2026- 09 - 14   |   بحث في الموقع  
logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo افتتاحية “اللواء”: الجنوب «يتنفَّس» هواء الشرعية logo افتتاحية “الديار”: واشنطن تحضّر للقاء السفيرين اللبناني و«الإسرائيلي»بحضور أميركي logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo "الحزب" و"التيار" في مواجهة الحكومة logo ما هي أولوية لبنان في المرحلة المقبلة؟ logo ما الذي يعاد ترتيبه قبل استئناف المفاوضات؟
افتتاحية “اللواء”: الجنوب «يتنفَّس» هواء الشرعية
2026-09-14 09:24:32

أسبوع مصيري حافل، بدءاً من يوم غد: جلسة لمناقشة سياسة الحكومة في غير مجال، تستمر حتى الأربعاء، والخميس يبدأ مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس بمشاركة الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون، وبالتزامن يتوجَّه في 18 الجاري الرئيس نواف سلام الى نيويورك لتمثيل لبنان في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وبدا من سير الاتصالات (وفقاً لمعلومات «اللواء») أن لبنان على استعداد لملء أي فراغ يخليه جيش الاحتلال، وأن عرض استلام الجيش اللبناني لتلال علي الطاهر، يستلزم اتصالات وتعهدات من قبل الاحتلال، لكن وزير الدفاع الاسرائيلي بدا معارضاً بشراسة للإنسحاب من شمال الليطاني، وتحديداً من الشقيف وعلي الطاهر وزوطر وكفرتبنيت.


وسط ذلك، الجنوب يتنفس هواء الشرعية مع زيارة الرئيس جوزاف عون إلى النبطية السبت الماضي، وعودة الحياة الطبيعية في القرى المحررة، وإعادة ربط قضائي النبطية وبنت جبيل، عبر تشغيل جسر الليطاني، الذي بات بالإمكان عبوره (وهو ينتظر الرتوش والتزفيت).


وتنفس الجنوب مع المعلومات عن إعادة إنتشار الجيش الاسرائيلي في المناطق التي دخلها من زوطر الى قلعة الشقيف ويحمر وصولاً الى علي الطاهر، أو بأقل احتمال الانسحاب منها، والتوجُّه جنوب شرق النهر الى دير سريان والطيبة والقرى الأخرى، وهذا يعني أن قضاء النبطية بات محرراً من الاحتلال (طبعاً حين تصبح هذه المعلومات واقعاً).


ومن الخطوات العملية، نجاح كهرباء لبنان السبت بإعادة محطة التحويل الرئيسية في السلطانية الى الخدمة، وكانت استهدفتها اسرائيل بتاريخ 19/3/2026.


وتغذي المحطة بنت جبيل والقرى المحيطة إضافة الى قرى منطقة جويا وبعض قرى قضاء صور.


على أن الأهم في الحركة الجنوبية، الطامحة لاستعادة الشرعية، أو العودة الى الشرعية الرسمية هي الزيارة (التي أشارت إليها «اللواء» في عددها السبت).، وتمثلت بالجولة الخاطفة للرئيس جوزاف عون على المدينة الصامدة، التي بدأت الحياة بالعودة إليها وصولاً إلى مشارف زوطر الشرقية التي ما تزال محتلة، متفقداً المحافظة ومستشفى الرئيس نبيه بري والوحدات العسكرية المنتشرة في المحافظة وقراها، وسط توق واضح لحاجة الأهالي الى السلطات الشرعية.


وذكرت هيئة البث الاسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي انسحب من علي الطاهر، ومن مناطق بشكل محدود، وهو يأمل أن ينتشر الجيش اللبناني في المنطقة وأن جيش الاحتلال يتحرك للعودة الى الخط الأصفر.


وأعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيشة لن ينسحب من المنطقة الأمنية إلا بعد نزع سلاح حزب الله من لبنان كله.


