2026- 07 - 06   |   بحث في الموقع  
logo إنجلترا بعشرة لاعبين تتجنب انتفاضة المكسيك وتبلغ دور الثمانية logo النفط يتراجع بعد اتفاق أوبك+ على رفع أهداف الإنتاج logo إعلام أسترالي: الصين تستعد لإجراء تجربة صاروخية في جنوب المحيط الهادي logo ارتفع المؤشر توبكس الياباني لسادس يوم على التوالي logo هجوم روسي على كييف يسفر عن مقتل 7 logo مشاريع استثمارية مؤجّلة بانتظار الاستقرار الأمني والسياسي logo بين "التعليق" و"المنع"... جدل حول ترجمة البند 13 logo بحث ملف منشأة علي الطاهر... مهمة كليرفيلد الجديدة؟
إنجلترا بعشرة لاعبين تتجنب انتفاضة المكسيك وتبلغ دور الثمانية
2026-07-06 08:34:38

صمدت إنجلترا بعشرة لاعبين أمام ضغط المكسيك على ملعب أزتيكا لتبلغ دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بفوز مثير 3-2 يوم الاثنين بفضل ثنائية جود بلينجهام وركلة جزاء نفذها هاري كين.


وجعل فريق المدرب توماس توخيل الأمور أكثر صعوبة على نفسه، لكنه ألحق بالمكسيك أول هزيمة لها على الإطلاق في كأس العالم على الملعب الشهير، ليضرب موعدا في دور الثمانية مع النرويج التي فجرت مفاجأة بفوزها 2-1 على البرازيل يوم الأحد.


ولم تخسر المكسيك سوى مباراتين رسميتين على ملعب أزتيكا في 89 مباراة منذ عام 1966، لكن إنجلترا استحقت أن تجعلها ثلاث هزائم بفضل الأداء القوي دفاعيا والشرس هجوميا.


وقال كين “كانت مباراة جنونية. كان علينا القتال وإيجاد حلول. لا أستطيع التحدث حقا. نعم، الظروف، الفريق، كل شيء كان ضدنا. لكننا وجدنا طريقة”.


وبعد تأجيل المباراة ساعة واحدة بسبب العواصف الرعدية، بدأت المكسيك اللقاء بقوة مدعومة بجماهيرها المتحمسة التي رفعت مستوى الضجيج إلى ما هو أعلى من مبارياتها السابقة على ملعبها الحصين، لكن إنجلترا تماسكت ونجحت في امتصاص حماس صاحب الأرض.


وجاءت الفرصة البارزة الوحيدة للمكسيك في بداية المباراة بعد 15 دقيقة، عندما تصدى جوردان بيكفورد ببراعة لرأسية راؤول خيمنيز بعد تمريرة عرضية متقنة من روبرتو ألفارادو.


* تصديات بيكفورد


كان بيكفورد، الذي قام بالعديد من التصديات الحاسمة، يخوض مباراته 17 في كأس العالم ليعادل زميله الحارس بيتر شيلتون كصاحب الرقم القياسي في المشاركة مع إنجلترا في البطولة.


ومنح بلينجهام، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، التقدم لإنجلترا بضربة رأس مستفيدا من تمريرة عرضية متقنة من بوكايو ساكا بعد أكثر من نصف ساعة من اللعب، ثم جعل النتيجة 2-صفر بعد أقل من دقيقتين إثر هجمة أخرى بدأها القائد هاري كين من الجانب الأيمن قبل أن يرسل تمريرة منخفضة.


رددت الجماهير المكسيكية هتافات “نعم نستطيع”، واستجاب اللاعبون عندما أطلق الجناح النشيط خوليان كينونيس تسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء إلى الشباك بعد فوضى أعقبت ركلة حرة، ليعيد صاحب الأرض المشارك في الاستضافة إلى أجواء المباراة.


وبعد فترة وجيزة من نهاية الاستراحة، كادت إنجلترا أن توسع تقدمها عندما سدد نيكو أورايلي كرة ارتدت من القائم، لكن سرعان ما أصبح الفريق يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جاريل كوانساه بسبب تدخل متهور على خيسوس جاياردو.


وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كوانساه في الدقيقة 54 بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، ليصبح كوانساه رابع لاعب إنجليزي في التاريخ يطرد من الملعب في كأس العالم.


لكن الفريق الزائر حافظ على هدوئه، وعقب تعرض أنتوني جوردون المنطلق نحو المرمى لعرقلة من الحارس راؤول رانخيل بعد مرور ساعة من اللعب، نفذ كين ركلة الجزاء بنجاح.


* لا مجال للتنفس


بينما بدت إنجلترا في طريقها لالتقاط الأنفاس، تسبب قائدها كين في ركلة جزاء خلال محاولته إبعاد الكرة، وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد أشار الحكم إلى نقطة الجزاء. وتقدم راؤول خيمنيز لتسجيلها وتقليص الفارق إلى 3-2، مانحا المكسيك أملا جديدا.


ومع تبقي ما يزيد قليلا على 20 دقيقة، وجدت إنجلترا نفسها تحت حصار متواصل واضطرت إلى الكفاح للحفاظ على تقدمها. ورغم تخليها عن معظم الاستحواذ، تمكنت من الصمود لتحقق فوزا تاريخيا في آخر مباراة تُقام ضمن هذه النسخة من كأس العالم في المكسيك.


وقال توخيل “كنا بحاجة إلى كل شيء، وكان الأمر صعبا للغاية، وفي كل مرة كنا نعتقد أننا نستغل الزخم، كنا نتعرض لانتكاسات، لكن هذه هي العقلية الصحيحة. أحسنتم”.


وأضاف “عندما تزداد الصعوبات، لا يستسلمون أبدا، ولا يفقدون الثقة أبدا. كانت هذه خطوة أخرى إلى الأمام”.


ولم تخسر المكسيك أي مباراة رسمية على أرضها منذ عام 2013، لكنها اضطرت إلى توديع البطولة التي أضفت عليها بريقا بفضل شغفها على أرض الملعب وفي المدرجات وفي جميع أنحاء البلاد. وواصل مشجعوها الغناء بكل قوة حتى النهاية.


وقال مدرب المكسيك خابيير أجيري “لا يمكنك ارتكاب أخطاء لأنهم يعاقبونك. ارتكبنا بضعة أخطاء، وهذا يحزنني من أجل الجماهير، لكن لاعبي فريقي يمكنهم أن يطمئنوا لأنهم بذلوا كل ما في وسعهم أمام فريق عظيم”.


وكانت هذه أول زيارة لإنجلترا إلى الملعب الشهير منذ خسارتها أمام الأرجنتين في دور الثمانية لكأس العالم 1986، عندما أطاح هدف دييجو مارادونا الشهير “يد الرب” وهدفه الآخر بعد مراوغة رائعة لدفاع إنجلترا بفريق المدرب بوبي روبسون.






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top