2026- 07 - 27   |   بحث في الموقع  
logo الشرق الاوسط الجديد استعمار الشعوب بحكامها..(د.محمد هزيمة) logo أبو فاعور يشكر الحكومة logo كم بلغ عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران؟ logo حصيلة مهمات الدفاع المدني خلال الـ24 ساعة الماضية logo العبسي من عمان: الأردن صمّام أمان لمسيحيي الشرق logo طلال المقداد: علينا أن نتّحد تحت راية سقف الجيش logo قيومجيان: الجيش "قادر" logo سليم عون: لا يمكن معالجة ملف السلاح قبل إنهاء الاحتلال
الشرق الاوسط الجديد استعمار الشعوب بحكامها..(د.محمد هزيمة)
2026-07-27 12:43:21

 كثيرا ما تترد عبارة "الشرق الأوسط الجديد" ويعرف انه المشروع الاميركي للمنطقة كلها  وهو مصطلح لعملية سياسية اميركية  دون أن بعرف  يُقصد منها واين حدودها ومدى تاثيرها على دول المنطقة وثاثر الشعوب بها ليطرح سؤال تحضر فيه كل الاجوبة هل السياسة الاميركية تعمل لصالح المنطقة وهل العلاقة مع واشنطن محكومة بالثقة ؟؟ وما هدف اميركا  تساؤلات مشروعة ضمن أدبيات  السياسية نجيب عنها بالتعريف على حقيقة المشروع والاهداف الني  يقوم  عليها  والتي تبدا بإعادة تشكيل المنطقة وصياغتها وفق رؤية اميركية  عميقة تقوم على إضعاف الدول الحالية والتي اوجدها سايكس بيكو لإعادة رسم خرائطها على أسس: "دينية ، طائفية أو عرقية" لتتحول الدول كيانات صغيرة ضعيفة عاجزة عن ايه مواجهة وهذا يكرس حلم اسرائيل الكبرى
وطبقا للرؤية الاميركية لمشروع الشرق الاوسط فان لبنان محطة البداية نظرا لخصوصية تركيبته الهشة وواقع الحكم الذي لم يبلغ حلم الدولة وثانيا موقعه الجغرافيا على تماس مع الكيان الاسرائيلي والذي يشكل قلب المشروع اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل فالخطة تقضي بتقسيم  لبنان كيانات مءهبية والحاق بعضها بكيانات جديدة بحيث يكرس:
1. كيان مسيحي ذي جغرافيا مصغّرة.
2. منطقة ذات خصوصية للطائفة الدرزية.
3. ارتباط المناطق ذات الغالبية السنية بمحيطها السوري.
4. إضعاف الوجود السياسي والعسكري للشيعة وإعادة تشكيل واقعهم الجغرافي والديموغرافي.
ولهذا السبب يربط البعض بين هذا الطرح وبين ما نشهده اليوم من عمليات عسكرية وتواطى سياسي وارتباط السلطة بالمشروع بدور مهمة قدمت كل ما بمليه عليها الاميركي تنفيذا لمهمة اوصلتها للحكم بانقلاب مقنع وان تم تغطيته بانتخابات صورية بمخالفة دستورية لن يعيرها المشروع اي اهتمام فالغاية تبرر الوسيلة وربط لبنان مباشرة بالمشروع وهزله عن موقعه الطبيعي ضمن محزر المقاومة والالتزام بالثوابت الوطنية قضت عليها السلطة بقرارات تلاقت مع اهداف العدو وانقلت لمرحلة التقاء الهدف ضد حزب الله فيها الاسرائيلي شريك صمن أتفاق الاطار الذي ترعاه اميركا  ويغطي عمليات  :
1. التدمير الواسع والمنهجي لقرى الجنوب، بما يطرح تساؤلات حول مستقبل هذه المنطقة وسكانها.