ولاحقاً، نقل موفع واللا عن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي سينسحب تكتيكياً من مرتفعات علي الطاهر الى نقاط تساعد على حماية القوات الاسرائيلية.


وتبين لاحقاً أن القصف على كفرتبنيت كان بهدف إبعاد الأهالي عن البلدة ومنعهم من العودة إليها.


زيارة ضرورة ولكن متأخرة!


في اطارعودة الشرعية الى النبطية، وصفت مصادر على صلة «بالثنائي الشيعي» أن زيارة الرئيس عون الى الجنوب ضرورية، ولو جاءت متأخرة، وأهل الجنوب ينتظرون الكثير من السلطة، ولا يجب أن يُتركوا لمصيرهم، وأن يشعروا كأنهم مواطنين من درجة ثانية.


وحسب هذه المصادر، فإن جدية هذه الزيارة تبقى على مهل إقرار موازنة العام 2027، لا سيما لجهة تضمينها دعماً لأهل الجنوب لإعادة الإعمار، وهو مطلب يجب ألا يتأخر.


وفي الوقائع، وصل الرئيس عون الى مبنى محافظة النبطية حيث كان في إٍستقباله النائب ناصر جابر ومحافظ الجنوب محافظ النبطية بالوكالة منصور ضو، رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، رئيس إتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين، الذين رحبوا به، مشددين على «أهمية زيارته هذه في دعم صمود أبناء الجنوب عموما والنبطية خصوصا، وعارضين له اهم الحاجات الأساسية لدعم مقومات هذا الصمود».


وتوجه الرئيس عون الى مستقبليه بالقول: «انا اعرف انَّ إبن الجنوب محبٌّ للدولة ولأجهزتها، ويريد الدولة ولا أحد سواها. ونحن من واجبنا الوقوف الى جانبكم، وانا لا شك عندي من ان الجنوب هو في قلب الدولة وقلب لبنان، لان جرح الجنوب إذا لم يُختَم فلن يُختَم جرح لبنان كله.»


وإنتقل رئيس الجمهورية والوفد المرافق بعد ذلك لتفقد مكان إستشهاد 13 عنصرا من امن الدولة إبَّان العدوان الأخير في شهر نيسان الماضي، الذي إستهدف مركزهم اثناء قيامهم بعملهم، وحيَّا ذكراهم.


كما تفقَّد مبنى المصلحة المالية الاقليمية التابع لوزارة المالية، ومصلحة الزراعة، في النبطية اللذين تعرضا لأضرار جسيمة إثر الإعتداء الإسرائيلي منذ أيام عدة.


ثم جال سيراً على الأقدام في سوق النبطية حيث لاقاه المواطنون، وتوقف للإصغاء الى مناشداتهم محيِّيا تشبّثهم بأرضهم، وقال: إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين كافَّة الخدمات لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان لكم»، مشدداً على أن «انسحاب إسرائيل، وعودة الأسرى، والنازحين، وإعادة الإعمار، تشكّل ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها.»، ثم زار مستشفى الرئيس نبيه بري والتقى مديره العام الدكتور حسن وزنه .


وختم الرئيس عون زيارته الى بلدة زوطر الغربية حيث تفقَّد وحدات الجيش المنتشرة فيها، وزار كنيسة دير سيدة البشارة. ومن داخل الكنيسة، عاين مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي في زوطر الشرقية.


ووصف الرئيس عون صمود أبناء الجنوب بأنه أكبر وسام على صدرنا معرباً عن أمله بختم جرح الجنوب، ومن حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان ويبني منزله وهو مطمئن انه لن يهدم ولن يدمر».


وأعتبر أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين وإعادة الإعمار هي بمثابة ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها وهدف واحد للجميع لا أحد يختلف بشأنه.»


