قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، إنّ “العدوّ خاض حربًا تدميرية شاملة ضد مجتمعنا، بهدف كسر إرادته ودفعه إلى الابتعاد عن المقاومة والتخلي عن علاقته بحزب الله، فإذا بهذا المجتمع يزداد إصرارًا وتمسكًا بخيار المقاومة وسلاحها”.
وأكد فياض خلال حفل تكريميّ لشهداء بلدة جبشيت أن “المقاومة لا تزال قادرة وثابتة وفاعلة، بسبب إخلاص وشجاعة مجاهديها، واحتضان المجتمع لها وإيمانه بمشروعها، وبسبب أحقية ومشروعية أهدافها في الدفاع عن النفس وحماية الوطن وتحرير الأرض، وهي أهداف طبيعية وواقعية تقع في صلب القانون الدولي والقيم الوطنية والدينية والأخلاقية والإنسانية”.
وأشار إلى أنّ “المشكلة مع السلطة اللبنانية باتت عميقة وحادة، وتتجاوز الاختلاف السياسي بحدوده التقليدية إلى الخلاف على هوية الوطن ومستقبله وخياراته الاستراتيجية الكبرى وتوازناته الميثاقية الداخلية”.
وتابع أنّ “المشكلة مع السلطة لم تعد تقتصر على موضوع السلاح”، معتبرًا “أن أهداف التفاوض والأداء التفاوضي من قبل السلطة مع العدو ذهبت إلى أقصى مدى، حتى إنها فاجأت العدو نفسه وقدمت له ما لم يكن يحلم به”.