المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم سيمثل أمام النيابة العامة التمييزية بعد عطلة عيد الأضحى، على خلفية دعوى مقدّمة ضدّه من زوجته السابقة المحامية فاطمة زعرور.
وبحسب المعلومات، فإنّ زعرور تقدّمت بادعاء أمام النيابة العامة التمييزية تضمّن اتهامات تتعلق بجرم التهديد بالقتل، ما دفع القضاء إلى تحديد موعد لاستماع إفادة إبراهيم في إطار التحقيقات الأولية بالملف، والتي ستتولاها المحامية العامة التمييزية القاضية سامرندا نصار.
وتشير المعطيات إلى أنّ زعرور كانت قد حاولت سابقًا تقديم الشكوى أمام أكثر من مرجع قضائي وأمني، إلا أنّ أيًّا من تلك الجهات لم يتجاوب مع الدعوى أو يسلك بها المسار القانوني المطلوب، ما دفعها في نهاية المطاف إلى التوجه مباشرة نحو النيابة العامة التمييزية.
ويُعدّ هذا التطور القضائي من الملفات الحساسة، نظرًا للموقع الأمني والسياسي الذي شغله إبراهيم لسنوات، إضافة إلى طبيعة الاتهامات المثارة ضمن الدعوى المقدّمة أمام القضاء التمييزي، في وقت يترقّب فيه الوسط القضائي مسار التحقيقات وما قد ينتج عنها خلال المرحلة المقبلة.