2026- 06 - 04   |   بحث في الموقع  
logo الرئيس عون: تنفيذ الاتفاق قد يبدأ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف logo اليونيفيل: وفاة جندي من قواتنا جراء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo افتتاحية “الديار”: استهداف الجيش اللبناني: هل بدأ فصل أخطر من الحرب؟ logo افتتاحية “اللواء”: المفاوضات: تقدُّم لا تقدُّم وخطة عمل أميركية للاستمرار والاتفاق logo افتتاحية “الأخبار”: مفاوضات واشنطن: إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”
هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”
2026-06-04 09:25:58

لم يكن المشهد الإقليمي أمس، بحاجة إلى كثير من التحليل لفهم الاتجاه الذي تسير إليه الأحداث. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تتحدّث عن استمرار المسار التفاوضيّ مع إيران وعن تقدّم المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، كانت الوقائع الميدانية والسياسية ترسم صورة مختلفة تماماً. الخليج شهد مواجهات عسكرية مباشرة، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وضع لبنان في قلب التفاوض مع واشنطن، بينما خرج رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير ليقول بوضوح إن الجيش الإسرائيلي لا يتحدث عن وقف إطلاق نار ولا عن وقف عملياته في لبنان.


في الخليج لم يعُد الحديث يدور حول رسائل متبادلة أو مناورات دبلوماسية. فالمواجهات التي شهدتها منطقة هرمز والخليج خلال الساعات الماضية تعكس انتقال الصراع الأميركي الإيراني إلى مرحلة جديدة. هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت الكويت، وضربات أميركية استهدفت مواقع إيرانية مرتبطة بإدارة مضيق هرمز، فيما استمرت حالة الاستنفار العسكري على جانبي المواجهة. هذه الوقائع لا تعني أن الحرب الشاملة باتت وشيكة، لكنها تعني أن التفاوض دخل مرحلة مختلفة: مرحلة عضّ الأصابع، و«عضّ الأصابع» هنا ليس توصيفاً إنشائياً بل واقعاً سياسياً، حيث تحتاج إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى اتفاق قبل أن يتحوّل عامل الوقت إلى خصم مباشر لها. أسواق الطاقة العالمية ما زالت تعيش تحت ضغط اضطراب الملاحة في هرمز. المخزونات الاستراتيجية والتجارية تتراجع. شركات الطاقة تحذّر من اقتراب السوق من مستويات حرجة إذا استمر الوضع الراهن. وفي الداخل الأميركي تقترب الانتخابات النصفيّة فيما تتراجع شعبية الرئيس بصورة لافتة. أما في الميدان العسكري، فإن استمرار الانتشار الأميركي الواسع في المنطقة يفرض كلفة مالية وعسكرية وسياسية متزايدة. في المقابل، تراهن طهران على أن هذه الضغوط ستتفاقم مع الوقت، وأن واشنطن هي الطرف الأكثر حاجة إلى اتفاق. ولذلك يبدو أن الطرفين انتقلا من مرحلة البحث عن تسوية سريعة إلى مرحلة اختبار القدرة على التحمل وانتظار مَن يتراجع أولاً.


في هذا السياق جاء كلام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ليضيف معطًى بالغ الأهمية. فلم يتحدث عن لبنان كملف منفصل، بل وضعه في صلب المعادلة الإقليمية. الرسالة الإيرانية كانت واضحة: أي هجوم واسع على بيروت أو الضاحية الجنوبية يعني عودة الحرب إلى مستوى مختلف، ولا يمكن الحديث عن اتفاق أميركي إيراني فيما يستمر الضغط العسكري على لبنان. بذلك تكون طهران قد أبلغت واشنطن أن الملف اللبناني لم يعُد هامشياً أو قابلاً للفصل عن المفاوضات الكبرى.


لكن المفارقة الكبرى ظهرت في واشنطن نفسها، حيث تستمر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تحت عنوان البحث عن وقف النار. ففي الوقت الذي يجري فيه تسويق هذه المفاوضات على أنها طريق إلى التهدئة والانسحاب، خرج رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ليؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته وأنه لا يتحدث عن وقف نار لقواته في لبنان. وهنا يبرز السؤال: إذا لم يكن هناك وقف نار، وإذا لم يكن هناك انسحاب، فما الذي يجري التفاوض عليه؟


هذا السؤال يقود مباشرة إلى جوهر المفاوضات الحالية. فهناك اتفاق قائم منذ 27 تشرين الثاني 2024. والسلطة اللبنانية أعلنت مراراً أن لبنان نفذ موجباته، وأن الجيش اللبناني والمقاومة التزما بما نص عليه الاتفاق. وإذا كان الأمر كذلك، فإن المشكلة ليست في الاتفاق بل في عدم تنفيذ “إسرائيل” لموجباتها الأساسية. لذلك يصبح الانتقال إلى مفاوضات جديدة حدثاً سياسياً بحد ذاته، لأنه يعني عملياً أن المرجعية لم تعُد الاتفاق القائم بل البحث عن صيغة جديدة. وهذه هي الفكرة التي تقوم عليها الخطة الأميركية المتداولة: ربط ثلاثة مسارات ببعضها البعض؛ وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، ونزع سلاح حزب الله. فلا وقف نهائياً للنار منذ البداية، بل وقف متدرّج زمنياً وجغرافياً يبدأ بمعادلات من نوع وقف استهداف الضاحية وبيروت مقابل وقف استهداف شمال فلسطين المحتلة. ولا انسحاباً كاملاً منذ البداية، بل انسحابات متدرّجة ترتبط بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة. أما نهاية المسار، فتكون عند اكتمال معالجة ملف السلاح.


وهنا تكمن المشكلة الأساسية. فالانسحاب الذي كان التزاماً مستقلاً في الاتفاق السابق يتحوّل إلى نتيجة نهائية لمسار طويل. والاحتلال الذي كان يفترض أن ينتهي بموجب اتفاق قائم يصبح ورقة تفاوضيّة يجري استخدامها للضغط من أجل تحقيق أهداف سياسية وأمنية جديدة. ولذلك لا تبدو المفاوضات الحالية محاولة لفرض تنفيذ اتفاق 2024، بل محاولة لإنتاج اتفاق بديل يلبي التحفظات الإسرائيلية على ذلك الاتفاق.


لهذا تبدو الصورة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: في الخليج يجري عضّ الأصابع بانتظار مَن يصرخ أولاً تحت ضغط الوقت، وفي لبنان يجري بيع وهم وقف النار فيما يعلن قادة الاحتلال أنهم لا يتحدثون عن وقف نار ولا عن انسحاب. وبين المشهدين تتشكل معادلة واحدة عنوانها الظاهر التفاوض، لكن مضمونها الفعلي هو تكرار مشهدية اتفاق 17 أيار، بربط الانسحاب بشرط يستطيع الاحتلال التذرع بعدم إنجازه لأن لا أداة قياس متفق عليها للإنجاز، ومرجعية الحَكَم الأميركية منحازة سلفاً للتفسير الإسرائيلي، كما جرى في التزامات اتفاق 27-11-2024.


لم تُفضِ جلسات التفاوض الماراتونية بين وفدي السلطة اللبنانية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن والتي امتدت إلى ساعات، إلى تثبيت وقف كامل وشامل لإطلاق النار، وفق ما علمت «البناء» في ظل إصرار الوفد اللبناني على وقف العدوان الإسرائيلي أولاً قبل الانطلاق لبحث النقاط الأخرى لا سيما آليات عملية لكيفية الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش وقوات دولية بصيغة جديدة وحصرية السلاح بيد الدولة وصولاً إلى إنهاء الخلاف على النقاط الحدودية والأسرى، مقابل تشدّد إسرائيلي بمسألة وقف إطلاق النار قبل التزام لبنان بترتيبات أمنية بين الجانبين على الحدود لضمان أمن مستوطنات الشمال عبر نزع سلاح حزب الله لا سيما الصواريخ والمسيّرات.


وفيما امتدّت المفاوضات على جولتين لساعات، لم يخرج بيان مشترك حول مجريات المفاوضات عن وزارة الخارجية الأميركية، كما درجت العادة، وسط تضارب في المعلومات حتى كتابة هذه السطور.