وفي ما يخص المسار السياسي، أكد عدم وجود أي خرق أو تطور جديد في ملف المفاوضات الجارية حتى الآن. ونفى عون الأنباء المتداولة حول انطلاق جولة جديدة قريبة، مشيراً إلى أن الجمود لا يزال سيد الموقف في هذا الملف الشائك.


مناقشة الحكومة


نيابياً، تعقد غداً، وبعده جلسة نيابية، مخصصة لمناقشة أداء الحكومة، بناء لطلب كتل آبرزها كتلة التيار الوطني الحر.


وحسب المصادر النيابية فإن مداخلات نواب التكتل القوي وحزب الله ستتركز على ما يمكن أن تسميه اخفاقات في ما خصّ مطالب المواطنين واحتياجاتهم، في حين يركز نواب كتل أخرى على نزع سلاح حزب الله.


تضامن مع المملكة


في إطار داعم للمملكة العربية السعودية، أدان الرئيس عون استهداف خط أنابيب النفط الممتد من شرق المملكة الى غربها، واعتبر الاعتداء استهدافاً سافراً لمقدرات الشقيقة الكبرى ولأمنها القومي.


واعتبرت وزارة الخارجية، أن استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية يشكل انتهاكاً لمبادئ الأمم المتحدة ولأحكام القانون الدولي.


وأكد النائب فؤاد مخزومي التضامن الكامل والوقوف الثابت الى جانب المملكة في الدفاع عن سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها، وستبقى المملكة ركيزة أساسية للاستقرار العربي والإقليمي.


تفجير علي الطاهر المستمر


لم يُغيّر تفجير ثلاثة انفاق في تلال علي الطاهر وجوارها من اصل 8 انفاق حسب ما ذكر الاعلام العبري، أي أمر جديد ولم يضف اي نقطه تحول جديدة في الوضع الجنوبي. ذلك ان كيان الاحتلال الاسرائيلي ما زال يُلقي البراميل المتفجرة ويطلق الصواريخ وقذائف المدفعية على هذه المرتفعات والمجاورة لها، ما يعني انه لم يفجّر كل الانفاق بل ما وصل اليه جنوده، بعدما اعتبر ان تفجير اجزاء منها «انجازاً عسكرياً استراتيجياً مهماً» بينما هو انجاز منقوض وغير مكتمل، لكنه كان من ضروريات تسجيل انتصار عسكري جديد في الحملة الانتخابية لنتنياهو، مع تسريبات عن احتمال توسيع حملة الاحتلال لتشمل كل الإنفاق الاخرى في المرتفعات الاخرى بين جبل الريحان وجبل صافي وغيرها في اعالي تلال جزين وصولاً الى تخوم البقاع الغربي.


ولعل انتظار جهوزية اسرائيل لتفجير أنفاق علي الطاهر كان من اهم الأسباب التي ادت الى المماطلة الاميركية في تحديد موعد دقيق لجولة مفاوضات روما، وصولاً الى قرب انعقاد مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية في باريس الاسبوع المقبل، ما اضطر لبنان الى طلب تأجيل موعد المفاوضات اياماً قليلة لحين انتهاء المؤتمر وليس شهراً، لكن الوسيط الاميركي استغل الفرصة لمزيد من المماطلة ودفع موعد المفاوضات الى تشرين الاول من دون تحديد اي يوم بدقة، ما يعني انها قد تُعقد في منتصفه أو أواخره فتتأخر المفاوضات اكثر.


هذه المماطلة الاميركية في تحديد موعد المفاوضات وربط انعقادها على وقع خطط المسار العسكري الاسرائيلي في الجنوب، يؤشر الى ان الباب الاميركي ما زال مفتوحاً امام اسرائيل لمزيد من التصعيد وارتكاب المجازر في مناطق جديدة قد تكون بعيدة نسبياً عن النبطية حالياً، بعدما دخلتها الدولة بشكل مكثّف عبر نشر الجيش وزيارة رئيس الجمهورية لها، بما يعني وضع يد الشرعية عليها وسحب بساط الحجج من تحت أقدام الاحتلال وتحييدها، ولو مؤقتاً حيث ان لا حاجزَ يمنع قوات الاحتلال من خرق اي تفاهم لاحقاً.(ص3).


