
توجهت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، بتحية الإجلال و الإكبار إلى الأصدقاء الأعزاء في تيار المرده والى أهلنا في زغرتا واهدن و الى مناصري المرده في لبنان و الاغتراب، لمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير طوني سليمان فرنجيه وعائلته ورفاقه في مجزرة إهدن البربرية، هذه المجزرة التي ستبقى شاهدةً على فترة أليمة مر بها وطننا، و التي تخطيناها بفضل وجود شخصيات وطنية من أمثال رئيس تيار المرده معالي الوزير سليمان فرنجيه الذي يُغلب دائماً المصلحة الوطنية العامة على المصالح الخاصة.
واعتبرت اللجنة أن ذكرى مجزرة اهدن التي حصلت في ١٣ تشرين ١٩٧٨ ستبقى تُلاحق المُجرمين الذين نفذوا جريمتهم حيث أرادوا بهذه العملية الإجرامية اغتيال الصوت الوطني الكبير الذي يُمثله آل فرنجيه وتيار المرده الذين لم يضيعوا البوصلة يوماً، حيث يشهد لهم التاريخ بوقوفهم الدائم إلى جانب القضايا المُحقة و تمسكهم بعروبتهم ووطنيتهم الصادقة، وها نحن بأمس الحاجة اليوم لوجود مثل هذه القامات والتيارات الوطنية لتحصين الساحة اللبنانية.
وأكدت بالمناسبة أن الدماء الذكية التي سالت من كافة الشُهداء الأبرار من مجزرة اهدن وصولاً الى شهدائنا الذين يسقطون اليوم على أرض الجنوب و البقاع و الضاحية بمواجهة الغطرسة الصهيونية شكلت درعاً أساسياً لحماية الوطن من الأخطار المحدقة به، كما إن التمسك بنهج الشُهداء هو واجب وطني حتى نستطيع تخطي المرحلة الخطيرة التي نمر بها حيث يعمد المشروع الصهيوني لاستخدام كافة وسائله الإجرامية لتفتيت وطننا و السيطرة عليه مما ييتطلب منا جميعاً العمل بحكمة و وعي بعدم السماح للفتنة بالدخول بيننا مهما بلغت التضحيات.
وختمت اللجنة متوجهةً بأحر التعازي و المواساة الى رئيس تيار المرده معالي الوزير سليمان فرنجيه والى سعادة النائب طوني فرنجيه، و من خلالهم لعموم الشعب اللبناني الذي يُقدر عالياً تضحيات آل فرنجيه.