أبرز ما جاء في مداخلة نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي عبر قناة الجزيرة مباشِر:
• أكد أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعكس انحيازاً كاملاً وشراكة كاملة بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل ضد لبنان والمنطقة، وخصوصاً ضد حزب الله والمقاومة.
• شدد على أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية ضد المقاومة "ستفشل"، وأن المقاومة ستستمر وستنتصر.
• اعتبر أن المواجهة مع إسرائيل ما زالت قائمة، وأن الحديث عن وقف كامل لإطلاق النار غير دقيق.
أوضح أن إسرائيل استهدفت منطقة خلدة على أطراف الضاحية الجنوبية، معتبراً ذلك دليلاً على استمرار العدوان.
• أشار إلى أن ما حصل فعلياً هو تجنيب الضاحية الجنوبية ضربة إسرائيلية كانت مقررة، وليس وقفاً شاملاً للنار.
• أكد أنه لا يوجد حالياً وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله، بل مفاوضات للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
• كشف أن التفاوض غير المباشر يجري عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري وبدعم من إيران والسعودية وقطر ومصر.
• اعتبر أن إيران تمتلك أوراق القوة الأساسية القادرة على الضغط للوصول إلى وقف إطلاق النار.
• شدد على أن حزب الله لا يرفض التفاوض من حيث المبدأ، شرط أن يكون غير مباشر وأن يبدأ بعد وقف إطلاق النار.
• اتهم السلطة اللبنانية بالذهاب إلى التفاوض دون موقف وطني موحد ودون التنسيق مع الرئيس بري.
• اعتبر أن السلطة اللبنانية تتفاوض من موقع ضعف لأنها لا تمتلك أوراق قوة ميدانية أو عسكرية.
• اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى جر الدولة اللبنانية إلى التفاوض بهدف نزع سلاح المقاومة.
• أكد أن قضية سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي ولا يحق لأمريكا أو إسرائيل التدخل فيه.
• رفض تحميل حزب الله مسؤولية إضعاف الدولة اللبنانية، مؤكداً أن المقاومة قاتلت إسرائيل طوال خمسين عاماً وأسهمت في تحرير الأرض.
• قال إن المقاومة هي التي أتاحت للدولة اللبنانية والجيش الانتشار في الجنوب بعد التحرير عام 2000.
• اتهم الولايات المتحدة بمنع تسليح الجيش اللبناني بالشكل الذي يجعله قوة قادرة على حماية البلاد.
• أكد أن المقاومة منحت الدولة اللبنانية فرصة امتدت 15 شهراً لتنفيذ التزاماتها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي لكنها لم تنجح.
• قال إن الولايات المتحدة ربطت أي دعم مالي أو عسكري للبنان بشرط نزع سلاح حزب الله.
أعلن الاستعداد للبحث في الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية الأمنية الوطنية بعد تحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف الحرب.
• شدد على أن أي نقاش حول سلاح المقاومة يجب أن يكون عبر تفاهم لبناني – لبناني وليس بضغط خارجي.
• أكد أن المقاومة ترفض أي مشروع لنزع سلاحها بالقوة.
كشف أن بعض الوسطاء طرحوا سابقاً فكرة "احتواء سلاح المقاومة" بدلاً من نزعه، ثم تراجعوا عنها.
• قال إن أحداً "لن يستطيع نزع سلاح المقاومة في لبنان".
• أقرّ بأن المواجهة مع إسرائيل لها كلفة كبيرة، لكنه اعتبر أن جميع الحروب في العالم لها أثمان وتضحيات.
• برر العودة إلى المواجهة العسكرية بعد 2 آذار بأن إسرائيل استمرت في انتهاكاتها وقتل اللبنانيين رغم التهدئة.
• رأى أن العمليات العسكرية الأخيرة أعادت الضغط على المستوطنات الشمالية في إسرائيل بعد أن كانت تعيش حالة استقرار.
• أكد أن حزب الله يحظى بدعم "أكثرية الشعب اللبناني" وفق تعبيره.
• اعتبر أن المقاومة مدعومة من محور المقاومة ومن دول إقليمية إضافة إلى قدراتها الذاتية.
وصف الحكومة اللبنانية الحالية بأنها حكومة عابرة، بينما المقاومة باقية ومتجذرة في لبنان منذ عقود.
• نفى أن يكون حزب الله "ذراعاً" لإيران أو أداة بيدها.
• أكد أن العلاقة مع إيران قائمة على الدعم للمقاومة في لبنان وفلسطين وليست علاقة تبعية.
• أشار إلى أن إيران دعمت القضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإيرانية وتحويل السفارة الإسرائيلية في طهران إلى سفارة فلسطينية.
• أكد أن المقاومة ترحب بأي دعم يأتي من الدول الصديقة، سواء من إيران أو غيرها، طالما يخدم قضية المقاومة.
• ختم بالتشديد على أن المقاومة تعمل من أجل لبنان وليست ورقة بيد أي دولة خارجية.