2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
أخبار الصحف

مانشيت “الأنباء”: من لبنان إلى غزة فسوريا… نتنياهو يطلب حرية الحركة ويدفع نحو التصعيد

Sa

Saada Nehme

29 تموز 2026

إعلان

كل الأنظار شاخصة إلى ما ستخلص إليه الجولة الجديدة من المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي في العاصمة الإيطالية روما، والمقررة من 4 إلى 6 آب المقبل، وماذا سيحمل الوفد اللبناني في جعبته، خصوصًا بعدما رفع لبنان الرسمي الصوت إزاء ما يواجهه في المرحلة التنفيذية الأولى للمناطق التجريبية وفقًا لـ”اتفاق الإطار” الثلاثي، ما يوحي بصعوبة تنفيذه نتيجة العرقلة الإسرائيلية، وأيضًا الرفض الإسرائيلي للانسحاب من لبنان وسوريا وغزة.


 


وعلى خطٍ موازٍ، عُقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وهذا اللقاء الأول منذ الحرب الأميركية – الإسرائيلية – الإيرانية في شباط الماضي، واستمر إلى ما يقارب الساعة والنصف، في ظل تباين بين الطرفين في عدة ملفات، وعلى رأسها مسار الحرب مع إيران.


 


وقال نتنياهو بعد اللقاء إن اللقاء مع ترامب كان ممتازًا، وإن المحادثات كانت واحدة من أفضل المحادثات التي أجراها مع رئيس الولايات المتحدة، وإن الحوار مع ترامب اتسم بالشراكة الكاملة والدعم المتبادل، وفهم الهدف المشترك، وهو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، على حد تعبيره.


 


وقد يكون أحد التباينات بين واشنطن وتل أبيب جنوب لبنان. ففي الوقت الذي يصر فيه ترامب على تنفيذ اتفاق الإطار، صدرت تصريحات إسرائيلية رسمية رافضة للانسحاب من لبنان وسوريا وغزة، كما أن العمليات العسكرية في الجنوب والخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار مستمرة، وما يرافقها من عمليات تفجير وتدمير للمنازل والقرى الجنوبية.


 


وفي السياق، أكدت معلومات “الأنباء الإلكترونية” أن الاجتماع، الذي استمر ساعةً وعشر دقائق، وأراد الرئيس ترامب أن يُعقد من دون حضور وسائل الإعلام، شهد مواجهة كلامية بين ترامب وضيفه رئيس حكومة العدو حول المشهد الإقليمي. إذ صارح ترامب نتنياهو بأن الأخير لا يريد للمواجهة بين واشنطن وطهران أن تنتهي. وفيما يسعى ترامب، بشتى الطرق، إلى خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات، يعمل نتنياهو، عبر أصواته داخل الحزب الجمهوري ونفوذه لدى اللوبي الصهيوني، على الدفع باتجاه توسيع رقعة المواجهات. وتشير المعلومات إلى أنه دخل البيت الأبيض وفي جعبته مطلب أساسي، هو الحصول على حرية الحركة على جميع الجبهات، من لبنان إلى غزة فسوريا. وبالفعل، تُرجم هذا الضغط السياسي لنتنياهو ميدانيًا في ساعات الفجر، حيث سُجلت هجمات على مقرات الحشد الشعبي في محافظة البصرة، أتت عقب تصدي سلاح الجو الأميركي لهجوم إيراني استهدف قاعدةً لواشنطن في عمّان. وقالت القيادة الوسطى الأميريكية، إنها نفذت ضربات دقيقة ضد جماعات عراقية موالية لإيران هاجمت أهدافا في السعودية


 


مفاوضات روما… هل تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الجنوب؟


 


تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما وما ستخلص إليه هذه الجولة. وفي السياق، أشار مصدر مراقب لـ”الأنباء الإلكترونية” إلى أن الاجتماعات تعقد “وسط رهان لبناني على تحقيق تقدم عملي في تنفيذ “اتفاق الإطار”، ولا سيما لجهة توسيع المناطق التجريبية جنوبًا تمهيدًا لانتشار أوسع للجيش اللبناني، لافتًا إلى أن الملفات المطروحة تتركز على البحث في جدول زمني لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتبقية، ووقف الاعتداءات، ومعالجة القضايا الحدودية العالقة، وتفعيل اللجان السياسية والأمنية والتقنية لمتابعة التنفيذ.


 


وشدد المصدر على أن لبنان يتمسك بثوابته التي عبّر عنها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودعمها بيان قيادة الجيش، لجهة أولوية سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، موضحًا أن نجاح اجتماعات روما “مرتبط بمدى القدرة على ترجمة الضمانات الدولية، وخصوصًا الأميركية، إلى خطوات ملموسة على الأرض”.


 


عون في تركيا


 


بعد الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى تركيا مطلع الشهر الحالي، يصل الرئيس جوزاف عون إلى تركيا غدًا في زيارة رسمية. وتأتي زيارة عون في مرحلة سياسية معقدة تشهد تشابكًا في الملفات المطروحة، ترسم من خلالها موازين القوى الجديدة في المنطقة.


 


إلى ذلك، فإن بعض هذه الملفات يتصل بلبنان، لا سيما أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق أن صرّح بأن أمن بلاده لا يبدأ من ولاية هاتاي، بل من حلب ودمشق وبيروت. ولا شك أن الزيارة ستحمل معالم سياسية وأمنية واقتصادية، إذ تأتي بعد حديث الرئيس الأميركي المتكرر عن دور سوري في لبنان يتعلق بحزب الله ومسار تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي، وأيضًا إدارة أزمة النزوح وملف عودة النازحين، كذلك المشاريع الحيوية المشتركة في المنطقة في قطاعات الطاقة والنقل وغيرها، وكذلك بما يتعلق بالاتفاقات الأمنية بين إسرائيل وسوريا وما ستخلص إليه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة