
كتب النائب حسن مراد عبر حسابه على منصة “إكس”:
في مثل هذا اليوم استشهد طوني فرنجيه وعائلته. أراد القاتل إغلاق بيت سليمان فرنجيه السياسي إلى الأبد، عقابًا له على مواقفه الوطنية المشرّفة وعروبته الواضحة. وبعد سنوات طويلة، تحوّل هذا البيت السياسي إلى صرحٍ وطني، لا يقوم الوطن من دونه، ولا يكتمل إلا ببقائه وتكامله مع كل أوراق الكتاب اللبناني. رحم الله شهداء إهدن ولبنان، وثبّتنا جميعًا على انتمائنا وعروبتنا، وحفظ سليمان وطوني فرنجيه وسنكمل معهم الطريق.