرض لوحدات الجيش في مواقع انتشارها في عدد من البلدات المحررة.





ولفت إلى أن "الحزب" كرر رفضه إخلاء تلال علي الطاهر لمصلحة تمركز الجيش فيها، رغم أن واشنطن أبدت استعدادها للتدخل لدى تل أبيب، التي تفرض سيطرتها بالنار على المنافذ والمداخل المؤدية إليها، وكانت قد استهدفت، حسب قولها، مجموعة من عناصر الحزب حاولت الخروج من النفق الذي أقامه تحت التلال.





وأكد أن إخلاء الحزب لهذه التلال، بما يسهّل دخول الجيش إليها، سيفتح الباب أمام البحث في انسحاب الجيش الإسرائيلي من البلدات المحيطة بزوطر الغربية، ووقف سيطرته بالنار على بلدة النبطية الفوقا وصولاً إلى مدينة النبطية نفسها. وأضاف أن انسحابه منها قد يساعد لاحقاً، عندما تسمح الظروف، على إلحاق الخيام بالمناطق التجريبية، شرط إعادة فتح جسر الخردلي الذي يربط النبطية وجوارها بالبلدات الواقعة في قضاءَي مرجعيون وحاصبيا.



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top