2026- 09 - 14   |   بحث في الموقع  
logo “أهالي ضحايا مجزرة كفررمان”: مرت 7 أيام… فأين الدولة؟ logo الصندوق التعاوني للمختارين: تعديل قيم الخدمات والتعويضات بما يواكب الازمة المالية logo اعتداءات اسرائيلية جديدة على لبنان logo وزير الصحة يطلق مبادرة “نَفَس” لتعزيز صحة الموظفين ووقايتهم من الأمراض logo تحطم طائرة خاصة في مصراتة والسلطات الليبية تغلق المجال الجوي logo مسؤول إيراني: منع وفد طهران من حضور اجتماع الوكالة الذرية “تصرف صبياني” logo عبدالله: التحضير لتشكيل الهيئة الوطنية للدواء لتأمين أفضل دواء للبنان بأفضل الأسعار والمعايير logo الأمم المتحدة: لـ”تحرك طارئ” بمواجهة “المخاطر غير المسبوقة” للذكاء الاصطناعي
“أهالي ضحايا مجزرة كفررمان”: مرت 7 أيام… فأين الدولة؟
2026-09-14 17:49:06

تناول “أهالي ضحايا مجزرة كفررمان” في بيان، “المجزرة التي أودت بحياة 12 شخصا من عائلة واحدة، من بينهم أطفال، وتركت ناجين مصابين بجروح”، متسائلة: “مرت سبعة أيام، فأين الدولة؟”.


وقالت: “رغم المناشدات، لم نشهد موقفا رسميا واضحا ومخصصا لهذه المجزرة، ولا إجراءات معلنة تتناسب مع حجم هذه المأساة الإنسانية والقانونية. لقد زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المنطقة، لكن الزيارة، بحسب ما ظهر للرأي العام، لم تتضمن موقفا مخصصا وواضحا في شأن مجزرة الأطفال في كفررمان، ولم تُترجم حتى الآن إلى خطوات معلنة في اتجاه توثيق القضية ومتابعتها قانونيا ودوليا. ولا يزال الرأي العام ينتظر من الرئاسات والسلطات المعنية، موقفا واضحا وخطوات عملية”.


وسألت: “أين وزارة الخارجية؟ أين التحرك الرسمي المعلن في المحافل الدولية؟ أين توثيق هذه الواقعة وإدراجها ضمن الملفات التي يناقشها لبنان مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة؟ أين المطالبة بتحقيق مستقل وشفاف يحدد الوقائع والمسؤوليات وفق الأصول القانونية؟ أين نواب منطقة النبطية؟ فهذه ليست قضية تخص عائلة واحدة فحسب، ولا حادثا يمكن أن يمر مع مرور الأيام. إنها قضية وقعت في منطقتهم، وطالت أطفالا ومدنيين، وتركت وراءها عائلة فقدت ثلاثة أجيال”.


وقالت: “نحن لا نستبق أي تحقيق، ولا نحكم مسبقا على المسؤوليات القانونية، لكن الصمت السياسي وغياب الإجراءات المعلنة، وعدم إعطاء هذه القضية ما تستحقه من متابعة رسمية، كلها أمور تستوجب المساءلة السياسية والأخلاقية”.


أضافت: “إذا كان واجب الدولة حماية مواطنيها وتوثيق الانتهاكات التي تطالهم، والسعي لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون، فمن حق الناس أن يسألوا: ماذا فعلت الدولة اللبنانية خلال الأيام السبعة الماضية؟”.


واعتبرت أن “استمرار الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة، من دون متابعة محددة لهذه المجزرة، قد يساهم عمليا في تكريس الإفلات من المساءلة، ويبعث برسالة خطيرة مفادها أن استهداف المدنيين والأطفال يمكن أن يمر من دون متابعة جدية”، وقالت: “لا نريد استنتاجات مسبقة حول القصور أو التقصير أو التواطؤ، لكن من حق الرأي العام أن يطالب بإجابات واضحة، وأن يعرف ما إذا كانت مؤسسات الدولة قامت بواجباتها، وما هي الإجراءات التي اتخذتها؟ وما الذي تنوي القيام به؟”.


وختمت: “سبعة أيام ليست فترة قصيرة، سبعة أيام تكفي، على الأقل لإصدار موقف رسمي واضح، وتسمية القضية وتوثيقها، وفتح مسار قانوني ودبلوماسي لمتابعتها، فكفررمان لا تحتاج إلى مزيد من البيانات العامة، بل إلى الحقيقة والتوثيق والتحقيق، والمساءلة. لا ينبغي أن تتحول هذه المجزرة إلى سابقة تسمح بتكرار المأساة في مكان آخر، فصمت الدولة ليس موقفا، وغياب الفعل ليس حيادا، والرأي العام اللبناني من حقه أن يسأل: أين كانت الدولة؟ وماذا فعلت؟ وماذا ستفعل الآن؟”.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top