وكانت قناة الجديد نقلت عن مصادر بعبدا بأنه لا تقدم كبيراً في المفاوضات وأن الوفد اللبناني مُصرّ على موقفه بالبدء بوقف إطلاق النار، وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار لم يُحرز أي تقدم بالنقاشات، مما أدى إلى أن يتشبّث الوفد اللبناني بموقفه بعدم التطرق لأي موضوع آخر. وذكرت مصادر بعبدا أن هناك محاولة أميركية جديدة لطرح فكرة انسحاب إسرائيلي من منطقة محددة وتسليمها حتى تكون نموذجية، وبعدها الانتقال إلى أماكن أخرى. وأشارت إلى أنه ليس هناك أي توجه للاتفاق على «إعلان نوايا»، وبحال نجحت الفكرة الأميركية يمكن التوجه إلى نشر بيان مشترك.


وفيما خفض جيش الاحتلال وتيرة اعتداءاته أمس، مقارنة مع الأيام السابقة، لوحظ أن حزب الله لم يعلن طيلة النهار عن أي عملية عسكرية ضد مستوطنات شمال فلسطين المحتلة واقتصرت ضرباته على أهداف عسكرية إسرائيلية داخل الحدود اللبنانية، مما بدا أنه تجاوب من الطرفين مع المساعي الأميركية للتوصل إلى وقف إطلاق نار كامل، غير أن في ساعات الليل الأولى وبعد انتهاء جلسة التفاوض في واشنطن، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات الجميجمة وعدشيت ومجدل سلم، فيما كانت المقاومة الإسلاميّة استهدفت قبل ساعات مستوطنة «كريات شمونة» بصليةٍ صاروخيّة.


وأشارت مصادر مطلعة في فريق المقاومة لـ»البناء» إلى أن حزب الله لم يعطِ أي التزام بما خصّ وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات على مستوطنات الشمال مقابل عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه خفض التصعيد مع ترقب وحذر انسجاماً مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة، لكن الحزب لن يقبل بالعودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار كما يريد الاحتلال الإسرائيلي بهدف حماية أمن مستوطناته الشمالية والاحتفاظ في الوقت نفسه بحرية الحركة الأمنية والعسكرية في الجنوب. وشدّدت المصادر على أن المقاومة مستعدة لتوسيع قواعد الاشتباك إذا ما تمادى الإسرائيلي بعدوانه ولم يخضع للضغوط الأميركية والقيود الإيرانية التي فرضتها التهديدات الإيرانية بالانسحاب من المفاوضات وضرب الشمال.


وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في لبنان مختلف عن وقف إطلاق النار في أماكن أخرى من العالم.


ولفت ترامب في حديث إلى الصحافيين في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إلى أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد للغاية، وقد تفضي إلى نتائج «بنهاية هذا الأسبوع».


وأشار ترامب إلى «أننا تحدثنا إلى حزب الله للمرة الأولى على الإطلاق وهم وافقوا على عدم إطلاق النار على إسرائيل»، وأوضح بأن إيران أطلقت الصواريخ على 5 دول في المنطقة إضافة إلى «إسرائيل». وقال: «نحاول الفصل بين مسألة فتح مضيق هرمز والقتال في لبنان».


وكان ترامب أعرب في تصريح سابق عن قلقه من الصراع المستمر بين «إسرائيل» ولبنان، مشيراً إلى أنه يسعى لإنهائه. وقال «شعرت بالانزعاج من استمرار نتنياهو في القتال مع لبنان». وأكد أنه وصف نتنياهو بأنه «مجنون تماماً» خلال مكالمة هاتفية محتدمة وأضاف «تحدثت مع نتنياهو بنبرة غاضبة».


في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران تنظر إلى لبنان بوصفه بلداً شقيقاً وصديقاً، مشدداً على أن طهران لم تسعَ يوماً إلى التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، رغم وجود وجهات نظر وملاحظات كانت تُطرح في إطار العلاقات القائمة، لافتاً إلى أن حزب الله يشكل جزءاً أساسياً من البنية السياسية اللبنانية.


وقال عراقجي في حديث تلفزيوني إن لبنان يشكل جزءاً لا يتجزأ من الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ويتعرّض للعدوان ضمن هذا السياق، معتبراً أن مصير الحرب على إيران لا يمكن فصله عن مصير المواجهة في لبنان. وأضاف أن الترابط بين الساحتين كان حاضراً منذ اليوم الأول للحرب، وجرى طرحه خلال المفاوضات والاتصالات المتعلقة بإنهاء المواجهات ووقف إطلاق النار.


وأشار عراقجي، إلى أن «أي هجوم على بيروت ستكون له عواقب وخيمة وسيؤدي إلى استئناف الحرب بشكل كامل».


وفيما أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية خاصة أمس، بشأن الوضع في لبنان بحسب القناة 13 العبرية، أشار نتنياهو في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» إلى أن «إسرائيل لا تزال تفحص ما إذا كان حزب الله قد واصل إطلاق النار باتجاه البلدات الشمالية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل يومين، في إشارة إلى التفاهمات الأخيرة المتعلقة بالجبهة اللبنانية».


ميدانياً، استهدفت مسيرة إسرائيلية في منطقة خلدة على مفرق دوحة الحص سيارة من نوع رابيد مما أدى إلى سقوط شهيدين، وكان أحدهما قد نجا من استهداف صباح أمس في صيدا. أما في الجنوب، فأنذر جيش الاحتلال سكان بلدات أرزي، ومزرعة كوثرية الرز، والزرارية بضرورة إخلاء منازلهم فوراً والتوجّه إلى شمال نهر الزهراني. كما وجّه إنذاراً إلى قرى جباع، وحومين الفوقا، وأركي، وأيضاً سكان الخرايب، قبل أن يستهدفها.


وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في بيان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الحوش قضاء صور أدّت إلى 6 شهداء من بينهم أربعة سوريين واثنان فلسطينيان».


بدورها، أعلنت قيادة الجيش، «أنه بتاريخ 3 /6 /2026، استهدفت مسيّرة إسرائيلية معادية آلية للجيش على طريق دير الزهراني – النبطية، ما أدّى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح، يأتي ذلك في سياق الاستهداف المتعمّد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه». ولفتت القيادة في بيان، إلى أن «ذلك يتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ولا سيما الجنوب، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين والعسكريين، ووقوع دمار واسع في الممتلكات والبنى التحتية، في ظل العمليات العدائية الممنهجة الرامية إلى تهجير السكان من قراهم وبلداتهم، ما يُظهر الأهداف الحقيقية وراء تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية». ولاحقاً، أعلن الجيش عن استشهاد عسكري في النبطية الفوقا بعد استهدافه على دراجته النارية.


وعرض الإعلام الحربي للمقاومة فيديو يظهر تحليقاً استطلاعياً ليلياً بالتصوير الحراري لمحلّقة «أبابيل» فوق قلعة الشقيف.


وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في منطقة زرعيت في الجليل الغربي بعد رصد تسلل مسيرة من لبنان.


وأصدر حزب الله بياناً أشار فيه إلى أن «العدو الإسرائيلي يواصل إطلاق الأكاذيب والافتراءات، مصوباً سهام التحريض والتضليل نحو الشعب اللبناني تحت غطاء الحرص عليه وعلى أمنه ومستقبله، وآخرها المزاعم التي أطلقها بشأن مستشفى تبنين الحكومي، في محاولة مكشوفة لتوفير غطاء سياسي وإعلامي لاعتداءاته المتكررة على المستشفيات والطواقم الطبية والهيئات الصحية والمسعفين، والتي تشكل انتهاكاً فاضحاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وترقى إلى مستوى جرائم الحرب». وشدد على «أن هذه الادعاءات المختلقة تُعدّ تهديداً علنياً للمستشفيات اللبنانية والمؤسسات الطبية، لا سيما بعد الاعتداء الأخير الذي طال محيط مستشفى جبل عامل، وأدّى إلى إخراجه عن الخدمة وتعريض حياة العديد من المرضى والطواقم الطبية للخطر، بما يؤكد النوايا الحقيقية للعدو في توسيع دائرة استهدافه للبنى التحتية المدنية والصحية والحيوية، وتدمير كل ما ينبض بالحياة، وضرب مقومات الصمود، بهدف بث الخوف والضغط على أهلنا الصامدين وثنيهم عن التمسك بأرضهم».




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top