لكن السفارة الاميركية كررت امس في بيان إعلان وزارة الخارجية عن «لقاء بين سفيري لبنان وإسرائيل بواشنطن الأسبوع المقبل(هذا الاسبوع) لبحث تنفيذ الإطار الثلاثي المعتمد بين الجانبين. وان الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية اللبنانية الإسرائيلية ستعقد بروما في تشرين الاول. وإ تفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان هو الآلية الوحيدة لاستعادة سيادة البلدين». من دون تحديد في اي يوم وتاريخ وساعة.


واللافت للإنتباه ايضا ان اي مؤشر لم يظهر على الارض عمّا اعلنه الاحتلال عن انسحابات من الخط الاصفر والتمركز في الخط الرمادي بعمق 4 الى 5 كيلومترات فقط عن الحدود، بل ان قادة الاحتلال اكدوا استمرار الاحتلال في النقاط المتواجد فيها شمالي الخط الاصفر وجنوبه طبعاً. ‏لكن «هيئة البث الإسرائيلية» اعلنت مساء امس:»ان الجيش انسحب بشكل محدود من مرتفعات علي الطاهر إلى قلعة الشقيف». فيما ذكرت ‏القناة 12 الإسرائيلية: «ان إسرائيل تدرس إمكانية إدخال الجيش اللبناني لمنطقة علي الطاهر ومحيطها».


وفي هذا السياق،حرّض رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الجيش اللبناني «على استهداف مواقع حزب الله وتدميرها وأن يجمع أسلحته ويمنعه من إعادة تأسيس نفسه، وقال زامير: “يجب على الجيش اللبناني أن يعارض أنشطة حزب الله في جنوب لبنان، وأن يجمع أسلحته، ويدمر البنية التحتية القائمة، ويمنع المنظمة من إعادة تأسيس نفسها.”


ونقل موقع “واللا العبري، عن مصادر عسكرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من المرتفعات في جنوب لبنان، مؤكدة أن “الخط الأصفر سيُفرض”، وذلك بعد استكمال تفجير تلة “علي الطاهر” وفرض السيطرة بالنار على المنطقة. بينما أكدت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال تمسكها بالبقاء في مرتفعات جنوب لبنان».


كما نقل الموقع العبري عن مصادر في القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن تدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في مرتفعات علي الطاهر لا يعني تراجعًا في الموقف العسكري الإسرائيلي.وقالت المصادر، إنه “لا نية للتراجع. الخط الأصفر هو الخط الفاصل، وسنعزز وجودنا. سنعيد تنظيم قواتنا هناك، الآن وقد اكتملت المهمة”.


ولم يعرض مجلس الأركان العامة بعد “خط الدفاع المجدّد” على المستوى السياسي رغم تفجير تلة علي الطاهر، ولكن وفقًا لمصادر في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن “التعديلات ستكون تكتيكية بحتة وستساعد في الحفاظ على الإنجاز العملياتي المحقق حتى الآن”، بحسب موقع “واللا”.


وذكر الموقع العبري أنه، في الأيام الماضية، جرى تبادل رسائل بين لبنان و”إسرائيل” بوساطة الولايات المتحدة، في محاولة لتهدئة الأجواء في المنطقة وتوضيح أن عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في ميدان علي الطاهر كانت تهدف إلى تدمير البنى التحتية لـ”حزب الله” التي كانت تعمل ضد “إسرائيل”.


وأشار موقع “واللا” إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الذي زار القيادة الشمالية الليلة الماضية، وجّه رسالة إلى الجيش اللبناني “لتنفيذ مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل”.


