
قال ناشر جريدة سفير الشمال الالكترونية الاعلامي غسان ريفي: مجزرة اهدن من ابشع المجازر التي ارتكبت في لبنان، لكنها تحمل معنيين واضحين هما الالغاء السياسي الذي تمثل بقيام يد الغدر بقتل الشهيد طوني فرنجيه وعائلته، والمعنى الثاني هو معنى التسامح الذي تعاطى به زعيم تيار المرده سليمان طوني فرنجيه الذي عض على جرحه وجرح عائلات زغرتا وسامح القاتل حرصاً على السلم الاهلي وعلى الوحدة الوطنية.
هذه الوحدة الوطنية التي ما يزال البعض يستهدفها ويعمل على بث بذور الفتنة في المجتمع اللبناني خدمة لاسرائيل التي تقوم اليوم بكل انواع الاعتداءات والانتهاكات في لبنان
لا شك بان نهج، الشهيد طوني فرنجيه والرئيس الراحل سليمان فرنجيه، هذا النهج الوطني لا يزال راسخاً في شريحة واسعة في لبنان تبدأ من تيار المرده وتذهب بعيداً نحو شرائح من كل مكونات المجتمع اللبناني.
وهذا النهج اليوم وان كان مستهدفاً لكنه سينتصر وسيضع حداً لكل من ينتهجون نهج الالغاء والفتن.