2. جدل سياسي ودستوري متصاعد حول ممارسة الصلاحيات داخل السلطة التنفيذية الذي تجاوز ما رسمه اتفاق الطائف.
3. تكرار الحديث، من قبل بعض المسؤولين الأميركيين، ومنهم توم باراك، عن تصورات إقليمية جديدة ومستقبل مختلف للمنطقة، وهو ما يدفع كثيرين إلى ربط هذه التصريحات بالمشاريع المتداولة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
قد يختلف الناس في تفسير هذه المؤشرات، لكن اللبناني لا يجوز أن يكون غافلًا عما يدور حوله. فالوعي لا يعني التسليم بكل تحليل بل تفرض مراقبة الوقائع وربطها ببعضها وطرح الأسئلة قبل فوات الأوان امام إعادة رسم خرائط المنطقة  كمشروع يعمل عليه فعلًا ولا يقتصر على لبنان بل يشمل دولًا عربية أوغير عربية
  فالمفهوم السياسي لادارة التحولات الكبرى انها لا تُفرض إلا بعد أن تفرز موازين القوى طرفًا قادرًا على فرض الوقائع الجديدة غير متوفر في لبنان حتى اليوم ولا يبدو الحسم سهل التحقق، وهذا ما يبقى المنطقة مفتوحة على احتمالات عديدة بانتظار الحسم العسكري المنتظر الذي لم ينجح فيه الاميركي وخسر اهدافه بالحرب الكبرى على ايران بعدما نجحت بتغيير توازنات المنطقة الاستراتيجية وكرستها بموجب بنود مذكرة تفاهم اسلام اباد والتي ثبتت حزام جغرافي لايران وحلفاؤها يمتد من غرب اسيا  ليصل للبحر المتوسط مرورا بالعراق واليمن وفيه مضيق هرمز وباب المندب والعراق كاوراق قوة أضيفت للبند الاول من تفاهم اسلام اباد والذي يفرض انهاء الجبهات ومعها انهاء الحرب على نتائج ليست بصالح اميركا ولا اسرائيل وتركت الحكومات الخليجية بعين عاصفة حرب غير قادرة على تغيير موازينها ولا اكمال جولاتها نتيجة تداخل عوامل الداخل الاميركي بالخارج الدولي والجغرافيا السياسية وديمغرافيا التوازنات التي شكلت عبئا سياسيا على ترامب عقد حساباته السياسية والانتخابية حتى بعض المراقبين وصف مغامرة الحرب على ايران فخ وقع فيه ترامب المحكوم لعقلية الصفقات امام متغيرات استراتيجية بظل تنامي دور الصين وعودة روسيا للساحة وتماملها ضمن وحدة الاقطاب الاوراسية والتي خرجت من الحرب الاميركية على الشرق الاوسط المستفيد الاكبر بالتوازي مع الصين الرابح الاكبر دون ان تطلق رصاصة واحدة برغم ان هدف الحرب الحقيقي عليها لتطويقها وقطع طرق امدادات الطاقة عنها بمعركة تجميع اوراق القوة قبل الارتطام الكبير الذي مهد له ترامب بعمليه انقلاب ابيض بفنزويلا تحولت صفحات سوداء بالشرق الاوسط وتعارض بادارة الحرب مع نتنياهو امام ميدان لم يمنح الاميركي والاسراىيلي اي نصر عسكري وبالتالي يفشل بترجمة الربح السياسي وتجيير اوراق القوة التي ربحها وتحديدا السلطة في لبنان وترجمتها على الارض امام الميدان وصمود البيئة وتمسك المجتمع  بثوابت تمنع السلطة من صرف نفوذها  تنفيذا لربط لبنان بمشروع الشرق الاوسط الاميركي الذي نجح باحداث ضجيج اعلامي وكشف حقيقة وطن يعيش وهم دولة ودستور وكذبة العيش المشترك التي سقطت امام ضربة قاضية من المسيحية الصهبونية




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top