ونقل الموقع عن ضباط في القيادة الشمالية قولهم “كان التحدي في مرتفعات علي طاهر بالغ التعقيد، والنتيجة التي تحققت تحمل رسالة واضحة لحزب الله والحكومة اللبنانية مفادها إن لم يلتزم الجيش اللبناني بالاتفاق فإن الجيش الإسرائيلي سيتولى المهمة بنفسه ولن يسمح بإقامة بنى تحتية جديدة إو الإبقاء على البنى القائمة”.


وبحسب رواية جيش الاحتلال فإنه “تعامل مع نحو 50 عنصرًا في مرتفعات علي الطاهر، وتم القضاء على معظمهم. وقد تخلى بعضهم عن مواقعهم وذهبوا إلى العاصمة بيروت”.


أضاف أن جيش الاحتلال “استهدف أكثر من 10 عناصر حاولوا التسلل إلى التلال لإخلاء زملائهم.”


وقال مسؤول كبير في القيادة الشمالية أن جيش الاحتلال “أحبط محاولات لإجلاء الجرحى وإدخال عناصر جديدة بالإضافة إلى محاولة إدخال طرود إمداد للمقاتلين”.


اعتداءات مستمرة


وترجمة لكل هذه التوجهات الاسرائيلية واصل الاحتلال اعتداءاته العنيفة من غارات وتفجير وتجريف وكأن شيئاً جديدا لم يحصل كما زعم. فتعرضت زوطر الشرقية إلى تفجير إسرائيلي عنيف. وطال تفجير آخر بلدة القنطرة وتفجير في كونين. وتعرضت بلدات حداثا ومركبا وزوطر الشرقية لقصف مدفعي اسرائيلي.


كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على حرج علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا، واستهدفت ثلاث غارات حي الدير في النبطية الفوقا، وسط دوي انفجارات قوية هزّت المنطقة.واستهدفت غارة إسرائيلية حي العقيدة في كفرتبنيت.


من جهة ثانية، نفذ الجيش الاسرائيلي، ليل السبت – الأحد، تفجيرًا ضخمًا في بلدة الخيام – جنوب لبنان، ما تسبب بتحطم الزجاج في عدد من البلدات المواجهة.كما سجل ليلا تحرّك لآليات في مدينة الخيام وبلدة حولا وعدد من البلدات المحيطة بها، بالتزامن مع إطفاء الإنارة في القرى الممتدة على طول الشريط الحدودي.


الى ذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، مستهدفاً المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل. كما اغار مستهدفاً وادي زبقين.


وأثناء دخول الأهالي عمد العدو الى قصف مدفعي عشوائي على بلدتي كفرتبنيت و النبطية الفوقا ، مما أدى إلى إجبارهم على العودة والخروج الى المنطقة الآمنة عند دار المعلمين . وشن الطيران الحربي المعادي عصراً غارة استهدفت بلدة القنطرة.كما شن الطيران غارة على دفعتين استهدفت اطراف النبطية الفوقا.وغارة على وادي السلوقي، وسجل قصف على المنصوري وبيت ياحون .


وعند الغروب تجددت الغارات على حرج علي الطاهر وعلى بلدة القنطرة.وعلى المنطقة بين زوطر الشرقية وميفدون.ونفذ الاحتلال مساء تفجيرا جديدا في كونين.واغار على وادي زبقين. وعلى حاريص.


وكانت قد تقدّمت دورية إسرائيلية أمس الاول إلى أطراف بلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب، وقامت بإستجواب رئيس بلدية كفرشوبا ورئيس اتحاد بلديات العرقوب، قاسم القادري، أثناء وجوده في موقع خزان المياه الذي يضخ المياه إلى البلدة. ووفق المعطيات، أخضع القادري للاستجواب، كما أقدمت الدورية على أخذ هاتفه، قبل أن يتم الإفراج عنه وإطلاق سراحه. وعاد القادري إلى البلدة، وهو بحالة صحية جيدة.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top