قالت مصادر تجارية إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) باعت نحو 16 مليون برميل من النفط الخام الإماراتي بخصومات أكبر، في خامس عطاء بيع فوري منذ يونيو، في مؤشر على تزايد المعروض من الإمدادات الفورية.
وأضافت المصادر أن أدنوك وسعت قاعدة المشترين في أحدث عطاء لتشمل شركات تكرير صينية مستقلة، كما قدمت شحنات بخصومات أكبر لمنافسة الإمدادات المتزايدة من منتجي الخليج الآخرين.
وبحسب حسابات رويترز، رفعت هذه المبيعات إجمالي مبيعات أدنوك الفورية من النفط الخام عبر العطاءات إلى أكثر من 70 مليون برميل.
وأظهرت بيانات منصة كبلر أن الإمارات صدّرت 101.4 مليون برميل من النفط الخام في يناير، و95.2 مليون برميل في فبراير، قبل أن تؤدي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وأشارت المصادر إلى أن شركة إس كيه إنرجي الكورية الجنوبية وشركة ريلاينس إندستريز الهندية اشترتا مليوني برميل من خام داس بخصم يقارب ستة دولارات للبرميل مقارنة بخام دبي.
كما اشترت شركات صينية، بينها تشنهوا أويل، ويونيبك التابعة لسينوبك، وشنغهونغ للبتروكيماويات، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري، ودونغمنغ للبتروكيماويات، مليوني برميل لكل منها من خام زاكوم العلوي، فيما اشترت شركة كاثاي بتروليوم التجارية مليوني برميل إضافيين من الخام ذاته.
وأضافت المصادر أن شحنات خام زاكوم العلوي جرى تداولها بخصومات تراوحت بين سبعة وتسعة دولارات للبرميل مقارنة بخام دبي، على أن يتم تحميلها خلال شهري يوليو وأغسطس.
وكانت بيانات تتبع حركة السفن من شركتي كبلر وفورتيكسا قد أظهرت أن الإمارات رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات إلى مستوى قياسي في يونيو، بعد فترة وجيزة من انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).